الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. انطلاق فعاليات الملتقى الأدبي الفني الـ”21″ بمدينة نزوى التاريخية

اليوم .. انطلاق فعاليات الملتقى الأدبي الفني الـ”21″ بمدينة نزوى التاريخية

احتفاء بها “عاصمة للثقافة الإسلامية 2015″

نزوى ـ (الوطن):
تنطلق اليوم بمدينة نزوى التاريخية، فعاليات الملتقى الأدبي في دورته الأدبية الثقافية الـ21، “احتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية” وذلك بمشاركة واسعة من مثقفي السلطنة من الشباب، في الشعر بشقيه الفصيح والشعبي والقصة القصيرة، والبحث والنص المسرحي، إضافة إلى العديد من الفعاليات متنوعة.
وفي حديث للدكتور هلال بن سعيد الحجري مدير عام المديرية العامة للآداب والفنون رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، تحدث عن الاستراتيجية الجديدة للملتقى الأدبي التي وضعت لهذه الدورة في هذا العام، وما ستشكله من نقلة في مضامين عديدة، على مختلف التوجهات، حيث قال الدكتور الحجري: تم تشكيل لجنة في المديرية العامة للآداب والفنون لوضع تصور يسعى إلى تطوير الملتقى، وقد خرجت اللجنة بتصور جيد يقترح حزمة من الأفكار التي ستظهر في الملتقى في نسخته الحادية والعشرين.
وحول إضافة مفردة (الفني) على مسمى الملتقى والذي أصبح (الملتقى الأدبي الفني)، قال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى: من الأفكار التي اقترحها التصور الجديد للملتقى الجمع بين مجالات الأدب والفن، والمقصود بذلك هو التأكيد على أن الفوارق بين الآداب والفنون هي فوارق مصطنعة، وإلا فإنها في الحقيقة تمتح من معين واحد وهو الإبداع. وعليه، كان المسعى أن نجمع بين الشعر، والقصة، والمسرحية، والسنيما، والفن التشكيلي، والموسيقى في تظاهرة ثقافية واحدة تحقق الارتباط الفعلي بين هذه المجالات الإبداعية.
وقال: نجحنا في تطبيق بعض هذه الرؤية ولكن تعذر علينا الإيفاء بها كاملة لعجز في الميزانية المرصودة للملتقى.
وفي هذا العام تم استحداث مجالي البحث والنص المسرحي، وحول هذه الرؤية قال مدير عام المديرية العامة للآداب والفنون: أخذنا بالمفهوم الواسع لكلمة “أدب” بدلا من حصره في مجالي الشعر والقصة؛ ولذلك أضفنا هذا العام مجالي النصر المسرحي والبحث. ونعتقد أن المجال الأول وهو النص المسرحي لم يأخذ حقه من الرعاية في الساحة الثقافية؛ فمازالت المسابقات في الجامعات والكليات والمؤسسات الثقافية الأخرى تركز على جانبي الشعر والقصة.

إلى الأعلى