الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الغوص وركوب الأمواج والإبحار وتسلق الجبال هوايات يمكن إشباعها بجزيرة جران كناريا الأسبانية
الغوص وركوب الأمواج والإبحار وتسلق الجبال هوايات يمكن إشباعها بجزيرة جران كناريا الأسبانية

الغوص وركوب الأمواج والإبحار وتسلق الجبال هوايات يمكن إشباعها بجزيرة جران كناريا الأسبانية

تستضيف جولات عالمية لسباقات الدراجات الهوائية ومسابقات الجولف

جزيرة جران كناريا ـ اسبانيا من احمد بن سيف البطاشي:
تتنوع الأنشطة التي يمكن للسائح او زائر جزيرة جران كناريا الأسبانية ان يقوم بها لاضفاء مزيد من المتعة وقضاء اوقات طيبة بها ، حيث تاتي الرحلات البحرية في مقدمة الاجندة التي يحرص عليها السائح ايما حرص وذلك لاكتشاف جماليات الطبيعة البحرية للجزيرة وما تحويه من مكنونات متنوعة بينها ركوب الامواج والابحار، فضلا عن الغوص في الاعماق. كما تعتبرالجزيرة مكان مثالي لممارسة هذه الهوايات اضافة الى توفر المظلات المائية والمناطيد والدراجات المائية وصيد الاسماك كل ذلك يمكن القيام به من خلال التعاقد مع متعهدين متخصصين من خلال منافذ واكشاك منتشرة على طول شواطىء الجزيرة.
ويفضل الكثير من السواح افتراش رمال الشواطىء النظيفة “كحمامات شمسية” التي يزداد بريقها مع سطوع خيوط اشعة الشمس للاستمتاع باجوائها ويحرصون على ذلك ايما حرص رجالا ونساء واطفالا، مع الاشارة الى ان اشعة الشمس ليست شديدة الحرارة كما هو الحال لدينا في منطقة الخليج العربي فهي معتدلة مصحوبة بنسمات البحر العليل، كما تستضيف الجزيرة جولات عالمية لسباقات الدراجات الهوائية ومسابقات الجولف.

بونتا مجايرس
بونتا مجايرس عبارة عن موقع اثري سياحي لاثار بيوت سكان جزيرة جران كناري وهو موجود من 1000 سنة ، الموقع يوضح طريقة عيش هؤلاء السكان ويحكي كيف كانوا يعيشون في بيوت حجرية تتكون من مطبخ وجدار خارجي، استوطن سكان الجزيرة هذا المكان على وجه الخصوص نظرا لمواءمة ظروف الطبيعية والمناخ في هذا المكان اضافة الى توفر الاسماك بكثرة قرب الساحل، ومثل هذه البيوت باقيه اثارها في ثلاث مناطق فقط وهي “ميلونيرس وبسيتوبلانكو ومنتانيا ايرينا”.

المنارة القديمة
تمثل هذه المنارة مزارا هاما لكل من يزور الجزيرة حيث تقع في منطقة بلايا ديل انغلز بالقرب من الواحة البحرية لمنطقة ماس بالماس وتم تشيدها في عام 1861 واستمر بناؤها عدة سنوات ويبلغ طولها ما يقارب 55 مترا ولا تزال شامخة الى يومنا هذا.
منطقة موجان
الزائر للجزيرة خصوصا العاصمة لاس بالماس تشد الانتباه هذه المنطقة الساحلية بجمالياتها الاخاذة كونها تحوي مرسي سفن غاية في الروعة والتنظيم يقابله ممشي مرصوف بحجرة مصقولة بعناية فائقة فضلا عن البيوت التقليدية شيدت بإتقان تحيط بمرسى السفن “مرينا” تتخللها قنوات مائية من البحر معمول فوقها بها ما يشبه الجسور كممشى لتنقل بكل اريحية وسهولة في أروقة المنطقة وأزقتها والملفت ايضا في هذه المنطقة البيوت المنحوتة في الجبال بطابع معماري تقليدي جميل، كما تنتشر المطاعم والمقاهي في كل مكان من المنطقة وعلى وجه الخصوص المرسى كونه مزارا سياحيا يلبي متطلبات السياح، في الجهة المقابلة من المرسى تتداخل مياه البحر مع الجبال صورة بانوراميه وكأنك في محافظة مسندم، الامر الذي أكده لنا عدد من الصحفيين من كانوا معنا واتيحت لهم الفرصة زيارة السلطنة عدة مرات بأن هذه المنطقة مستنسخة طبق الأصل لعدد من ولايات السلطنة التي تتشابه معها من حيث التضاريس وانتشار الجبال.
منطقتا توريتو وتاودو
عند عودتنا الى العاصمة لاس بالماس سلكنا طريقا ساحليا مغايرا عن الطريق السريع الذي أوصلنا إلى منطقة ميجان والذي تخترق مساراته الجبال وتكثر به الأنفاق، الطريق الساحلي قادنا الى منطقة توريتو الجميلة بإطلالتها البحرية وبها تنتشر الفنادق العالمية والشقق الفندقية ذات الأمر ينطبق على منطقة تاودو التي مررنا عليها عند رجوعنا إلى جزيرة جران كناريا ويكثر في هذه المنطقتين تملك العديد من السياح من الدول الاسكندنافية والمانيا والنرويج وبلجيكا وهولندا لمنازل وشقق يسكنون بها عدة أشهر من كل عام.
منطقة فتاجا
أتيحت لنا زيارة هذه المنطقة الريفية الجميلة والتي تبعد عن الجزيرة ما يقارب 45 دقيقة المنقطة بحق تشبه تضاريسها الجبلبة السلطنة، معلقا احد الزملاء من الأردن ـ الله يذكره بالخير ـ المنطقة تشبه إحدى ولايات السلطنة الحبيبة التي زارها ـ حسب كلامة ـ نظرا لتشابهها بدرجة كبيرة سواء من حيث الأجواء وكذلك المزروعات وبها تزرع الحمضيات كالبرتقال والليمون والصبار الذي يغطي مساحات كبيرة من المنطقة فضلا عن النخيل والعنب واللو، كما ان البيوت في المنطقة مشيده من الحجر وكأنها منازل تراثية قديمة، إضافة إلى إن المنطقة بحق مكان مثالي لقضاء اجمل واسعد الإجازات سيما وان المنطقة تتميز بالهدوء، حيث تبعد عن صخب المدينة الأمر الذي يجعلها مكان مثالي لحديثي الزواج.

مهرجانات واحتفالات كرنفالية
الجانب الفلكلوري الكرنفال يشكل قيمة مضافة اخرى للجزيرة وللعاصمة لاس بالماس نظرا لثرائه وتنوعه حيث تشكل جزء من هوية الجزيرة والعاصمة وعلى مدار العام وبشكل متواصل تقام الحفلات الفلكلورية والكرنفالات احتفاء بالاعياد والمناسبات لاحياء عددا من الرمز الدينية والقديسين الذين يخلدهم تاريخ الجزيرة ويمكن للساح والزائر المشاركة في هذه الاحتفالات البعض من هذه الكرنفالات ارتداء لبسا موحدا لكل مشارك فيها ، كما تقدم فيها الفرق الشعبية وصلات غنائية ورقصات شعبية ومن هنا تبرز فرق الفلامينجو التي تقدم وصلات غنائية مصحوبة برقصات متنوعة تتناغم مع الملابس الخاصة ولكل وصلة لها ملابسها الخاصة، اضافة الى العروض الاستعراضية للفرق المائية التي تجسد العديد من اللوحات الفنية في الماء نذكر من هذه المهرجانات والكرنفالات على سبيل المثال لا الحصر “مهرجان موكب الملوك وكرنفال اشجار اللوز المتفتحة ومهرجان الاجبان ويوم الكناري “وغيرها الكثير.
متاحف وبيوت تراثية
تشكل زيارة المتاحف على قدر كبير من الاهمية للزائر للجزيرة والعاصمة على السواء حيث تتركز اعظم المتاحف حول العاصمة لاس بالماس والتي تزخر بالمعلومات الاثرية والحقب التاريخية التي مرت بها الجزيرة منذ البدايات وحتي يومنا الحالي نذكر منها متحف CENTRO ATLANTICO DE ARTE MODERNO ومتحف THE CANARY وبالقرب منها متحف العلوم والتكنولوجيا ومتاحف التاريخ الادبي والثقافي للجزيرة وتحتفظ بالوثائق والمخطوطات الخاصة بالاكتشافات الخاصة بالرحالة كريستوفر كولومبوس وهي متحف DIOCESAN ومتحف CASA DE COLON اضافة الى هذه المتاحف قيام السكان القدامى للجزيرة يستخدمون بيوتهم كمتاحف ومعارض يعرضون موروثات وعادات وتقاليد الجزيرة والمشغولات اليدوية القديمة ومن هذه البيوت SANTA CATALINA و BENITO PEREZ GALDOS و TOMAS MORALES وغيرها الكثير.

إلى الأعلى