السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / روحاني: إيران لم تفرض نفوذها بقوة السلاح..والنووي لم يحقق أمن إسرائيل

روحاني: إيران لم تفرض نفوذها بقوة السلاح..والنووي لم يحقق أمن إسرائيل

مباحثات بين ظريف ولافروف لدعم التعاون
طهران ـ عواصم ـ وكالات: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني “إن القنبلة الذرية لم تتمكن من توفير الأمن لإسرائيل والاستقرار له” معتبرا ان الجمهورية الإسلامية في ايران تؤكد أنها تستمد قوتها من منطقها وحوارها وليس قوة العضلات والاسلحة.
جاء ذلك في كلمته التي القاها أمس بالمؤتمر العالمي السادس لمجمع أهل البيت المنعقد في طهران، بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا).
واضاف روحاني ان بلاده تريد أن تستخدم قوتها في اقرار السلام في المنطقة، موضحا” ان الاسلحة الفتاكة لم توفر الأمن لدول الجوار التي يستخدموها في اليمن” ، موضحا “ان الجمهورية الإسلامية تمكنت من اثبات ان قوتها تكمن في التفاوض وليس في الاسلحة والعتاد.
واكد الرئيس الايراني “نحن تصدينا بالأمس للنزعة العلمانية فيما بتنا نتصدى اليوم لنزعة تحريف الدين.. العدو يريد فصلنا عن الاسلام الحقيقي وان يظهر الدين علة انه مصدر العنف”.
وتابع ان الاسلام غالبا ما يستخدم المنطق والاستدلال للحوار مع العالم، مشيرا إلى ان الدين الإسلامي هو نفسه الذي عقد عهودا مع اليهود والنصارى والكفار وبقى ملتزما بها.
واستطرد ” ليس لدينا هلالا شيعيا وانما لدينا قمرا اسلاميا ويجب ان نتحد معا لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحدق بنا”.
وفي سياق آخر يجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف جلسة مباحثات في موسكو، غدا الاثنين.
وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، إن لقاء الوزيرين سيجري في سياق تنشيط الحوار السياسي بين روسيا وإيران بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.
وأفادت زاخاروفا بأن لافروف و ظريف سيوليان اهتماما أساسيا لمسائل مواصلة تنمية العلاقات الروسية الإيرانية الثنائية، بما في ذلك في ضوء خطة العمل الشاملة المشتركة لتسوية الوضع حول برنامج إيران النووي والتي تم الاتفاق عليها في فيينا في 14 يوليو الماضي.
كما تبقى إحدى المهام ذات الأولوية، حسب زاخاروفا، تفعيل التعاون الاقتصادي وبصورة متسرعة بين الجانبين وفي المقام الأول من خلال تنفيذ المشاريع الكبرى المتفق عليها في قطاع الوقود والطاقة، بما في ذلك الطاقة الذرية.
وذكرت المتحدثة ان بين المجالات الأخرى الواعدة للتعاون الروسي الإيراني مجالات المجمع الزراعي – الصناعي، وصناعة السيارات، وصناعة الطائرات، والبحوث الفضائية، والعلم والتعليم.
وسيتطرق لافروف وظريف في هذا الصدد، على حد قولها، إلى أجندة الجلسة الدورية الـ12 للجنة الروسية الإيرانية الدائمة للتعاون الاقتصادي التجاري المزمع انعقادها في موسكو في الخريف القادم.
ومن المتوقع أيضا، حسب زاخاروفا، أجراء تبادل الآراء خلال مباحثات لافروف – ظريف في موسكو حول أهم قضايا الأجندة الدولية والإقليمية، ومن ضمنها السبل الكفيلة بتسوية الأزمة السورية.
فيما أعلن ظريف أمس الاول ترحيب بلاده “بالدور البناء” لباكستان في محادثات السلام الأفغانية، مؤكدا أنه اتفق مع نظيره الباكستاني سرتاج عزيز على مكافحة الطائفية والتطرف.
وخلال زيارة لإسلام آباد استغرقت عشر ساعات، قال ظريف إن بلاده تؤيد بشدة سعي باكستان لإحلال السلام في أفغانستان، من خلال استئناف الحوار بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية.
وشدد ظريف على أن الإرهاب والتطرف ليست لهما هوية أو دين، مؤكداً أن استقرار المنطقة يكمن في معالجة كل القضايا العالقة.
وعقب محادثات أجراها مع عزيز بشأن تنظيم داعش والأوضاع في سوريا والعراق واليمن، قال ظريف عزم الطرفين على مكافحة الطائفية والتطرف ومواصلة التعاون ضد “التطرف والأنشطة الإرهابية”، وتنفيذ عملية مشتركة في المناطق الحدودية بين البلدين إذا تطلب الأمر.
وتُعتبر هذه الزيارة الثانية لوزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد خلال الأشهر الأربعة الماضية، حيث تضمنت مباحثات لإعادة تفعيل أنبوب للغاز يعبر أراضي البلدين، والذي كان قد تعرض للتجميد بسبب العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

إلى الأعلى