الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يؤكد أن القبول بحل سياسي رهن بحضور إيران وروسيا في صلب ما يُطرح

سوريا: الأسد يؤكد أن القبول بحل سياسي رهن بحضور إيران وروسيا في صلب ما يُطرح

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد الرئيس السوري بشار الاسد أن القبول بحل سياسي رهن بحضور ايران وروسيا . وفيما نفت دمشق ما نشرته وكالة سبوتنيك الروسية بشأن عقد لقاءات بين مسؤولين سوريين وسعوديين. دعت موسكو الى اعتبار الأسد شريكا في جهود مكافحة داعش . واكد الرئيس السوري بشار الاسد أن بلاده انما تقبل بالحل السياسي الذي يشارك فيه حلفاء سوريا مثل ايران وروسيا ، و قال: لا بأس أن تتجاوب سوريا مع المبادرات السياسية طالما أن حلفاءها من روسيا و إيران هما في صلب ما يُطرح ، مضيفا : لا ثقة بعد بأمريكا و الأطلسي ، لأنهما لو أرادا فعلاً الحلول لجففا فوراً مصادر الإرهاب وتمويله وأقفلا حدود تركيا ولجما من لا يزال يموّل ويحرّك الإرهاب على الأرض السورية. وقالت وكالة تسنيم الايرانية ان الاسد يبتسم حين يُقال له أن طهران قد تضحّي بك شخصياً لتمرير التسوية. بالنسبة له، لا تتعلق المسألة بأشخاص ولا بعواطف، فمصلحة إيران والمقاومة في ثبات سورية وصلابتها هي كمصلحة سورية في ثبات موقفها مع حلفائها. وبحسب الوكالة الايرانية ، لعلّ الأسد لديه من الرسائل الإيرانية والروسية وغيرها ما يناقض كلّ ما قيل ويقال. ولعله يعرف أن من يسرّب مثل هذا الكلام يريد الشقاق بين سورية وإيران من جهة ويريد إضعاف إيران من جهة ثانية. ويشعر الاسد ، بحسب الوكالة الإيرانية، بأنّ الرياح الدولية والإقليمية بدأت تتغيّر، لكن ثقته أصلاً بتلك الرياح ضعيفة، لا بدّ إذاً من البقاء على صلابة الموقف العسكري والسياسي، وإعطاء الأولوية للداخل السوري كما كان الشأن منذ بداية المعركة، وحين يكون في أيّ مبادرة سياسية ما يناسب سوريا ودورها فلا تردّد في التعامل إيجابياً معها. لا شيء يمنع حصول تطورات عسكرية مهمة في الأسابيع المقبلة تتزامن مع الحركة الدبلوماسية. أما المغامرة التركية الجديدة بذريعة محاربة «داعش»، فهي بنظر دمشق مجرد تغطية على هزيمة السياسة السورية لأردوغان، والذي يدرك أنّ فشله في الانتخابات وفشله في تشكيل حكومة ائتلافية وفشله في ترويض الكرد، كلها ثمار لقصر نظرته السياسية حيال البلد الجار الذي فتح له يوماً ما كلّ الأبواب حتى على حسابه. السعودية نفسها مستاءة جداً الآن من الحركة التركية. وبرايي وكالة تسنيم ” يجب أن يكون الإنسان حالماً أو واهماً أو قصير نظر ليفكر بأنّ أول مبادرة طرحتها طهران بعد اتفاقها النووي مع الغرب ستفضي إلى رحيل رئيس لو شاء لكان ربح العالم والأطلسي والغرب والخليج العربي بمجرد أن يبيع إيران أو المقاومة منذ اجتاح جورج بوش العراق وقتل شعبه وتمزيقه. وتضيف ليس مهماً الآن معرفة لماذا وكيف وصلت سورية إلى معادلة، «إما الدولة أو الإرهاب»، ولكنها وصلت إليها. ما عادت أميركا وحلفاؤها في الأطلسي قادرين على إدارة الفوضى التي اعتقدوا أنها في أفضل أحوالها تُسقط النظام وتطوق إيران وتنهي المقاومة، وفي أسوئها، تترك سورية مدمّرة وجيشها مفككاً فترتاح إسرائيل. من جانبه نفى علي الأحمد المستشار السياسي لوزير الإعلام ما نشرته وكالة سبوتنيك الروسية على لسانه بشأن الإعلان عن عقد لقاءات بين مسؤولين سوريين وسعوديين. وقال الأحمد في تصريح لـ سانا امس لم أتطرق خلال المقابلة مع وكالة سبوتنيك أمس إلى اللقاء المباشر أو غير المباشر مع الجانب السعودي لأنه ببساطة لا علم لدي أنه تمت هذه اللقاءات أم لم تتم … لذلك لا أصرح بما لا أعرفه. وبين الأحمد أنه عندما يقال في التصريح أن دمشق أكدت حصول اللقاء كما نشرت الوكالة فان ذلك يكون على لسان من هو مخول بالتصريح او يكون عبر وزارة الخارجية مثلا وليس على لسان مستشار سياسي أو لسان أحد المستشارين. وتابع الأحمد أنني أنفي تلك الصياغة الواردة في نص المقابلة التي نشرتها الوكالة الروسية حول التصريح بعقد لقاءات بين الجانبين السوري والسعودي موضحا أن ما نشرته الوكالة جاء مخرجا عن سياقه والسؤال الذي كان مطروحا للإجابة هو حول العلاقات السورية الغربية والسورية الخليجية حيث تمت الاشارة إلى أن الأعراف الدبلوماسية في العادة تتعاطى بأنه لا قطيعة مطلقة مع الاقنية الدبلوماسية غير المباشرة فدائما هناك من هم اصدقاء مشتركون ويمكن ان يكونوا رجال أعمال أو دبلوماسيين سابقين وغيرهم لايصال رسائل وجس النبض وهذه مسائل متعارف عليها دبلوماسيا. من جانبه اكد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، امس، أن دمشق مستعدة للمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة التنظيم، مطالبا في الوقت نفسه بضرورة التخلي عن “إزداوجية المعايير من أجل مكافحة الارهاب”. وقال أنه ليس من “أدلة على تعاون الأسد مع تنظيم (داعش)”. وأكد لافروف، في حديث للقناة الروسية الأولى، ” أن بلاده “تصر على ضرورة التخلي عن ازدواجية المعايير من أجل المكافحة الفعالة لـ(داعش)، وتقييم الأسد كشريك”. مؤكدا أن بلاده “اقترحت على واشنطن وغيرها من الشركاء مكافحة (داعش) بإنشاء تحالف ودعم التسوية السياسية في سوريا في آن واحد”، مشدداً على أن الولايات المتحدة يمكن أن تفجر الأوضاع في سوريا، في حال دافعت عن المعارضة السورية التي دربتها واشنطن”. وبشأن الكيماوي السوري، أوضح لافروف أن “هناك الكثير من الأنباء حول وجود أسلحة كيماوية في سوريا”، مشدداً على “ضرورة تقديم الحقائق بهذا الشأن وتجنب الادعاءات وتقديم الحقائق فقط بشأن بقاء أسلحة كيميائية في سوريا”. سقط العديد من القذائف الصاروخية امس على شارعي الثورة وبغداد وحي باب توما ومنطقة العباسيين بدمشق ما ادى إلى 11 قتيلا بينهم 3 أطفال وامراة وأصيب 46 شخصا بجروح بعضهم في حالة خطرة. وذكر مصدر في قيادة الشرطة لـ سانا ان حصيلة قتلى شارع الثورة جراء سقوط قذيفة صاروخية ارتفعت إلى 10 قتلى بينهم ثلاثة أطفال 9 و 13 و15 سنة وامراة وإصابة 40 شخصا حالة بعضهم خطرة. ولفت المصدر إلى سقوط 3 قذائف في منطقة العباسيين السكنية ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.وأشار المصدر إلى ان سقوط قذيفة في شارع بغداد أدى إلى إصابة شخص في حين لحقت أضرار مادية بمنزلين وعدد من السيارات جراء سقوط 5 قذائف على حي باب توما. كما أصيب 5 أشخاص بجروح صباح امس جراء سقوط قذيفة هاون على أوتوستراد حرستا بريف دمشق. وذكر مصدر في قيادة الشرطة لمراسلة سانا أن قذيفة هاون سقطت على حافلة صغيرة لنقل الركاب قرب مبنى الموارد المائية على أوتوستراد حرستا ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح. وفي سياق متصل اكد مصدر عسكري لـ (سانا) أن “وحدات من الجيش بالتعاون مع حزب الله تواصل تقدمها باتجاه مركز مدينة الزبداني وتحكم سيطرتها على عدد من كتل الأبنية في الزهراء والحي الغربي وتكبد التنظيمات خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.وأفادت مصادر عسكرية أن الجيش والحزب سيطرا على دوار الكورنيش بعد السيطرة الكاملة على حي مسجد بردى جنوب غربي الزبداني. وفي حلب سيطر الجيش السوري على أجزاء جديدة في حي سليمان الحلبي، فيما قتل وجرح عدد من المسلحين إثر استهداف الجيش لتجمعات مسلحين في قرية الفورو وأطراف قرية البحصة في سهل الغاب بريف حماة الغربي. کما حقق الجيش مدعوما ب حزب الله تقدماً في محور ساحة شريدا في داريا بعد استعادة عدد من الأبنية المهمة. نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر أمني أن حصيلة قتلى الاعتداءات بالقذائف الصاروخية على شارع الثورة ارتفعت إلى 10 قتلى بينهم 3 أطفال أعمارهم 9 و13 و15سنة، وامراة، فيما أصيب 46 آخرون بينهم حالات خطرة. وأكد نفس المصدر أن الاعتداء تسبب بإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات التي تزامن مرورها مع لحظة سقوط القذيفة، مشيرا إلى أن سقوط قذيفة في شارع بغداد أدى إلى إصابة شخص في حين لحقت أضرار مادية بمنزلين وعدد من السيارات جراء سقوط 5 قذائف على حي باب توما. ولفت المصدر إلى سقوط 3 قذائف في منطقة العباسيين السكنية ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. من جهته أفاد مصدر طبي بأنه استقبل 17 شخصا أصيبوا بشظايا جراء الاعتداء بينهم طفلان وامرأة. وفي وقت لاحق أكد المصدر الطبي أنه استقبل 20 مصابا، فيما قتل 4 آخرون متأثرين بجراحهم بينهم طفل وامرأة واصلت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع قوات “حزب الله” تقدمها في مدينة الزبداني مضيقة الخناق على الفصائل المسلحة المعارضة في وسط المدينة. ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري أن قوات الجيش والمقاومة كثفت عملياتها على المحاور كافة في مدينة الزبداني “متقدمة من اتجاهات عدة بعد أن أوقعت خسائر فادحة في صفوف التنظيمات الإرهابية”.

إلى الأعلى