الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: أنصار هادي يتجهون لأبين ويتقدمون في الضالع

اليمن: أنصار هادي يتجهون لأبين ويتقدمون في الضالع

صنعاء ـ وكالات: بدأت المقاومة الشعبية مدعومة بالجيش الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس السبت عملية تحرير محافظة أبين الواقعة جنوب اليمن من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح. كما أفادت مصادر صحفية يمنية أمس السبت بسيطرة المقاومة الشعبية على أحد المعسكرات الاستراتيجية التي كانت في قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة الضالع جنوب اليمن. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن المقاومة سيطرت على مواقع عدة بمنطقة قعطبة ومريس من بينها معسكر الصدرين التابع للواء 33 مدرع شمال الضالع بعد أن شنت هجوماً واسعاً عليه. وأشارت إلى أن المقاومة أسرت عددا من المسلحين الحوثيين خلال هذا الهجوم، ولا تزال مستمرة في تمشيط تلك المناطق للتأكد من عدم وجود أي عناصر تتبع الحوثيين وقوات صالح فيها. وفي صنعاء أفادت مصادر يمنية بسقوط قتلى وجرحى من الحوثيين أمس السبت في اشتباكات مسلحة مع المقاومة الشعبية في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الاشتباكات اندلعت في قرية الجنادبة بعد مهاجمة الحوثيين القرية لتنفيذ حملة اختطاف ضد مواطنين بتهمة “الانتماء لداعش والقاعدة”. وأكدت المصادر أن المواجهات لا تزال مستمرة حتى الآن، ويستخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والخفيفة. من جهته بدأ رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس السبت زيارة إلى اليمن تستمر ثلاثة أيام لتقييم الوضع الإنساني المتدهور في الدولة التي تمزقها الحرب. ووصل بيتر ماور إلى صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون الذين استقبلوه في المطار، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية. وسيجري ماور محادثات مع قادة الحوثيين وحلفائهم من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقالت منظمة الصليب الأحمر في بيان قبيل الزيارة إن زيارة ماور ستتمحور حول “الوضع الإنساني الصعب” في اليمن، مشيرة إلى أنه سيجري محادثات مع “مسؤولين كبار” لم تسمهم. وأدت أكثر من أربعة أشهر من المعارك الشرسة في اليمن بين المسلحين والموالين للحكومة في المنفى، إلى إلحاق الدمار بالدولة الفقيرة. وتقول الأمم المتحدة إن نحو أربعة آلاف شخص نصفهم من المدنيين قتلوا، و80% من السكان البالغ عددهم 21 مليون نسمة بحاجة لمساعدة وحماية. ويقول الصليب الأحمر إن 1,3 مليون يمني أجبروا على النزوح بسبب النزاع. وقال ماور في بيان قبيل زيارته “إن الكلفة الإنسانية لهذا النزاع لم توفر أي أسرة في اليمن حاليا”. وأضاف إن “ما يقلقنا بشكل خاص هو الهجمات على المنشآت الطبية وموظفيها. إضافة إلى ذلك يجب تسهيل عمليات تسليم الغذاء والماء والدواء وليس عرقلتها”. ولم يتضح ما إذا كان ماور سيتوجه إلى مدينة عدن التي يسيطر عليها الموالون للحكومة. ولحق دمار هائل بالمرفأ الجنوبي لليمن.

إلى الأعلى