السبت 25 نوفمبر 2017 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / معرض للكتب العمانية والعربية القديمة والنادرة في معرض مسقط للكتاب
معرض للكتب العمانية والعربية القديمة والنادرة في معرض مسقط للكتاب

معرض للكتب العمانية والعربية القديمة والنادرة في معرض مسقط للكتاب

يقام في معرض مسقط الدولي التاسع عشر للكتاب والذي يفتتح رسميا بعد غد الأربعاء معرض للكتب العمانية والعربية القديمة والنادرة في جناح مركز مسقط لتنمية الابداع والاستشارات الادارية والتربوية والاسرية ، حيث يضم المعرض عدة كتب عمانية وعربية قديمة ونادرة منشورة منذ اكثر من مئة سنة.وتتراوح أعمار طباعة هذه الكتب ما بين مئة الى خمسين سنة واكثر وتتضمن قوائم الكتب عددا من الكتب العمانية التي طبعت في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، مثل كتب تحفة الأعيان والذي يوجد منه نسختان، النسخة الأولى التي طبعت في القاهرة عام 1966 والثانية الطبعة الخامسة من الكتاب والتي طبعت في دار الطليعة في الكويت سنة 1974 وديوان أبو مسلم البهلاني الذي طبع في دار القاهرة عام 1957 ومن الكتب كتاب العنوان في تاريخ عمان للشيخ سالم بن حمود السيابي والذي طبع في بيروت في الستينيات من القرن الماضي ويتحدث عن القبائل العمانية وعن مناطق عمان بما يشمل بعض امارات الخليج ، ومن الكتب القديمة والنادرة كتاب سلطان في عمان للصحفي جميس موريس ، ومن الكتب النادرة كتاب عمان والامارات السبع للكاتب عبد القادر الزلوم الذي طبع في بيروت عام 1963 ومن الكتب الدينية النادرة كتاب التذكرة الحضرمية وهو من تأليف السيد محمد بن سالم بن حفيظ باعلوي وقد ألف هذا الكتاب في مكة المكرمة عام 1960 وقد كتب مقدمة كتابه الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية .ومن الكتب النادرة والمهمة والتي تناولت تاريخ العمانيين في شرق افريقيا وتاريخ السادة العلويين الحضارمة كتاب حاضر العالم الاسلامي الذي ألفه المؤلف الاميركي لوثر ستوارد ونقله الى العربية عجاج نويهض وأضاف اليه بعض الفصول والحواشي امير البيان الأمير شكيب ارسلان وقد طبع عدة طبعات ويتحدث الامير عن دور العمانيين في شرق أفريقيا فيقول” وبالجملة فالسلطنة العمانية العربية ، التي استمرت من أخر القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر وقد تمكنت من التوغل في داخل أفريقية اكثر من جميع الدول التي قبلها ولم يكن اسبب في ذلك هو التجارة فحسب بل الزراعة التي كان العرب يستجلبون لها العمالة من داخل البلاد”
ويتحدث عن التدخلات الاوروبية وينقل عن كتب غربية ألفت في تلك الفترة فيذكر نقلا عن كتاب السلطنة الاستعمارية الالمانية ان تدخلات ألمانيا بدأت منذ العام 1888 في زنجبار بفرض ضريبة المكوس على سلطان زنجبار ، ويفرد الامير شكيب ارسلان جزءا كبيرا من كتابه للحديث عن السادة العلويين وأدوارهم التاريخية في اليمن وشرق أفريقيا وفي عمان ويعدد العديد من سادتهم وفقهائهم المشهورين ويعد هذا الكتاب تسجيلا وتوثيقا مهما لدور العمانيين والسادة الحضارمة في شرق أفريقيا. ومن الكتب النادرة والمهمة كتاب الحركة المعمارية في زنجبار والذي ألف في بداية السبعينيات وهو يسجل جانبا مهما من الحركة المعمارية في زنجبار والمرتبطة بالقصور التي تم بناؤها أيام سلاطين زنجبار منذ أيام السيد سعيد بن سلطان وحتى أخر السلاطين البوسعيديين في زنجبار كما يسجل هندسة المساجد والمنازل وصورها وكيفية بنائها وهندستها وارتباطها بالقصور والمساجد والفكر الإباضي ، كما توجد ضمن مجموعة العرض الكثير من الكتب العربية القديمة والنادرة مثل كتاب احس التقاسيم في معرفة الاقاليم والمطبوع في مطبعة لين عام 1906 وكذلك اول طبعة عربية لمقدمة ابن خلدون ورسالة الغفران وديوان الشريف الرضي وديوان الامام المطبوع في بومبي عام 1320 اي قبل حوالي مائة عام واول طبعة من نهج البلاغة والذي كتب المقدمة هو الامام محمد رشيد رضا وبالفعل فان هذه الكتب تعد ثروة أدبية لا تقدر بثمن.

إلى الأعلى