الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / وزارة الشؤون الرياضية تشكل اللجنة المشرفة على بطولة البنك الوطني الكلاسيكية للجولف
وزارة الشؤون الرياضية تشكل اللجنة المشرفة على بطولة البنك الوطني الكلاسيكية للجولف

وزارة الشؤون الرياضية تشكل اللجنة المشرفة على بطولة البنك الوطني الكلاسيكية للجولف

تستضفها السلطنة في نوفمبر المقبل
مشاركة 45 من أفضل لاعبي الجولف في العالم وبجائزة قيمتها 397 ألف دولار
البطولة تهدف لتحفيز الشباب العماني على ممارسة الرياضة وتعزيز مكانة السلطنة عالميا

أصدر الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية أمس الأول قرارا بتشكيل اللجنة الرئيسية المشرفة على بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف للعام 2015 والتي سوف تستضيف من خلالها السلطنة “الجولة الأخيرة من جولة التحدي الأوروبية للجولف” والتي ستقام على ملاعب الموج للجولف وذلك خلال الفترة من 4 – 7 نوفمبر المقبل، ونص القرار الوزاري بترأس أحمد بن جعفر المسلمي الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني رئيسا للجنة الرئيسية ومنذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف نائبا للرئيس، وعضوية كلا من أحمد بن خلف العدوي رئيس مكتب الوزير وهومايون كبيبر من البنك الوطني العماني وأحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف وهشام بن جمعة السناني المدير العام المساعد للرعاية والتطوير الرياضة بوزارة الشؤون الرياضية والمقدم صلاح بن منصور الوهيبي ممثل شرطة عمان السلطانية وحسن عبدالأمير شعبان من البنك الوطني العماني والسيد محمد بن خلفان البوسعيدي ممثل وزارة الإعلام وسالم بن مبارك الحسني ممثل بلدية مسقط وإبراهيم بن ناصر المحروقي ممثل وزارة السياحة وديفيد وايت من البنك الوطني العماني وسالم بن أحمد المعولي من البنك الوطني العماني.
كما نص القرار على تشكيل لجنة العلاقات العامة والخدمات مكونة من أحمد بن فيصل الجهضمي وحمزة بن علي عيدروس ومحمد بن سالم العزي ومراد بن كريم البلوشي ومصطفى بن أحمد الزدجالي ويحيى بن عبدالله البطاشي وداود بن سليمان البطاشي وعبدالله بن سالم المهدلي وعبدالله بن سالم الحداد ونافجة بنت عيد الراسبية ومحمد بن خلفان النيري ومحمد بن هلال الشبيبي وماريا نوردبرق. كما نص القرار بتشكيل اللجنة الأمنية وكذلك اللجنة الإعلامية.

تعزيز مكانة السلطنة

وكان البنك الوطني العماني قد عقد مؤخرا مؤتمر صحفيا بحضور معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية من أجل الكشف عن الجولة الأخيرة من جولة التحدي الأوروبية للجولف والتي سوف تستضيفها وذلك خلال الفترة من 4 – 7 نوفمبر المقبل، وقد كشف أحمد بن جعفر المسلمي الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني، عن دعم البنك لثلاث مبادرات جديدة للعبة الجولف بالتعاون مع جولة التحدي الأوروبية وأهم العناصر الرئيسية لهذه الاتفاقية الجديدة، ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز مكانة السلطنة و”البنك الوطني العماني” على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في الوقت الذي تعطي فيه دفعة كبيرة للجهود الهادفة إلى ايجاد بيئة تشجع العمانيين على الاهتمام بمختلف الأنشطة الرياضية والمشاركة فيها. وتتمتع بطولة “نهائيات البنك الوطني العماني الكلاسيكية الكبرى للجولف” التي أعيد تصميمها حديثا، بأهمية عالية وتعتبر أكبر الفعاليات على جدول جولة التحدي الأوروبية. ومن المتوقع أن تقام هذه البطولة في ملعب الموج للجولف، حيث ستمثل نهاية مثالية لموسم 2015. وسيشهد هذا الحدث الذي سيُقام على هذا النحو طيلة السنوات الأربع القادمة، منافسة كبيرة بين 45 من أفضل لاعبي الجولف المصنفين وذلك من أجل الفوز بجائزة قيمتها 397 ألف دولار أميركي. وعلى إثر ذلك سيتم اختيار أفضل 15 لاعباً للعب مع النجوم في جولة التحدي الأوروبية في موسم 2016. بالإضافة إلى ذلك وكجزء من التزامه نحو المجتمع وجهوده الرامية إلى تحفيز المواهب العمانية في رياضة الجولف، وسيقوم “البنك الوطني العماني” بتنظيم مسابقة خاصة بالتعاون مع بطولة “نهائيات البنك الوطني العماني الكلاسيكية الكبرى للجولف”، تقتصر بالتحديد على اللاعبين العمانيين المؤهلين.

جولة عالمية

وكان أحمد بن جعفر المسلمي الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني: نسعى في البنك الوطني العماني إلى دعم نمو وازدهار وطننا من خلال إطلاق العديد من مبادرات المسؤولية الاجتماعية. وتعد هذه المناسبة إنجازاً تاريخياً آخر في مسيرة ’البنك الوطني العماني، وبعد النجاح الكبير الذي حققناه في تنظيم واستضافة بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف على مدى عامين باعتبارها المرحلة ما قبل الأخيرة ضمن موسم جولة التحدي الأوروبية. وأضاف: منذ إطلاق بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف والتي تعد أول بطولة جولف للمحترفين تنظمها جولة التحدي الأوربية على مستوى السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي، فإن الإعجاب بهذه البطولة لم يقتصر على مشجعي رياضة الجولف فحسب، بل حاز النجاح الباهر الذي حققته على إشادة محبي هذه الرياضة من شتى دول منطقة الشرق الأوسط والعالم أيضاً، مما ساهم بدوره في تعزيز مكانة السلطنة والبنك الوطني العماني في كافة أنحاء العالم. وتابع المسلمي: لقد دخلت السلطنة تاريخ أفضل جولات التحدي الأوروبية في عام 2013 وذلك عندما أصبحت أول دولة في المنطقة تقوم بتنظيم إحدى فعاليات جولات التحدي، وهي’بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف‘. وقد حظينا بفرصة رائعة لإبراز قدرات السلطنة وأهليتها لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية ولا زالت البطولة تنمو وتكبر عاماً بعد عام وتسطر قصة نجاح كبيرة حظيت بالإشادة والتقدير على مستوى العالم، ليس فقط لاستضافتنا ’نهائيات البنك الوطني العماني الكلاسيكية الكبرى للجولف‘، بل لمساهمتنا أيضاً في وضع السلطنة على خريطة العالم لسياحة الجولف.

موقع المنافسات

وستُقام مبادرة الجولف العمانية للعب (36 حفرة) في اليومين الأخيرين، الجمعة والسبت من شهر نوفمبر المقبل من “نهائيات البنك الوطني العماني الكلاسيكية الكبرى للجولف” في ملعب الموج للجولف، وذلك في ذات الأجواء الحماسية للنهائي. وتهدف البطولة، التي تٌقام بالتعاون مع اللجنة العمانية للجولف، إلى تشجيع لاعبي الجولف العمانيين من فئة الشباب على إتقان مهارات اللعبة من أجل تمثيل السلطنة في المسابقات العالمية الكبيرة مستقبلاً. إضافة إلى ذلك، سيتم إعادة تعريف موسم جولات التحدي الأوروبية ليصبح شعاره “الطريق إلى عمان” والذي سيبلغ ذروته في “نهائيات البنك الوطني العماني الكلاسيكية الكبرى للجولف” والذي يؤكد على الأهمية الكبيرة التي تمثلها هذ البطولة الجديدة،حيث سيقترب اللاعبون في كل محطة من جولات “الطريق إلى عمان” خطوة أخرى باتجاه ملعب الموج للجولف من أجل اللعب في ذروة الموسم، مما سيسهم في وضع السلطنة على خريطة الجولف العالمية.
وقد استضاف “البنك الوطني العماني” بنجاح أحداث المرحلة ما قبل الأخيرة من جولات التحدي الأوروبية خلال العامين الماضيين، ونتيجة لهذا النجاح الباهر أصحبت البطولة الآن في مرحلة جديدة كلياً وذلك باستضافة “نهائيات البنك الوطني العماني الكلاسيكية الكبرى للجولف” لمدة الأربع سنوات القادمة. ويعد النجاح الكبير الذي حققته البطولة شهادة على استحقاق السلطنة وجدارتها في استضافة أكبر بطولات الموسم. ومن المتوقع أن تكون مبادرة “الطريق إلى عمان” أكثر البطولات إثارة في تاريخ جولات التحدي الأوروبية، إلى جانب إسهامها في إبراز ما تتمتع به السلطنة من وجهات، ومواقع تاريخية وثقافية وسياحية جذابة.

إلى الأعلى