الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تؤكد أن الحكومة والجيش لم ولن يستخدما أي سلاح كيماوي
سوريا تؤكد أن الحكومة والجيش لم ولن يستخدما أي سلاح كيماوي

سوريا تؤكد أن الحكومة والجيش لم ولن يستخدما أي سلاح كيماوي

المعلم إلى موسكو غدا .. وتوقعات بلقاء مع الجبير

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اعاد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تأكيده بأنّ “الجيش السوري لم يستخدم ابدا ولن يستخدم ابدا الاسلحة الكيماوية“، الجعفري اتهم “المجموعات الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة” بشن تلك الهجمات، واستنكر عدم حياد تحقيقات سابقة أجرتها الامم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وتبنى مجلس الأمن الدولي بالاجماع قرارا بتشكيل لجنة خبراء لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيماوية بغاز الكلور التي شهدتها سوريا في الفترة الأخيرة. القرار الأممي ينصّ على انشاء آلية مشتركة للتحقيق مؤلفة من خبراء في الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. ومن المفترض أن يستمرّ عمل فريق الخبراء عاما كاملا مع احتمال تمديد الفترة بعد موافقة مجلس الأمن الدولي في قرار جديد. وحسب القرار فإن مهمة الفريق ستقوم على تحديد قدر الامكان الأشخاص والكيانات والمجموعات أو الحكومات الذين قد يكونون من المنفذين أو المنظمين أو الداعمين أو المتورطين في استخدام المواد الكيماوية كسلاح في سوريا. القرار ينصّ كذلك على ضرورة تعاون الحكومة السورية مع الخبراء عبر تقديم “كل المعلومات ذات الصلة” وعبر السماح لهم بالوصول إلى أماكن حدوث هجمات بالأسلحة الكيميائية وأخذ العينات والاستماع إلى الشهود. على صعيد اخر كشفت مصادر مطلعة ، أن وزير الخارجية وليد المعلم سيتوجه غدا الى موسكو، و ذلك قبيل ساعات من وصول وزير خارجية السعودية عادل الجبير الى العاصمة الروسية، في زيارة قيل أن هدفها الأساس التحضير لزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز قبل نهاية العام الحالي. وقبل ايام من وصول وفد الائتلاف المعارض برئاسة خالد خوجا ( 12 و 13 أغسطس الحالي.) ، ولم تستبعد المصادر احتمال وصول وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف الى موسكو الأسبوع المقبل، علماً أنه سيزور أنقرة وبعدها مباشرة بيروت (الثلاثاء) ومن غير المستبعد أن يزور العاصمة السورية في اليوم التالي. كما لم تستبعد المصادر ان يعقد لقاء يجمع المعلم مع الجبر ولافروف. وفي سياق متصل قال الرئيس الأميركي باراك أوباما “اعتقد ان هناك نافذة فتحت قليلا لايجاد حل سياسي في سوريا”. على الصعيد الميداني أصيب 5 أشخاص بجروح امس جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها إرهابيون على أوتوستراد حرستا بريف دمشق. وذكر مصدر في قيادة الشرطة
لـ سانا أن قذيفة هاون سقطت على حافلة صغيرة لنقل الركاب قرب مبنى الموارد المائية على أوتوستراد حرستا ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح. وفي الزبداني صرح مصدر عسكري لـ سانا ان وحدات من الجيش بالتعاون مع حزب الله تواصل تقدمها في مدينة الزبداني بريف دمشق من اتجاهات عدة موقعة خسائر فادحة في صفوف التنظيمات المسلحة. وفي درعا أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة على تجمع للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ساحة الجهيرة بمدينة بصرى الشام شرق مدينة درعا بنحو 40 كم “ما أسفر عن مقتل عدد منهم أغلبهم من جبهة النصرة”. ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أردت أعدادا من الإرهابيين التكفيريين قتلى وأصابت آخرين في قرية أم ولد بالريف الشرقي”. وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط قتلى بين صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم خلال عمليات نفذتها وحدة من الجيش ضد تحركاتهم في محيط شركة الكهرباء وغرب السد وشرق دوار المصري بحي درعا البلد”. وافاد المرصد السوري انه سمع دوي انفجار في بلدة تل شهاب، ناجم عن تفجير عبوة ناسفة في منزل بالبلدة، ما أدى لمقتل قائد كتيبة إسلامية ومقاتل آخر إضافة لسقوط عدد من الجرحى، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في السهول الجنوبية لدرعا البلد، ما أسفر عن سقوط جرحى بينهم أطفال ومواطنات، كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدتي داعل وإبطع، ولم ترد معلومات عن إصابات، بينما تعرضت أماكن في منطقة غرز لقصف بالبراميل المتفجرة، ولا أنباء عن خسائر بشرية. في ريف اللاذقية الشمالي.أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “نفذت عمليات مركزة على أوكار وتجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في محيط سد برادون”. وأوضح المصدر أن العمليات أسفرت عن “مقتل 5 إرهابيين وإصابة 8 آخرين إضافة إلى تدمير مربضي هاون ورشاش ثقيل”. وكانت وحدات الجيش قضت أمس الاول على 50 إرهابيا معظمهم من جنسيات أجنبية ودمرت لهم محطة لاسلكية وعربات نقل متنوعة في ناحية ربيعة وقرية درويشان وشمال شرق أبو ريشة وفى قرية كباني والكبير ووادي الفرلق والربيعة والريحانية.بحسب سانا. وفي حمص قال المرصد السوري إن تنظيم داعش خطف العشرات من المسيحيين، بعد أن سيطر على مدينة القريتين في محافظة حمص.وأكد المرصد أن تنظيم داعش خطف 230 مواطناً من النازحين وسكان مدينة القريتين، بينهم عشرات المسيحيين، اعتقلوا من دير مار اليان في المدينة، مؤكداً أن “مصير هؤلاء المدنيين الذي خطفهم عناصر داعش ما زال مجهولا”. يذكر أن تنظيم داعش خطف في فبراير الماضي 250 مسيحياً آشورياً بينهم أطفال ونساء من قرى شمال شرق سوريا

إلى الأعلى