الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أكثر من 31 مليون برميل إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية في يوليو الماضي
أكثر من 31 مليون برميل إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية في يوليو الماضي

أكثر من 31 مليون برميل إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية في يوليو الماضي

الصين تحافظ على صدارتها من مجمل الصادرات العمانية

مسقط ـ العمانية: أشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر يوليو 2015م قد بلغ (31) مليونا و(33) ألفا و(517) برميلا أي بمعدل يومي قدره مليون وألف و(81) برميلا، وذلك بارتفاع نسبته 48ر0% مقارنة بشهر يونيو الماضي عند احتساب المعدل اليومي.
تجدر الإشارة إلى أن السلطنة قد حققت إنجازا جديدا يضاف إلى رصيد إنجازاتها في مجال صناعة النفط، حيث تم تسجيل رقم قياسي جديد في معدل الإنتاج اليومي من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر يوليو 2015م، فقد تجاوز معدل الإنتاج اليومي خلال شهر يوليو الماضي حاجز المليون برميل لأول مرة في تاريخ صناعة النفط العمانية، ويعد هذا الرقم الأعلى منذ بداية الإنتاج الفعلي في السلطنة ويأتي هذا الإنجاز نتيجة للجهود الحثيثة التي تقوم بها شركات النفط وشركات الخدمات المساندة وجميع العاملين بهذا القطاع من أجل تقليل المفقود من الإنتاج نتيجة أعمال الصيانة الدورية وغير الدورية والتأكد من أن جميع الآبار ومحطات الإنتاج تعمل بكل كفاءة.
في حين بلغ إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر يوليو الماضي بمقدار (24) مليونا و(706) آلاف و(297) برميلا أي بمعدل يومي قدره (796) ألفا و(977) برميلا، وذلك بانخفاض قدره 61ر12% مقارنة بشهر يونيو الماضي عند احتساب المعدل اليومي.
ويعود هذا الانخفاض إلى قيام شركة “أوربك” باستهلاك ما يقارب 900 ألف برميل إضافي في شهر يوليو الماضي، وعدم قيام شركة “DNO” بتصدير أي كميات من النفط الخام خلال الشهر نفسه.
وواصلت أسواق الطاقة الآسيوية كعادتها الهيمنة على صادرات النفط الخام العماني في شهر يوليو 2015م، حيث شهد الشهر نفسه توجه 100% من كميات انتاج السلطنة إلى القارة الآسيوية بالرغم من انخفاض نسبة استيراد الصين بنحو 20% مقارنة بشهر يونيو 2015م، إلا أن الصين لا تزال تحافظ على صدارتها من مجمل الصادرات العمانية من النفط الخام وبنسبة 25ر69% خلال شهر يوليو الماضي.
فيما ارتفعت نسبة استيراد اليابان من النفط الخام العماني بنسبة 15ر15%، حيث تعتبر أعلى نسبة استيراد لليابان منذ يناير 2015م، كما ارتفعت واردات كل من تايوان وتايلاند من النفط الخام العماني وبنسبة 78ر5% و20ر2% على التوالي مقارنة بالشهر الماضي مع اختلاف نسبة الكميات المستوردة، بينما انخفضت كميات النفط الخام المستوردة من سنغافورة بنسبة 50ر0% لتستقر عند المستويات المتدنية السابقة.
وفيما يتعلق بحركة أسواق النفط خلال شهر يوليو الماضي فقد بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس الأميركي في بورصة نيويورك للسلع خلال تداولات شهر يوليو الماضي (51) دولارا أميركيا و(19) سنتا للبرميل، منخفضا بمقدار (8) دولارات أميركية و(95) سنتا مقارنة بتداولات شهر يونيو 2015م.
في حين قد بلغ متوسط سعر مزيج نفط بحر الشمال في تداولات شهر يوليو الماضي (56) دولارا أمريكيا و(91) سنتا للبرميل، منخفضا بذلك (7) دولارات أميركية و(21) سنتا مقارنة بتداولات شهر يونيو 2015م.
جدير بالذكر، أن هناك عدة عوامل رئيسية لعبت دورا سلبيا في تراجع المؤشر العام لتحركات الأسعار خلال هذا الشهر كأزمة الديون المستمرة في اليونان ومؤشرات انهيار سوق الأسهم الصينية وكذلك التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني ساهمت وبقوة في استمرار انهيار أسعار النفط العالمية لتصل الى أدني مستوياتها منذ بداية تداولات العام الجاري 2015م.
كما ساهم صعود الدولار الأميركي وارتفاع إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاث سنوات، في استمرار وفرة المعروض في السوق، في حين لم تعكس مؤشرات السوق أية عوامل تذكر لتوقع تحسن أسعار النفط على الأقل في المدى القريب وقد تحتاج أسواق النفط العالمية لمزيد من الدعم والوقت لإعادة توازنها واسترجاع مكاسبها للنهوض من جديد.
من جانب آخر فقد شهد عقد نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة انخفاضا كغيره من النوعيات الأخرى في العالم تبعا للعوامل سابقة الذكر، حيث تراوحت أسعار التسوية في التداول اليومي بين (61) دولارا أميركيا و(85) سِنتا للبرميل، و(52) دولارا أميركيا و(47) سنتا للبرميل.
وقد بلغ معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر المقبل (56) دولارا أميركيا و(33) سنتا للبرميل، منخفضا بذلك (5) دولارات أميركية و(51) سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر أغسطس الجاري.

إلى الأعلى