الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الملتقى الأدبي والفني للشباب يسدل ستار نسخته الـ 21 بنزوى احتفاء بعاصمة الثقافة الإسلامية 2015
الملتقى الأدبي والفني للشباب يسدل ستار نسخته الـ 21 بنزوى احتفاء بعاصمة الثقافة الإسلامية 2015

الملتقى الأدبي والفني للشباب يسدل ستار نسخته الـ 21 بنزوى احتفاء بعاصمة الثقافة الإسلامية 2015

محمود الجنيبي الأول في الشعر الشعبي وأحمد الفارسي في “الفصيح” وأحمد الكلباني في “القصة القصيرة”

المجال المسرحي يحجب جوائزه والبحث يحجب المركزين الأول والثاني

نزوى ـ من خالد بن خليفة السيابي :
خطف قصيدة “من أنا” للشاعر محمود الجنيبي المركز الأول في مجال الشعر الشعبي في مسابقة الملتقى الأدبي والفني الـ 21 ، بينما حازت قصيدة “زجاج العوالم” لأحمد الفارسي المركز الأول في الشعر الفصيح ، وانتزع نص”ماذا أصنع؟” لأحمد الكلباني جائزة المركز الأول في مجال القصة القصيرة ، فيما حجبت لجنة النص المسرحي جميع الجوائز وحجبت لجنة البحث جائزة المركزين الأول والثاني.. كان ذلك في ختام مسابقة الملتقى الأدبي والفني الـ 21 والذي اسدل الستار عنه أمس في نزوى احتفاء بها كعاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2015 م .. وقد اقيم حفل الختام تحت رعاية معالي الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشار الدولة.
وحاز على المركز الثاني في الشعر الشعبي قصيدة “خلاص” لسارة العلوية ، أما قصيدة “كنز الكلام” لحمود المخيني فحازت على المركز الثالث ، أما قصيدة راشد الشعبني” العاصمة الخالدة” فاحتلت المركز الرابع أما المركز الخامس لهذا العام فذهب إلى نسمة البلوشية بنص “بذرة”. وفي مجال الشعر الفصيح فجاء حسام الشيخ في المركز الثاني بقصيدة “قصاصة من مخطوط قديم” ، بينما حازت قصيدة “من أجلك” للشيماء العلوية على المركز الثالث ، وحاز ناصر الغساني عن قصيدته “قصاصات من مذكرات نبي منسي” على المركز الرابع ، بينما حازت على المركز الخامس قصيدة “صحاريات” لمحبوب الرحيلي. وفي مجال القصة القصيرة فازت بالمركز الثاني القاصة أمل السعيدية بالمركز الثاني عن نصها “بسطة سعيد” وجاء نص “جلح” لبشاير السليمية في المركز الثالث ، اما عائشة النقبية فحازت على المركز الرابع بنصها “ضجيج ذاكرة قديمة” ، وحصل نص”سأصرخ” لحسام المسكري على المركز الخامس.
وفي البحوث تم حجب جائزة المركز الأول والثاني بينما حازت هاجر السعدية على جائزة المركز الثالث.
وكان قد اقيمت فعالية الختام في قاعة الشهباء بجامعة نزوى حيث بدأ حفل الإفتتاح ببيان لجنة تحكيم الشعر الشعبي قدمه مسعود الحمداني ، تلاه بيان لجنة الشعر الفصيح وقدمه إسحاق الخنجري ، ثم قدمت الكاتبة هدى حمد بيان لجنة التحكيم في مسابقة القصة القصيرة ، تلتها الدكتورة أمنة الربيع والتي قدمت بيان لجنة النص المسرحي حيث تم حجب جميع الجوائز بهذا المسابقة بداعي ان انه لا يوجد نص متكامل يستحق الجائزة ، بعد ذلك قدم خميس العدوي بيان لجنة البحث .وفي الحفل قدمت الطفلة عزة بنت فيصل الحارثية قصيدة وطنية للشاعر تركي الحبسي وقصيدة أخرى لناصر القحطاني وحامد زيد.
بعد ذلك قام راعي الحفل بتسليم الجوائز والشهادات على الفائزين والمشاركين في فعاليات الملتقى الأدبي والفني للشباب ال21، ثم تسليم هدية تذكارية لراعي الحفل من وزارة التراث والثقافة التي تنظم هذا الحدث الثقافي سنويا ويطوف على ولايات ومحافظات السلطنة.
وتكونت لجنة تحكيم المسابقة الأدبية والفنية لهذا العام كل من الدكتور هلال الحجري رئيسا للجنة وفي مجال الشعر الفصيح سيف الرمضاني وإسحاق الخنجري وعوض اللويهي وفي مجال الشعر الشعبي الشاعر مسعود الحمداني وحمود الحجري وطاهر العميري وفي مجال القصة القصيرة محمود الرحبي وحمود الشكيلي وهدى الجهورية وفي مسابقة البحث الدكتور محسن الكندي والدكتور سلطان الهاشمي وخميس العدوي أما لجنة تحكيم النص المسرحي تكونت من الدكتورة أمنة الربيع والدكتور محمد الحبسي والفنان عبد الغفور البلوشي.
إلى جانب النصوص الفائزة فقد تأهل هذا العام للمشاركة في مجال الشعر الفصيح كل من أشرف العوفي عن نصه” حتى أتاني اليقين وناصر الغساني عن نصه” قصاصات من مذكرات نبي منسي” وأحمد الفارسي عن نصه “زجاج العوالم” وحسام الشيخ عن نصه” قصاصة من مخطوط قديم” وسعيد النوتكي عن نصه” المعتصم الحبسي” عمر لعمر آخر” وأيضا نص “تريقي” لمعتصم الخروصي وأنس الخروصي بنصه”ليست وحدهاالعاصفة”وطلال النوتكي عن نصه”هروب” ومحمد القاسمي عن نصه”هرم” وألفة الكندية عن نصها”غربة” والشيماء العلوية عن نصها “من أجلك” ومحبوب الرحيلي عن نصه” صحاريات” والمعتصم البهلاني عن نصه”الظمأ” وسيف الحارثي عن نصه”لغتي مدد”. وضمت قائمة المتأهلين في الشعر الشعبي كل من: نسمة البلوشية عن نصها”بذرة” وصالح الحاتمي عن نصه” في فم النار تينك” وأحمد السعيدي بنص “برود المشاعر” وهيثم البلوشي عن نصه”الصديق الجديد” وعلي المجيني عن نصه”رسالة” ومحمود الجنيبي بنصه”من أنا” وحسين السعيدي عن نصه”على بابك” وسارة العلوية عن نصها”خلاص” وأحمد المغربي عن نص”غرفة” وراشد الشعبني عن نصه” العاصمة الخالدة” وحمود المخيني بنص” كنز الكلام” وأشرف العوفي عن نصه” منفى” وسعيد الرواس عن نصه “كتاب” وبدر الخروصي عن نصه”قصيدة”وزفرة حنين”لإبراهبم الشكيلي.
أما قائمة القصة القصيرة فضمت كل من أمجد المرشودي عن نصه” أنا لست سمكة” وفاء المصلحية عن نصها” القطار الآتي من بعيد” وإبراهيم البطاشي عن نصه”ساعة الكوبالت” ومسية الخاطرية عن نصها” جئت من أجلك” وأحمد الكلباني عن نصه”ماذا نصنع” وحسام المسكري بنص” سأصرخ” وبشاير السليمية بنصها”جلح” ومنى العبرية عن نصها” المدينة” وأمل السعيدية عن نصها”بسطة سعيد” وحمد المخيني عن نصه”وجه المرأة المكسورة”وهاجر الزيدية عن نصها”عبور” ونهله العدوية عن نصها” أقنعه” وميثاء المنذرية عن نصها” غرق” وعويشة المعمرية عن نصها”رأيت لون المطر” وعائشة النقبية عن نصها” ضحيج ذاكرة قديمة”. أما قائمة النص المسرحي ضمت كلا من عائشة النقبية عن نصها”تطبيل” وأماني الذهلية بنصها”ضحكتي لم انتهت بدمعة” وعبدالله العلوي عن نصه”قبيح يعيش بيننا”. أما بمسابقة البحث ضمت كلا من علي الريامي بورقة” الحراك الثقافي والفني للشباب العماني” وهاجر السعدية بورقة”صورة الحراك الثقافي للشباب العماني عبر شبكة الفيس بوك”.
يذكر أن مساء أمس الأول كانت هناك جلسة مع ضيف الملتقى الشاعر هلال بن محمد العامري وتحدث العامري عن ذكرياته مع الملتقى وعن بدايات الملتقى كيف كان وكيف أصبح وذكر أنه كان له مقال أسبوعي بجريدة”الوطن” بعنوان” إستراحة في زمن القلق” وتم خلال هذه الجلسة تقديم بعض شهادات من بعض الكتاب والأدباء والصحفيين تحدثوا فيها عن ذكرياتهم مع الشاعر هلال بن محمد العامري وفي نهاية الجلسة قدمت هدية من وزارة التراث والثقافة لضيف الملتقى قدمها الدكتور هلال الحجري وسالم البهلولي وهي عبارة عن لوحة ثمثل شخصية الشاعر هلال بن محمد العامري بريشة الفنان سليم سخي.
تلت هذه الجلسة،جلسة نقاشية أدبية ومفتوحة وأدار هذه الجلسة كل من الدكتور هلال الحجري ومحمد اليحيائي تطرق فيها الحضور إلى نقاشات ومقترحات مختلفة ومنها مقترح من حمود الشكيلي يطلب أن تضاف جائزة القصة القصيرة جدا وجائزة أخرى لقصيدة النثر وأن تكون هناك حلقات عمل أكثر وأكثر. وأقترح المشارك في مسابقة الشعر الفصيح حسام الشيخ أن تكون هناك قناة على اليوتيوب بدورها تخلق حافزا أكبر للمشارك وترويج قوي للملتقى وأيضا من اقتراحات الشيخ أن يكون هناك رابط مباشر على اليوتيوب أيضا. وأقترح الأستاذ محمد الرحبي أن تكون هناك دعوة لطلبة جامعة السلطان قابوس والجامعات الخاصة للحضور فعاليات أيام الملتقى. ويعتب الرحبي عن اختفاء وابتعاد بعض الكتاب والشعراء المشاركين والفائزين بهذا الملتقى بنسخ الماضية وقال عليهم الخضور لنثر تحربتهم وخبراتهم للشباب المشارك للمرة الأولى.
وتحدث الدكتور هلال الحجري عن المعايير المعتمدة الموضوعة لاختيار عضو لجنة التحكيم حيث قال لا تتخذ معايير علمية صارمة كما هو وضع اللجان التحكمية الإكادمية لاننا ببساطة لا نتعامل مع أكادميا وأنما نتعامل مع بيئة أدبية شابة ناشئة كل مانتوخاه في لجان التحكيم أن تكون مأمونة الجانب من ميث معرفتها بالجنس الأدبي والفني الذي تستشار فيه وتقيم النصوص بطريقة مثالية وأن لا تكون متحيزة وغير متعصبة لذلك نحرص أن يكون في اللجنة الاكاديمي وأن يكون في اللجنة المبدع الذي يمارس النقد الأدبي ،لأننا نعتقد أن كما نقول أهل مكة أدرى بشعابها أي حينما نختار ناقد مثلا من الشعر الشعبي نختار شاعر شعبي يمارس الكتابة ويمارس النقد أيضا .
وأضاف “الحجري”: هناك معيار آخر هو متعدد الاتجاهات وأن تكون هناك هذه الشخصيات واسعة الأفق غير متعصبة حتى نتجنب مظنة التعصب وأن لا يظلم مشارك لا لشي إلا لان المحكم لا يحب اتجاهه فنجد بهذه اللجان من هم بالغ الحداثة ومن هو في أقصى اليمين ومن هو في الوسط وهذه هي المعايير التي نختارها”.
وقال محمد اليحيائي : هناك طرق اساسية في اختيار لجان التحكيم هو أن لا تكون المسافة العمرية بين المحكم وبين المشارك كبيرة بعيدة عن هذا الجيل وهو جيل الشباب، ولان الفكرة هنا ليست فقط لجنة تحكيم تجلس على المنصة وتقدم ملاحظات نقدية صارمة بالمعنى الاكاديمي ولكن هو حوار وسجال بين جليين متقاربين أيضا في الحساسية الفنية ثم امتداد دوائر الحوار من المنصة إلى محل الاقامة على هامش الملتقى والهامش يلعب دورا مهما أكثر من المتن وهذه واحدة من الأفكار التي نضعها ومن المعايير واختتم اليحيائي حديثة نخن نفكر أيضا كيف يتم اختيار لجان التحكيم بشكل مستمر.

إلى الأعلى