الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: أنصار هادي يقتربون من الحسم في تعز

اليمن: أنصار هادي يقتربون من الحسم في تعز

صنعاء ـ وكالات:
أعلن مقاتلون موالون للرئيس اليمني المعترف به دوليا منصور هادي سيطرتهم على غالبية مناطق مدينة تعز، ثالث كبريات المدن اليمنية. وسيطر مقاتلو “المقاومة الشعبية” خلال اليومين الماضيين على مقرات مخابرات الأمن السياسي والسلطة المحلية والشرطة وموقع جبل صبر الاستراتيجي في المدينة التي تقع وسط اليمن، بحسب قائد ميداني موال لهادي. لكن الحوثيين تعهدوا باستعادة كافة المناطق التي فقدوا السيطرة عليها في محافظتي تعز وإب، قائلين إنهم صدوا هجمات عليهم في مدينة تعز. ويستعد أنصار لهادي للتقدم صوب محافظة مأرب والسيطرة عليها من المسلحين الحوثيين، وفقا لقائد ميداني في القوات الموالية للحكومة المعترف به دوليا. ونشرت “المقاومة الشعبية” صورا لمقاتليها في تعز داخل مبنى السلطة المحلية جهاز المخابرات ومنزل الرئيس السابق علي صالح، المتحالف مع المقاتلين الحوثيين. وقال المقاتلون إنهم قتلوا وأسروا العشرات من الحوثيين خلال معارك الجمعة والسبت سيطروا خلالها على 90 في المئة من المدينة. وتفيد التقاريرأن القتال بين الأطراف المتناحرة خلف دمارا بالغا في تعز. وفي محافظة شبوة، يقوم ما يُعرف بـ”الجيش الوطني” الموالي لهادي بتمشيط بعض المناطق بحثا عما وصف بـ”خلايا نائمة” تابعة للحوثيين، بحسب أحد القادة الميدانيين. وقال إن عشرات الحوثيين وقيادات عسكرية وقبلية موالية لصالح أسروا أثناء محاولتهم الفرار من شبوة إلى محافظة البيضاء. وسيطر أنصار هادي الشهر الحالي على مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين الجنوبية. كما استعادوا مدينة عدن الجنوبية من سيطرة الحوثيين الشهر الماضي من جهتها وصفت الحكومة اليمنية مطالبَ حوثية نقلها المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، بأنها التفافٌ على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وعلّقت في ردها بقولها إنها تفاجأت لطبيعة المقترحات التي حملها ولد الشيخ، خصوصا أن هناك قرارا دوليا بشأن الحل وينتظر أن تقدم الحكومة اليمنية ردها، اليوم الاثنين، للأمم المتحدة، والذي يشدد على ضرورة انسحاب ميليشيات الحوثي وصالح من المحافظات اليمنية، خصوصا العاصمة صنعاء وبسط نفوذ الدولة على المدن والمحافظات، بما فيها صعدة وتسليم أسلحة الدولة التي نهبتها الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وإطلاق سراح المختطفين السياسيين والعسكريين والإعلاميين.

إلى الأعلى