الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تحذيرات من انفجار شعبي واحتجاجات غاضبة ضد ‘الأونروا’
تحذيرات من انفجار شعبي واحتجاجات غاضبة ضد ‘الأونروا’

تحذيرات من انفجار شعبي واحتجاجات غاضبة ضد ‘الأونروا’

القدس المحتلة :
حذر مسئولون فلسطينيون من تداعيات سياسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” الأخيرة، والتي ستنعكس سلبا على أوضاع اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس بالشرق الأوسط. في وقت قال فيه رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير زكريا الآغا، إن المنظمة والدول العربية المضيفة تواصل جهودها في الضغط على الأمم المتحدة والدول المانحة، من أجل إنهاء الأزمة المالية وعدم تأجيل العام الدراسي.
وقال نائب رئيس مجلس التشريعي أحمد بحر إن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين أونروا تحولت لأداة سياسية للضغط على الشعب الفلسطيني تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين. وحذر بحر في كلمة له خلال اعتصام تضامني نظمه المجلس التشريعي اليوم الأربعاء بمدينة غزة من انفجار شعبي لا يمكن السيطرة على تداعياته جراء إقدام أونروا على تقليص خدماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. وحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مسؤولية ما يمكن أن ينجم عن هذه الأزمة الخطيرة، مطالباً المفوض العام لأونروا بالتراجع عن جميع الإجراءات التي تمس حقوق اللاجئين. وأوضح أن المجلس التشريعي أرسل عدة رسائل للأمين العام للأمم المتحدة بان كي ولجامعة الدول العربية لإجراء اتصالاتهم والتغلب على الأزمة المالية التي تعاني منها أونروا. وشدد على ضرورة أن تتحمل الجهات المانحة مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وتقديم التزاماتها المالية حشية تشريد أكثر من نصف مليون طالب وتركهم عرضة للجهل والتطرف، على حد تعبيره.
ووجه بحر رسالة للشعب الفلسطيني ومخيمات اللاجئين والجاليات الفلسطينية حول العالم بأن يخرجوا بفعاليات ومسيرات شعبية عارمة من أجل إفشال مؤامرات ومخططات الأونروا ضد قضية اللاجئين الفلسطينيين. ودعا بحر لعقد مؤتمر شعبي عام يضم كافة أبناء شعبنا فصائلياً وحركياً ومنظمات حقوقية لفضح اجراءات الوكالة التي تمس حقوق اللاجئين، كما دعا وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني أن تتصدى لخطة الأونروا حيال اللاجئين وإظهار مخاطرها الكارثية.
وفي ذات السياق، قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش :” ان عنوان وكالة الغوث هو خدماتي لكنه في الحقيقة سياسي بامتياز لأنهم يريدون استكمال تصفية الحق الفلسطيني وضرب هذا المشروع وضرب حق العودة”. وأكد البطش على أن الأمم المتحدة اليوم تقود المعركة وجها لوجه مع شعبنا بدل من اسرائيل بعدما فشلت كل الحروب والمخططات الاسرائيلية في تصفية القضية الفلسطينية، معتبرا ما يحدث اليوم في المنطقة من اقتتال طائفي ومذهبي وعرقي لا يستفيد منه الا اسرائيل. وأوضح بأن الوكالة تحولت من أداة لرعاية اللاجئين الفلسطينيين وتقديم الاغاثة للكثير منهم الى أداة لضرب مشروع العودة والتحرير.
من جانبه، أضاف رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير زكريا الآغا في حديث تصريحات اذاعية امس الأربعاء: “الأيام القليلة القادمة حاسمة، لاقتراب بدء العام الدراسي”، كاشفاً أن المؤشرات والمعلومات- التي وصفها بالموثوقة إلى حد ما- تؤكد أن هناك تحركا إيجابيا، وانفراجاً قد يكون غير كامل. ونوه إلى أن الجميع يدرك خطورة الوضع، وعدم سد العجز المالي “للأونروا” وتعطيل العملية الدراسية سيكون له آثار خطيرة، معربا عن أمله بأن تتوج الجهود المبذولة بالنجاح وأن تنتهي الأزمة. وأشار إلى وجود توجه لوضع خطة استراتيجية، هدفها تجنب مثل هذه الأزمات في الأعوام القادمة، من خلال مطالبة الأمم المتحدة بوضع آلية لإيجاد مصادر دائمة، لا تتأثر بالظروف الطارئة ولا تعتمد على التبرعات الطوعية. وأوضح أن إمكانية تأخر الإعلان عن أي قرار يخص الأزمة واردة، في فترة أقصاها أسبوع أو أسبوعين، حتى يتم التوصل إلى النتيجة النهائية:’ قائلاً:’ الأيام القادمة ستكون حاسمة، وأنا متفائل بتجاوز هذه الأزمة.

إلى الأعلى