السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إدانات فلسطينية واسعة لهمجية مستوطني الاحتلال و دعوات للإضراب العام
إدانات فلسطينية واسعة لهمجية مستوطني الاحتلال و دعوات للإضراب العام

إدانات فلسطينية واسعة لهمجية مستوطني الاحتلال و دعوات للإضراب العام

حكومة الاحتلال متهمة بتمويل ميليشيات المستوطنات

القدس المحتلة:
دانت حركتا “فتح” و”حماس”، امس السبت، وفاة سعد دوابشة، والد الرضيع علي، متأثراً بجراح أصيب بها إثر حرق مستوطنين يهود منزله، في بلدة دوما، نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت “حماس”، في بيان، إن وفاة سعد دوابشة، تؤكد حجم الجريمة التي ارتكبها “الصهاينة” ضد العائلة، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول”.
وأضافت أن “المستوطنين القتلة لا يردعهم إلا المبادرة بالهجوم عليهم، وردعهم وليس انتظارهم حتى يصلوا القرى والمدن”، مشيرةً إلى أن “المقاومة في الضفة صارت واجباً وسبيلاً للدفاع عن النفس”.
ودعت الحركة أهالي الضفة إلى البدء في مواجهة مفتوحة وشاملة مع “الاحتلال من دون انتظار قرار من أحد، أو أخذ إذن من أي جهة كانت”، وفق ما ذكر البيان.
من جانبه، نعى المتحدث باسم حركة “فتح” في الضفة الغربية، أحمد عساف، الشهيد سعد دوابشة، داعيا الشعب الفلسطيني إلى “أوسع مشاركة في لجان الحراسة الشعبية للبلدات الفلسطينية، للتصدي لهؤلاء القتلة ومنعهم من ارتكاب جرائم أخرى”.
وأضاف عساف، أن “ملف الشهيد سعد سيضاف إلى ملف ابنه الشهيد علي في محكمة الجنايات الدولية، لضمان محاسبة مرتكبي هذه الجريمة ومن قام بحمايتهم وزرعهم في الأرض الفلسطينية، وهي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولضمان عدم تكرار الجرائم بحق أبناء شعبنا”.
وكانت مصادر محلية أعلنت اليوم وفاة سعد دوابشة، في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، متأثراً بإصابته بجروح خطيرة، إثر هجوم نفذه مستوطنون يهود على منزله ببلدة دوما جنوب نابلس، في 13 يوليو الماضي، والذي راح ضحيته آنذاك طفله الرضيع علي.
من جانبه دعا القيادي في “حركة الجهاد الإسلامي” الشيخ خضر عدنان، امس السبت، القوى الوطنية والإسلامية في القدس والضفة المحتلتين وقطاع غزة وقيادة جماهير الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، ﻹعلان الإضراب التجاري ورفع صور الطفل علي دوابشة ووالده الشهيد على أبواب المحال التجارية والفنادق والمقرات وتثبيتها على شاشات التلفزيونات الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما يمكننا الدفع به مع أحرار العالم.
وقد استشهد الفلسطيني سعد دوابشة، والد الشهيد علي دوابشة بعد أسبوع من معاناته من الحروق الحرجة التي أُصيب بها، بعدما أضرم المستوطنون النار في بيته في قرية دوما جنوبي نابلس، قبل ثمانية أيام، وتسببت حينها باستشهاد طفله الرضيع علي (عام ونصف) حرقاً وهو على قيد الحياة في مهده.
ودعا الشيخ عدنان في بيان صحفي، الجماهير للنزول للشارع بقيادة ذوي الشهداء والأسرى، وأعلى المستويات في كل جهة، وتسخير ما لدى المؤسسات من إعلام وتوجيه وموظفين وأدوات حتى أجهزة الصوت لتحريك الشارع، بما في ذلك مكبرات الصوت في المساجد.
وقال عدنان: “هذا ليس حلم أو مستحيل بل سهل وممكن وواجب وبمقدرة أكبر جهة بكل موقع، وإلا لن نغفر لهم ولن نقبل عذراً، ونحن نطلب أكثر والمقام لا يتسع، ولا ننتظر أن نحرق وأطفالنا بمجموعات بالمرة اللاحقة.
فيما قال الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ان قرار الحكومة الاسرائيلية تخصيص ٣٤٠ مليون شيكل من ميزانيتها الجديدة لتمويل المستوطنين يؤكد انها تمول جرائم المستوطنين الذين توجوا احد عشر الف اعتداء على الفلسطينيين بجريمة حرق الرضيع علي دوابشه و عائلته في دوما.
وأكد البرغوثي أن حكومة نتنياهو يجب ان تردع بالعقوبات و المقاطعة بعد ان كرست نفسها كنظام ابارتهايد و تمييز عنصري يواصل ارتكاب جرائم الحرب و تشجيع وتمويل غلاة الإرهاب من المستوطنين.

إلى الأعلى