الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا : مستعدون للحوار مع المسلحين اذا توحدوا

سوريا : مستعدون للحوار مع المسلحين اذا توحدوا

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق أمس أنها مستعدة للحوار مع ” المعارضة المسلحة ”. وقال وزير الإعلام، عمران الزعبي، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لا يرغب في مقاتلة تنظيم “داعش”، بل مقاتلة الأكراد، مبديا في الوقت نفسه استعداد دمشق للحوار مع (المعارضة المسلحة ) وأكد الزعبي ، خلال مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، أن النظام يفضل خيار التفاوض مع المجموعات المسلحة قائلاً: “نريد من المعارضة السورية المسلحة توحيد صفوفها من أجل إجراء حوار”. وتختلف التصريحات التي أدلى بها الزعبي للشبكة الأميركية، عن التصريحات السابقة للمسؤولين السوريين ، والتي دائماً ما أكدوا من خلالها على أن “كل من يحمل السلاح ضد النظام هو إرهابي”. ونفى الزعبي، في لقاء مع التلفزيون السوري، كل ما أشيع حول زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك إلى السعودية جملة وتفصيلا مبينا ان ثمة كلاما قيل كثيرا في المرحلة الأخيرة وبنيت عليه تحليلات ومقالات بأن اللواء مملوك التقى شخصيات سعودية وأن حوارا دار.. وهذا الكلام ليس صحيحا وعندما سيحصل فسنقول للناس.. وماذا حصل فيه. وحول تصريحات وزير الخارجية السعودي تجاه سوريا اشار الى أن تصريحات الجبير تتناقض مع فكرة الحل السياسي للأزمة في سوريا فمن يتكلم عن حل سياسي فعليه أن يحترم مفرداته وأولوياته التي هي مكافحة الإرهاب واحترام السيادة السورية ومنع التدخل في الشؤون الداخلية ودعم الحوار السوري السوري. وأضاف نقول لكل القوى والدول في الخارج إن الرئيس بشار الأسد لن يرحل.. فالشعب هو من يقرر ويختار قيادته. وفيما يتعلق بالمبادرة الإيرانية التي يجري الحديث عنها مؤخرا . قال الزعبي ليست هناك مبادرة إيرانية محددة المعالم والتفاصيل والإيرانيون حريصون جدا على دعم سورية ومساندتها والبحث معها نحو حل الأزمة القائمة والتصدي للإرهاب مبينا أنه عندما يكون هناك مبادرة إيرانية ، فالإيرانيون هم الذين سيعلنون عنها. وبشأن موضوع الأسلحة الكيميائية أوضح الزعبي أن أعداء سوريا يهدفون من طرح استخدام السلاح الكيميائي في سورية مجددا بمجلس الأمن الى ممارسة المزيد من الضغط السياسي عليها مؤكدا على أن الجيش العربي السوري وكل القوى المدافعة الشريكة معه لم تستخدم على الإطلاق أي مادة.. لا غاز الكلور ولا غيره. وحول زيارة وزير الخارجية وليد المعلم إلى السلطنة قال الزعبي إنها تندرج ضمن سياق الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذل من أجل البحث عن خلق مناخات تفضي إلى مسار سياسي سوري ـ سوري وإلى جهود إقليمية منظمة ومنسقة لمواجهة الإرهاب لافتا الى أن دور السلطنة كان إيجابيا تجاه كل الملفات العربية ولكن من المبكر الآن الحديث عن أدوار محددة بما فيها الدور العماني لأن هذا يحتاج إلى وقت. وأضاف الزعبي من الممكن أن يبدأ الدور العماني من الآن وصاعدا ولكن أقول سلفا سيحاول الكثير إفشاله لكن الأهمية هي فيما تتمتع به القيادة العمانية من روح إيجابية وعروبية تجاه سورية تحديدا والشعب السوري. وأشار الزعبي إلى أن ما يشاع عن نقص في الذخيرة والمعنويات في الجيش العربي السوري يندرج في سياق الحرب النفسية على الجيش والشعب السوريين لافتا إلى أن الجيش السوري قادر على استعادة مدينة تدمر بأي لحظة ولكنه لن يستخدم الوسائط النارية والعسكرية التي تهدم آثار تدمر إضافة إلى وجود المدنيين داخل المدينة.
وتعليقا على جريمة قتل الضابط حسان الشيخ من قبل سليمان الأسد في اللاذقية ” لتجاوزه سيارته”. قال الزعبي إن موقف السلطات السورية واضح بأنه لا أحد فوق القانون على الإطلاق مبينا أن ما حصل جريمة كغيرها من جرائم ستحال إلى القضاء العسكري ولن يسمح لأحد بالتدخل في السلطة القضائية معتبرا أن ما جرى إعلاميا حول القضية هو محاولات الاستثمار الإعلامي الرخيص ومعيب في الظرف الحالي.
ميدانيا أفادت (سانا) أمس مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين بسقوط قذيفتين صاروخيتين بمحيط مبنى دار الإفتاء ومبنى الجمعية السورية للمعلوماتية باللاذقية على الساحل السوري. ونقلت (سانا) عن مصدر بالمحافظة قوله إن “إرهابيين استهدفوا الأحياء السكنية في المدينة بقذيفتين صاروخيتين سقطتا في محيط دائرة الافتاء ومبنى الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في مدينة اللاذقية وتسببتا باستشهاد شخصين وإصابة 13 شخصا”

إلى الأعلى