الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يتقدم في الزبداني والحكومة تتعهد بتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب
سوريا: الجيش يتقدم في الزبداني والحكومة تتعهد بتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب

سوريا: الجيش يتقدم في الزبداني والحكومة تتعهد بتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب

روسيا ترسل طائرات من طراز ميج – 31 لـدمشق

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أحرز الجيش السوري و”حزب الله” تقدما في مدينة الزبداني بعد انهيار الهدنة. في الوقت الذي قتل وجرح 330 شخصا في مدينة دوما بريف دمشق. وتزامن هذا مع تسليم موسكو دفعة من طائرات ميغ31 الى سورية . أكدت مصادر روسية ان موسكو أرسلت إلى مطار “المزة” العسكري في دمشق امس 6 طائرات من طراز ميج – 31، فى إطار اتفاق التسليح بين روسيا وسوريا. وأوردت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن روسيا مستمرة في تسليح سوريا، وسلمتها العديد من الصواريخ من طراز كورنت 5 المتطورة، ومدفعية ميدان من عيار 130 ملم ضمن خطة التسلح التى تم توقيعها منذ 3 سنوات بين روسيا وسوريا. وفي سياق آخر أحكم الجيش السوري و”حزب الله” سيطرتهما على عدد من الأبنية في مدينة الزبداني بعد انهيار الهدنة امس . ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن “وحدات من الجيش والمقاومة نفّذت عمليات دقيقة على بؤر إرهابيي تنظيم جبهة النصرة ، وما يسمى حركة أحرار الشام الإسلامية، وتمكّنت من إحكام السيطرة على عدد من كتل الأبنية في الحي الغربي في المدينة”. في درعا قال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة على تجمعات التنظيمات الارهابية ومحاور تحركاتها في قرية النعيمة ومحيط المطاحن وساحة بصرى وشرق استراحة القصر الأبيض وعلى طريق الارصاد الجوية بدرعا البلد “أسفرت عن تدمير آليات مصفحة ورشاشات وأسلحة وذخيرة متنوعة”. ولفت المصدر العسكري إلى “تدمير سيارتين واعطاب أخرى بمن فيها من إرهابيي “جبهة النصرة” خلال عمليات لوحدة من الجيش على تحركاتهم في بلدة الكرك الشرقي” بالريف الشرقي. وأفاد المرصد السوري عن قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في أحياء درعا البلد، ومناطق أخرى في حي طريق السد بمدينة درعا، ما أدى لمقتل5 أشخاص بالإضافة لسقوط عد من الجرحى في درعا البلد، في حين تستمر الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في أطراف حي السد ومخيم درعا بمدينة درعا، بينما نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في بلدة اليادودة، كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة النعيمة. في تدمر أكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا مقتل 13 إرهابيا على الأقل من “داعش” في عملية نوعية لوحدة من الجيش ضد إحدى بؤره على الأطراف الغربية لمدينة تدمر. وقال المصدر. إن وحدات الجيش تواصل عمليتها العسكرية الواسعة التي بدأتها مطلع الشهر الماضي بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية وبتغطية من الطيران الحربي مبينا أن العمليات “تركزت امس على الأطراف الشرقية لمقالع تدمر ومدخل وادي الماسك وشرق البيارات ومحيط حقل جزل النفطي”. وفي الريف الشمالي قال المصدر.. إن وحدات من الجيش بمساندة سلاح الجو “دكت تجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “فيلق حمص” في قريتي الغجر وأم شرشوح وبرج قاعي ومدينة الرستن موقعة بينهم العديد من القتلى والمصابين”.
وفي ريف حماة نفذ سلاح الجو غارات جوية على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية وأفاد مصدر عسكرى فى تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي “قضى على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية ودمر آلياتهم في ضربات جوية على أوكارهم وبؤرهم في قرية المنصورة وتل واسط وتل زجرم” في الريف الشمالي الغربي. وفي ريف اللاذقية أفادت مصادر ميدانية لمراسل سانا بأن وحدات من الجيش “وجهت ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الارهابية في قريتي ترتياح ودويركة وبلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي”. هذه الأثناء نفذ سلاح امس سلسلة غارات على أوكار وتجمعات “جيش الفتح” في ريف إدلب. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن “سلاح الجو وجه ضربات على تجمعات للتنظيمات الإرهابية وخطوط تحركاتها في قرى محمبل ومرج الزهور وقرقور واورم الجوز وجسر الشغور”. إلى ذلك ذكرت سانا إن مجموعات الدفاع الشعبية في مدينتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي دمرت عربتين للإرهابيين بصاروخين موجهين على محور الصواغية طعوم شرق مدينة الفوعة. في حلب أكد مصدر عسكري لـ سانا “إيقاع قتلى ومصابين بين إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير أسلحة وعتاد حربي كانت بحوزتهم في قرية عربيد وبلدة كويرس شرقي” شرق مدينة حلب بنحو 52 كم. وفي سياق منفصل، أفرجت “جبهة النصرة” عن سبعة مقاتلين خطفتهم منذ أكثر من أسبوعين كانوا تلقوا تدريبات أميركية في تركيا. وينتمي هؤلاء إلى مجموعة من 54 عنصراً من “الفرقة 30″ تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا، واجتازوا منتصف يوليو الماضي الحدود إلى سوريا لمحاربة تنظيم ” داعش”. وكانت “جبهة النصرة” خطفت ثمانية من “الفرقة 30″ بينهم قائدها العقيد نديم الحسن ثم خطفت خمسة آخرين في ريف حلب الشمالي، وقُتل ثلاثة خلال اشتباكات مع التنظيم.
دبلوماسيا قال وزير الخارجية وليد المعلم، امس، خلال لقائه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين إن الحكومة حريصة على تلبية احتياجات المواطنين، معتبراً أن بعض الولاءات للعاملين في المجال الإنساني أثرت على التعاون بين الحكومة السورية والأمم المتحدة، بحسب ” سانا ” . وأوضح المعلم حرص حكومته على تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب السوري الذي يواجه معركة ضد “الإرهاب” المدعوم من دول وقوى أصبحت مكشوفة وتعمل لتدمير الانجازات الحضارية والتاريخية للشعب السوري”. ولفت المعلم الى ان بعض الولاءات للعاملين في المجال الانساني أثرت على التعاون بين الحكومة السورية والأمم المتحدة في المرحلة السابقة والتي يجب الكف عنها لأنه اتضح بالمعطيات والوقائع ان الكثير من المساعدات التي قدمت لسورية كانت تهدف الى تقديم خدمات لبرامج تلك الدول والقوى و أدواتها أكثر مما قدمته للشعب السوري حقيقة. من جانبه، قال اوبراين، وفقا لسانا، إن:” زيارته تهدف الى تكوين تصور واقعي لاحتياجات الحكومة السورية والوضع على الأرض وجهودها للاستجابة لاحتياجات الشعب السوري وتقديم المساعدات الإنسانية له و أن ذلك هو هدفه وليس التسييس و أنهم على استعداد للتعاون مع الحكومة السورية”. وكان أوبراين طالب بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية المخصصة للسوريين، داعيا إلى إيجاد حل سياسي للنزاع السوري. كما أعرب عن أمله أن تكون زيارة لدمشق فرصة للتحاور في شكل بناء مع الحكومة لتسوية بعض المشاكل الخطيرة التي تعرقل العمليات الإنسانية”.

إلى الأعلى