الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / موسكو تواصل جهودها الدبلوماسية لحل الأزمة السورية

موسكو تواصل جهودها الدبلوماسية لحل الأزمة السورية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
تواصل موسكو محاولاتها لحل الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب ، ففيما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن المحادثات المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل في موسكو بين سيرجي لافروف ونظيره السعودي عادل الجبير سوف تتناول العديد من القضايا أبرزها البحث بين الجانبين حول السبل الممكنة لتسوية الأزمة السورية ، كما كشفت مصادر مطلعة ، أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيتوجه اليوم إلى موسكو،
وذلك قبيل ساعات من وصول وزير خارجية السعودية عادل الجبير إلى العاصمة الروسية، في زيارة قيل أن هدفها الأساس التحضير لزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز قبل نهاية العام الحالي. وقبل أيام من وصول وفد الائتلاف المعارض برئاسة خالد خوجا ( 12 و 13 أغسطس الحالي.) ، ولم تستبعد المصادر احتمال وصول وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلى موسكو الأسبوع المقبل، علماً أنه سيزور أنقرة وبعدها مباشرة بيروت (الثلاثاء) ومن غير المستبعد أن يزور العاصمة السورية في اليوم التالي. كما لم تستبعد المصادر أن يعقد لقاء يجمع المعلم مع الجبير ولافروف. وقالت دائرة الإعلام والصحافة بالخارجية الروسية في تعليق نشرته، أمس السبت، إن الوزيرين سيواصلان تبادل الآراء بينهما حول دائرة واسعة من بنود الأجندة الثنائية والدولية والذي كانا بدآه خلال لقائهما في قطر في 3 أغسطس الجاري، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية. وفيما يتعلق بشق المباحثات السياسي الخارجي، ترى الخارجية الروسية أن محاور البحث الرئيسية ستمتد حول دراسة كيفية توظيف إمكانيات التعاون الروسي السعودي من أجل مكافحة الإرهاب مما يستجيب لمصالح الطرفين، وخاصة على خلفية تدهور الوضع في الشرق الأوسط على الصعيد الأمني بسبب تزايد قدرات مختلف التنظيمات الإرهابية وبالدرجة الأولى “داعش”، والتدخلات الخارجية غير المدروسة في شؤون بلدان المنطقة. وميدانيا وفي الزبداني صرح مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش بالتعاون مع حزب الله تواصل تقدمها في مدينة الزبداني بريف دمشق من اتجاهات عدة موقعة خسائر فادحة في صفوف التنظيمات المسلحة. وفي درعا أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة على تجمع للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ساحة الجهيرة بمدينة بصرى الشام شرق مدينة درعا بنحو 40 كم “ما أسفر عن مقتل عدد منهم أغلبهم من جبهة النصرة”.

إلى الأعلى