السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الصحة يفتتح الأسبوع التعريفي للأطباء المقيمين الجدد في المجلس العماني للاختصاصات الطبية
وزير الصحة يفتتح الأسبوع التعريفي للأطباء المقيمين الجدد في المجلس العماني للاختصاصات الطبية

وزير الصحة يفتتح الأسبوع التعريفي للأطباء المقيمين الجدد في المجلس العماني للاختصاصات الطبية

138 طبيبا مقيما لهذا العام
أحمد السعيدي : فتح مجالات واسعة للتدريب والدراسة للأطباء لأنهم مستقبل الطب في عمان
ـ هلال السبتي : انطلاقة الطبيب الفعلية ترتبط ارتباطا وثيقا بأخلاقياته المهنية التي ينبغي أن يتحلى بها

احتفل المجلس العماني للاختصاصات الطبية أمس باستقبال 138 طبيبا مقيما للعام الأكاديمي الجديد 2015 – 2016 م للتدرب حيث تتراوح فترة التدريب فيها من 4 إلى 6 أعوام أكاديمية وذلك حسب نوع التخصص ، في 16 تخصصا طبيا بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة .
بدأت فعاليات الأسبوع التعريفي بكلمة افتتاحية قدمها معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، وزير الصحة، رئيس مجلس الأمناء بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية أشار فيها: سعيد جدا بوجودي بينكم وأحب أن أهنئكم بحصولكم على شهادة الطب وهي بداية المرحلة وليست نهايتها، وأبارك لكم القبول في المرحلة الثانية وهي القبول في المجلس العماني للاختصاصات الطبية… لقد اخترتم مهنة الطب وأنتم تعلمون أنها مهنة شاقة ومتعبة ولكنها ممتعة وما ستجدونه من راحة نفسية بعد أدائكم لعملكم المثمر ليس موجودا في المهن والتخصصات الأخرى… عليكم أن تعرفوا بأن التعامل فيما بينكم هو الأساس وتذكروا دائما أن هدفكم الوحيد هو خدمة المريض الذي بين أيديكم… امنحوا مرضاكم وذويهم الفترة الكافية لشرح وضعهم الصحي وحاولوا أن تجدوا طرقا أفضل للتواصل معهم لتقديم خدمة مثالية. واصلوا الجهد والبذل والعطاء وستفتح لكم فرص ومجالات واسعة للتدريب والدراسة. وتذكروا دائما بأنكم مستقبل الطب في عمان والجميع فخور بكم.
تلتها كلمة ترحيبية ألقاها سعادة الدكتور هلال بن علي السبتي، الرئيس التنفيذي للمجلس العماني للاختصاصات الطبية قال فيها: إن المجلس العماني للاختصاصات الطبية وهو يؤدي عمله فإنه بذلك يحقق غايتان ساميتان تتمثل الأولى في مهنة التعليم والتدريب، والأخرى في مهنة الطب نفسها.
إن حديثنا عن الأخلاقيات المهنية في هذا اليوم وهو أول يوم لكم في المجلس العماني للاختصاصات الطبية يأتي من منظورنا بأن انطلاقة الطبيب الفعلية ترتبط ارتباطا وثيقا بأخلاقياته المهنية التي ينبغي أن يتحلى بها فبدونها قد تتكاسل الهمم ويقل التفاني. كما أنها سبيل لتوطيد العلاقة بين الطبيب مع زملائه وبين الطبيب مع المرضى والمجتمع. هذه العلاقة إذا ما تطورت إيجابيا فإنها بلا شك ستزيد من ثقة المجتمع بالطبيب.
كما علينا أن نؤكد دوما بأنا كأطباء قريبين كل القرب من المرضى، نفهمهم ونعتني بهم على أكمل وجه، ونتواصل معهم بالطريقة التي يحبونها، وأن نحترم خصوصياتهم وأن نبذل ما في وسعنا لعلاج الحالات وتخفيف آلامهم وتحسين معاملتهم، حتى في الظروف الصعبة. وعدم استغلال الوظيفة لأغراضنا الشخصية. وأن نراعي دائما الأمانة والدقة في عملنا وجميع تصرفاتنا والالتزام بالسلوك الجميل. … علينا جميعا أطباء ومسؤولين أن نتعاون لهدف واحد في الفترة القادمة هو أن نعزز من مكانة الطبيب العماني وأن نجعل رؤيتنا السعي لنيل ثقة مرضانا ومجتمعنا، وأن نبذل كل السبل متفانين ومدركين بأن مهنة الطب تحتاج منا الكثير الكثير من التضحيات ومن ثم تم عرض فيلم قصير قدمت فيه نصائح عامة وإرشادات تساعد الطبيب على ممارسة مهنة الطب بشكل مريح وبفعالية أفضل.
هذا ويتخلل التدريب الكثير من المحاضرات النظرية والتدريب العملي الذي يوليه المجلس عناية كبيرة كذلك فرصة الاستفادة من الخبرات الدولية وفقا للتعاون القائم معها حيث ينظم المجلس فعاليات “الأسبوع التعريفي للأطباء المقيمين الجدد” كل عام من أجل التقاء الأطباء بهيئة التدريب والمسؤولين و التعرف أكثر عن المجلس وبرامجه ومناهجه التدريبية والفرص التي يتيحها أثناء التدريب.
كما احتوى البرنامج التعريفي على عدة محاضرات وفعاليات وحلقات عمل تهدف إلى إعطاء فكرة شاملة عن التدريب في المجلس وتهيئة الطبيب المقيم الملتحق حديثا بالمجلس للتدريب الأكاديمي المتخصص وعرض نبذة عامة عن البرامج التدريبية التخصصية وأمثلة عن أبرز تجارب الأطباء المتخرجين في المجلس إضافة إلى عرض تعريفي عن مركز المحاكاة الطبي والدورات التي يقدمها ودوره الفعال في العملية التدريبية المتخصصة بالمجلس. ومن بين المواضيع الأخرى المقدمة في الفعالية محاضرات عن الامتحانات التي يتوجب على الطبيب المقيم اجتيازها ومعلومات عن فرص التدريب في خارج السلطنة وبرنامج المجلس لمنهجية البحث العلمي. إضافة إلى التعرف على كيفية استخدام المكتبة الإلكترونية والتعريف بأهم مصادرها وقواعد المعلومات المرتبطة بها.
فيما تتواصل فعاليات الأسبوع التعريفي حتى الـ 23 من أغسطس الجاري للتعريف ببعض التطبيقات التي سيستخدمها الأطباء المقيمون على الحاسب الآلي. والاطلاع على نظام الإدارة الإلكتروني (New Innovation) حيث يوفر هذا النظام قاعدة بيانات متكاملة كما يتيح المعلومات إلكترونيا وبطريقة آمنة. ويمكن للمستفيد استخدام التطبيق على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مستقبلا. والتي تقدم خدمات ومعلومات مختلفة كالتقييم، والامتحانات، والتخطيط للمناهج الدراسية والتدريبية.
كما يشتمل البرنامج التعريفي على حلقات عمل كحلقة عمل التحكم في الأمراض المعدية وكيفية التصدي لها، وحلقة عمل حول مهارات التواصل، كذلك حلقة عمل عن الأخلاق المهنية في مهنة الطب. كما سيلتقي الأطباء الجدد برؤساء البرامج التدريبية وبعض أعضاء اللجان العلمية كل حسب تخصصه، وذلك لأخذ المزيد من المعلومات والإجابة عن استفسارات الأطباء المقيمين الجدد في مجال تخصصهم. إضافة إلى توفير خطة البرامج والمناهج التدريبية وبعض الكتيبات التي تحتوي على معلومات عامة ومعلومات عن البرنامج التدريبي وكتاب الأطباء المقيمين.
حيث يلتحق الأطباء المقيمون الجدد لهذا العام في 16 تخصصا طبيا تشمل: برنامج الأشعة ، وبرنامج الأحياء الدقيقة، وبرنامج التخدير، وبرنامج الجراحة العامة ، وبرنامج الصحة النفسية والطب السلوكي، كذلك برنامج الطب الباطني، إضافة إلى برنامج أمراض الأنسجة، وأمراض الدم، وبرنامج أمراض النساء والولادة، وبرنامج الأذن والأنف والحنجرة، وبرنامج جراحة الفم والوجه والفكين، أيضا برنامج صحة الطفل، وبرنامج طب الأسرة، كذلك طب الطوارئ، وأخيرا طب العيون.
ووفر المجلس ذاكرة الـ ( USB) خاص لكل طبيب مقيم يحتوي على البرامج والمناهج التدريبية ولأول مرة استحدث المجلس دليلا توجيهيا للطبيب المقيم الجديد وفيلما قصيرا يقدم بعض النصائح العامة للأطباء ، أعده المجلس خصيصا للأطباء المقيمين الجدد 2015 ـ 2016م كبادرة لتهيئتهم وإعدادهم الإعداد الأمثل.

إلى الأعلى