الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / جرافات الهدم تتوغل في القدس والأغوار وجنين وتدمر أكثر من 20 منشأة فلسطينية
جرافات الهدم تتوغل في القدس والأغوار وجنين وتدمر أكثر من 20 منشأة فلسطينية

جرافات الهدم تتوغل في القدس والأغوار وجنين وتدمر أكثر من 20 منشأة فلسطينية

القدس المحتلة :
دمرت أمس الثلاثاء، جرافات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من عشرين منشأة سكنية وتجارية فلسطينية في مناطق مختلفة من القدس المحتلة والأغوار الشمالية ومحافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة، بعضها منذر بالهدم وأخرى هدمت بشكل مفاجئ. وذلك بحجة عدم الترخيص.
وقال إبراهيم مازن أبو دياب في تصريح لـ(وفا) وصل (الوطن) نسخة منه” إن جرافات الاحتلال داهمت المبنى التجاري المملوك لعائلة ‘أبو دياب’ في منطقة ‘عطاروت الصناعية’ شمال القدس المحتلة، وذلك عند الساعة الخامسة صباحا، وشرعت بهدمه. ويتكون المبنى من ٣ طوابق، مساحة كل طابق منها ١٠٠ متر مربع، ويستخدم كمكاتب تجارية. وشدد ابو دياب على ان حجة الهدم عدم وجود رخصة في الطابق الثالث؛ مع العلم ان العائلة تنتظر الاجراءات لترخيصه، لافتا الى ان جرافات الاحتلال تهدم كامل المبنى. وقالت مراسلة (وفا)، إن مركبات شرطة الاحتلال أغلقت المداخل والشوارع المؤدية لموقع الهدم، ومنعت الطواقم الصحفية من الوصول لتغطية الهدم.
وفي السياق، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، مساكن ومنشآت زراعية وحظائر أغنام بقرب من حاجز الحمرا العسكري الإسرائيلي، في الجفتلك، والزبيدات، وفروش بيت دجن، وحمصة في الأغوار الشمالية. وقال محمود بشارات لـ(الوطن) إن جرافات الاحتلال باشرت منذ ساعات صباح الامس بهدم المساكن قرب حاجز ‘الحمرا’، مشيرا إلى أنه كان تلقى أمس الاول الاثنين، إخطارا بهدمها ومُنح مهلة عشرة أيام لإخلائها. وأضاف أن هذه المرة الثالثة التي تهدم فيها قوات الاحتلال المساكن منذ العام 1996، ومنها ما زال قائما وبني قبل العام 1967. وأكد بشارات أن عمليات الهدم لن تنال من عزيمة العائلة وصمودها، وسيتم بناء المساكن مرة أخرى. وكانت جرافات الاحتلال هدمت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بسطات ومنشآت لعدد من المواطنين الفلسطينيين بالقرب من حاجز عسكري الجلمة شمال جنين بحجة عدم الترخيص، ولتوسيع الحاجز. وذكر رئيس مجلس قروي الجلمة خالد أبو فرحة ومصادر أمنية لـ(الوطن)، أن جرافات الاحتلال تساندها قوات كبيرة من جيش الاحتلال ودائرة ما تسمى التنظيم والبناء جرفت وهدمت عدة بسطات للخضار والفواكه ‘ومعرشات’ بالقرب من حاجز عسكري الجلمة، عرف من أصحابها: مرعي أبو فرحة، وعرسان أبو سلامة، وفوزي توفيق شعبان، وفايز شعبان (مطعم)، وصادق أبو فرج (كراج)، وصادرت محتوياتها. وأشار أبو فرحة إلى أن سلطات الاحتلال قامت قبل عام وأيضا قبل شهرين، بتسليم أصحاب هذه المنشآت إخطارات بهدمها.
وكانت هدمت آليات الاحتلال الاسرائيلي مساء الاثنين مسكنين وحظيرة أغنام في قرية الرهوة ببلدة الظاهرية بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وأفاد شهود أن قوات الاحتلال ترافقها جرافة داهمت قرية الرهوة، وهدمت مسكنين وحظيرة أغنام تعود ملكيتها للمواطن الفلسطيني راجح فرحان السمامرة. وذكرت أن عائلة السمامرة تتكون من 24 نسمة غالبيتهم من الأطفال.
سياسيا، أدان احمد قريع أبو علاء، عضو اللجة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس، قيام جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مبنى تجاري يعود لعائلة “أبو دياب” في منطقة “عطاروت الصناعية” شمال القدس المحتلة. ورفض قريع في بيان صحفي أمس الثلاثاء، عمليات الهدم واصفا اياها بالسياسة الإجرامية التي تتبعها وتطبقها حكومة الاحتلال الإسرائيلي،التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية، وتتحدى المجتمع الدولي بشكل صريح ومعلن بالاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وهدم منازلهم ، باعتبارها سياسة اسرائيلية عدوانية مخططو وممنهجة بهدف التخلص من الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة،وممارسة سياسة التطهير العرقي من خلال تصعيد عمليات هدم المنازل والمنشات بحجة عدم الترخيص وبذرائع واهية تبدعها بهدف تقويض الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة . وأضاف رئيس دائرة شؤون القدس،أن عملية الهدم العدوانية هذه تأتي ضمن سلسلة من عمليات الهدم التي نفذتها منذ بداية العام الجاري،حيث هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 48 منزلا ومنشاة داخل مدينة القدس بحجة عدم الترخيص ، بهدف منع المواطن المقدسي من البناء وتهجيره خارج مدينة القدس، مشيرا الى خطورة اصرار هذه الحكومة على تنفيذ مخططاتها العدوانية بتهجير المقدسيين على طريق تهويد كامل المدينة المقدسة وتغير معالمها التاريخية والدينية والديمغرافية والجغرافية.

إلى الأعلى