الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الجيش السلطاني العماني يبدأ إجراءات التجنيد وتشكيل عدد من اللجان المتخصصة لاختيار
الجيش السلطاني العماني يبدأ إجراءات التجنيد وتشكيل عدد من اللجان المتخصصة لاختيار

الجيش السلطاني العماني يبدأ إجراءات التجنيد وتشكيل عدد من اللجان المتخصصة لاختيار

في إطار خطة استيعاب الباحثين عن عمل

من تنطبق عليهم الشروط للالتحاق كضباط مرشحين

أعداد كبيرة من الشباب العماني من حملة الدبلوم العام والشهادات الجامعية يعبرون عن سعادتهم ويتطلعون إلى شرف الخدمة

متابعة :الملازم محمد بن علي الكلباني :
في إطار الجهود المستمرة لاستيعاب المواطنين الباحثين عن عمل في العديد من التخصصات والمجالات العسكرية قام الجيش السلطاني العماني بإستقبال عدد من الشباب العماني من مخرجات التعليم من حملة الدبلوم العام والشهادات الجامعية وذلك لبدء إجراءات التجنيد وما يتبع ذلك من مراحل يقتضيها القبول ، والتي اتسمت بالسلاسة وحسن التنظيم لينال المتقدمون فرصة الالتحاق بالجيش السلطاني العماني كضباط مرشحين.
ولتسليط الضوء على إجراءات القبول والتجنيد بالجيش السلطاني العماني أجرى لمندوب التوجيه المعنوي عدداً من اللقاءات بداية قال العميد الركن سعود بن بدر البوسعيدي آمر كلية السلطان قابوس العسكرية رئيس لجنة المرشحين : بناء على التوجيهات السامية في توظيف أبناء عمان الأوفياء فإن هذا العام تميز بنخبة ممتازة و كبيرة من مخرجات الدبلوم العام، حيث إن الجيش السلطاني العماني عازم بإذن الله على استيعاب أعداد كبيرة من هؤلاء الشباب والذين تنطبق عليهم شروط القبول ، وقد حضر عدد كبير منهم ممن لديهم الرغبة في الانضمام بالجيش السلطاني العماني “.
من جانبه قال العقيد الركن حمد بن سعيد الشندودي رئيس لجنة اختبارات الثقافة:” لقد حرصنا أن تكون الاختبارات من جميع المستويات الدراسية شاملة مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات وكذلك أسئلة متنوعة أخرى ، وتعد لجنة اختبارات الثقافة هي إحدى اللجان الفرعية الخمس المكونة للجنة اختيار الضباط المرشحين لعام 2015م ” وتحدث العقيد طبيب يحيى بن عبدالله الراشدي رئيس اللجنة الطبية للمرشحين قائلا: ” إن عملية فحص المتقدمين للالتحاق بالجيش السلطاني العماني كضباط مرشحين يتم على مرحلتين وهما أولا مرحلة الفحص المبدئي للمتقدم للوظيفة وتشمل قياس الطول والوزن وأخذ نسبة كتلة الجسم وفحص حدة الإبصار والمعاينة الطبية الأولية للجسم ، أما المرحلة الثانية وهي مرحلة الفحوصات السريرية والمخبرية والإشعاعية التي تتم في مستشفيات قوات السلطان المسلحة،حيث تجرى لهم فحوصات الدم ووظائف الكلى والكبد والسكري ووظائف القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الفحوصات الهامة للتأكد من سلامة المتقدم وخلوه من أية أمراض “.
وقال المقدم الركن محمد بن حمد الجساسي ركن أول تجنيد بقيادة الجيش السلطاني العماني: ” يتم تقديم طلبات الالتحاق بالهيئة العامة لسجل القوى العاملة ثم يتم فرز الوظائف والتحقق من النسب المطلوبة ، وبعدها يتم إبلاغ الذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق كمرشحين عن طريق الإعلان في الصحف المحلية والرسائل النصية ، بعد ذلك تبدأ عملية الفحص الطبي المبدئي ، ثم تتم عملية فرز الناجحين من الفحص الطبي المبدئي ويلتحقون باللجنة في اختبار الثقافة ، وبعدها تأتي المرحلة الثانية والمتمثلة في اختبار الإلقاء الموقوت والمناقشة الجماعية حيث يهدف هذا الاختبار إلى معرفة مدى كفاءة المرشح على التعبير كتابيا وشفويا ومعرفة أداء الحوار والنقاش الجماعي ، ثم تأتي مرحلة اختبار المعاضل القيادية والهادفة إلى إيجاد الضابط القائد ومدى مقدرته على قيادة المجموعة واجتياز المعاضل ، بالإضافة إلى فحص اللياقة البدنية والمتمثل في الجري لمسافة 3200 كيلومتر ، تأتي بعد ذلك المقابلة الشخصية ، حيث يتم فيها تقييم المرشح من حيث المظهر العام واللباقة في الحديث وإلمامه بالأحداث العامة ومقدرته في التعبير عنها” .
من جانبه قال الضابط المدني حميد بن محمد الرواحي من المديرية العامة للتعليم والثقافة العسكرية بسلاح الجو السلطاني العماني رئيس لجنة اختبار الثقافة العامة للضباط المرشحين: ” تقوم اللجنة الثقافية بمهمة الإعداد والتصحيح لاختبار الثقافة التي هي إحدى الخطوات المهمة في اختيار الطلبة المتقدمين للترشيح والذي يشتمل على مادة اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية ، وقد راعت اللجنة في إعداد ورقة الاختبار المستويات المختلفة للطلبة والأهداف المرسومة من قبل اللجنة الرئيسية للامتحانات بقيادة الجيش السلطاني العماني ، وقد لمسنا الجهود المضنية المبذولة من قبل اللجنة لإعداد المناخ الملائم للطلبة المتقدمين آملين للجميع النجاح والتوفيق”.
وقال زاهر بن عبدالله العبري أحد المتقدمين للتجنيد : ” يسعدني أن ألتحق في السلك العسكري كضابط مرشح وأكون في خدمة الوطن الغالي ، والحمد لله كانت إجراءات التوظيف تسير بشكل جيد ، وقد لقينا كل الاهتمام والمتابعة الجيدة في ذلك ، وأشكر الجيش السلطاني العماني على الجهود المبذولة من قبلهم في تسهيل إجراءات التجنيد”.
في حين قال إبراهيم بن سالم السعدي : ” كلي فخر واعتزاز أن أكون أحد جنود هذا الوطن العزيز لنكون حماة له للحفاظ على مكتسباته والذود عن حياضه ، وما تشهده قوات السلطان المسلحة من تطوير وتحديث في شتى المجالات دفعني للرغبة للانضمام في السلك العسكري”.
وقال محمد بن سالم الصالحي : كل الشكر والتقدير للجيش السلطاني العماني على إتاحته الفرصة لنا للالتحاق به ، وأسأل الله أن يوفقنا وأن ألتحق بركب إخواني من منتسبي قوات السلطان المسلحة للمساهمة في خدمة الوطن والرقي به وأن نكون خير حماة له “.

إلى الأعلى