الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: قوات هادي تواصل التقدم في لحج وأبين وقتلى وجرحى في انفجار ألغام
اليمن: قوات هادي تواصل التقدم في لحج وأبين وقتلى وجرحى في انفجار ألغام

اليمن: قوات هادي تواصل التقدم في لحج وأبين وقتلى وجرحى في انفجار ألغام

مقتل 3 جنود إماراتيين ضمن القوات المشاركة في التحالف العربي

عدن ـ وكالات: سيطرت اللجان الشعبية على معسكر الصدرين في محافظة الضالع جنوب اليمن، بعد اشتباكات عنيفة مع الحوثيين، في الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي يتمثل في التفاوض مع الحوثيين. وأفادت مصادر محلية بتمكن اللجان الشعبية من السيطرة على مديرية قعطبة بالكامل، وتوجهت قوات عسكرية نحو مديرية دمت المعقل التالي للحوثيين في الضالع. في زنجبار، جنوب شرق صنعاء، أطلقت اللجان الشعبية، السبت، عملية عسكرية واسعة للسيطرة على المدينة، مركز محافظة أبين، بهدف طرد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من المدينة، وتأمين أبين. وتتزامن المعارك على الأرض في أبين، مع غطاء جوي تفرضه طائرات التحالف العربي التي تستهدف مواقع للحوثيين في زنجبار ومناطق أخرى محيطة بها. في غضون ذلك، قتل 15 مسلحا حوثيا و3 من عناصر اللجان الشعبية، فيما أصيب العشرات في مواجهات دارت بين الطرفين في عدد من جبهات محافظة تعز. وفي عدن، شرع التحالف العربي ، باتخاذ خطوات تهدف إلى تثبيت الأمن والاستقرار. وجرى تداول أنباء حول وصول عشرات السيارات المقدمة من دول التحالف بهدف تأسيس نواة لجهاز الشرطة هناك قصد تثبيت الأمن. وحسب المصادر، فإن تثبيت الأمن في المدينة يعد أمرا ضروريا بسبب توقع حدوث أعمال خارجة عن القانون مع انتشار السلاح بين السكان، بالتزامن مع عودة الأهالي إلى مناطقهم. وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان الحكومة اليمنية استعادة السيطرة على مدينة عدن بالكامل في 17 يوليو. وكان المبعوث الأممي قد أعلن في وقت سابق قبول جميع الأطراف، بما فيها الحوثيون وحزب صالح، باتفاق سياسي ينهي الحرب، مشيرا إلى أن الخطة لاقت قبولا من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وتنص أبرز بنود الخطة على وضع آليات وبشكل عاجل لوقف إطلاق النار، وانسحاب القوات المتحاربة، ووضع آليات الرقابة وفق القرار 2216، والتسهيل الكامل لعمل وكالات الإغاثة الإنسانية، والتقيُّد بآليات التفتيش والمراقبة التي تقودها الأمم المتحدة، والتعاون التام معها. على صعيد آخر، نقلت مصادر صحفية يمنية عن المتحدث باسم حزب المؤتمر الشعبي العام، خبر مغادرة عدد من أفراد عائلة الرئيس السابق، عبد الله صالح، إلى خارج البلاد، مؤكدا أن غاية المغادرة هي تلقي العلاج، نافيا ما راج سابقا في الصحافة الأجنبية، حول اتفاق سياسي قريب في اليمن يقضي بمغادرة الرئيس صالح وأن سفر أفراد من عائلته مقدمة لسفر صالح. وفي آخر تصريح لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مؤتمر صحافي مع نظيره الإيطالي في روما، أكد أن السعودية لا تزال تؤمن بأن المخرج الوحيد للأزمة في اليمن يكمن في الوسائل السياسية، عبر مخرجات الحوار الوطني اليمني، والمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن، معتبرا أن الحوثيين جزء من الشعب اليمني، لكن لا يمكن أن يضطلعوا بمهام خاصة، أو تشكيل “ميليشيات” خارج إطار الحكومة. من جهة اخرى أفاد مدير مكتب الصحة في عدن جنوب اليمن امس السبت بمقتل تسعة أشخاص وإصابة 60 آخرين جراء انفجار ألغام أرضية زرعها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق على أطراف عدن قبل تحريرها منهم. وقال الخضر ناصر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا)، إن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب 60 آخرين جراء انفجار الألغام التي زرعت في أطراف عدن خصوصاً على طريق العلم – أبين . وأشار إلى أن تلك الألغام” تخلف كل يوم ضحايا جدد بين المدنيين وأفراد المقاومة الشعبية، حيث قتل وأصيب العشرات منهم خلال الأيام الماضية”. وأوضحت المصادر أن هناك عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين جراء القصف والمواجهات المسلحة في زنجبار والعلم، إلى جانب مقتل 10 من رجال المقاومة من بينهم أحمد كربج رئيس دائرة الانتخابات لحزب التجمع اليمني للإصلاح. يشار إلى أن المقاومة الشعبية تسعى لتحرير أبين من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح في إطار عملية “السهم الذهبي” حيث استطاعت من خلالها تحرير مدينتي عدن ولحج. على صعيد اخر قتل ثلاثة جنود اماراتيين مشاركين في التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن، بحسب ما اعلنت وكالة الانباء الاماراتية. واضافت الوكالة نقلا عن بيان للجيش الاماراتي ان الجنود الثلاثة قتلوا خلال مشاركتهم “في عملية اعادة الامل للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف الى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها”، من دون تحديد زمان ومكان وظروف مقتلهم. وفي 25 يونيو اعلن التحالف مقتل جندي اماراتي في مناوشات مع الحوثيين على الحدود بين اليمن والعربية السعودية. ودولة الامارات واحدة من الدول الخليجية المشاركة في التحالف الذي بدأ غاراته الجوية على اليمن في 26 مارس الماضي لوقف تقدم الحوثيين. واشار البيان الى ان القتلى هم “الشهيد العريف اول جمعة جوهر جمعة الحمادي والشهيد العريف اول خالد محمد عبدالله الشحي والشهيد العريف اول فاهم سعيد أحمد الحبسي”. وفي الثالث من أغسطس الحالي، نشر مئات الجنود من دول الخليج الاعضاء في التحالف حول عدن لتأمين كبرى مدن جنوب اليمن، التي استعادت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي السيطرة عليها في منتصف /يوليو.

إلى الأعلى