الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / العامرات بلا مياه .. والأهالي يطالبون بحل سريع
العامرات بلا مياه .. والأهالي يطالبون بحل سريع

العامرات بلا مياه .. والأهالي يطالبون بحل سريع

على مدار خمسة أيام متتالية

العامرات – من عبدالله الجرداني
المشهد يتكرر بين الفينة والأخرى في ولاية العامرات ، محطة المياه تكتظ بالأهالي للبحث عن صهاريج لتوصل المياه الى منازلهم ، والصهاريج تملأ ساحة المحطة إنتظارا للدور حيث يستغرق ملء صهريج واحد أكثر من ساعة ونصف ، سائقو الصهاريج تحت أشعة الشمس الحارقة فالمحطة بلا خدمات رغم مناشدة السائقين المستمرة للهيئة العامة للكهرباء والمياه.
خمسة أيام ومناطق عديدة بولاية العامرات بلا مياه ، مما اضطر سائقو الصهاريج للبحث عن المياه من خارج الولاية ووصل سعر الصهريج الواحد 15 ريالا عمانيا وأكثر ، مطالبات مستمرة منذ سنوات ولا حلول للأزمة ولا بدائل، إجتماعات عديدة لمكتب الوالي والمجلس البلدي ومجلس الشورى وغيرها من الجهات والوضع بحاجة الى تدخل عاجل من قبل الهيئة حيث الكثافة السكانية تزداد بالولاية والمباني والمحلات التجارية.
صالح بن جمعة السناني من سكان المنطقة الخامسة، جاء الى المحطة طالبا المياه وموضحا أن أبنائه لم يذهبوا الى العمل بسبب عدم وجود قطرة ماء في منزله .
وقال: نحن لا نختلف أن انقطاع المياه خارج عن الإرادة وأن سببه انكسار أنبوب أو انفجار آخر في الخط الرئيسي فهذا العذر تعودنا على سماعه من الهيئة العامة للكهرباء والمياه لكن أين البديل وأين ذهبت تصريحات المسئولين في السنوات السابقة لتوفير محطات مياه أخرى بالولاية، وأين الناقلات البديلة وأين فريق الطوارئ وأين المسئولين بالولاية.
ويؤكد سعيد بن محمد النيري وهو شاهد عيان بصفته حارس المحطة على أن الوضع متكرر والمعاناة مستمرة موضحا أن انقطاع المياه عن المحطة بصفة دائمة منذ سنوات ولا جديد في ذلك وسائقو الصهاريج في صراع لبحث الأمر مع المسئولين بالهيئة وهناك لقاءات عدة بين السائقين والمسئولين ولكن لم يعالج الوضع الى الآن ، وقال: يتوافد سكان الولاية من المواطنين والمقيمين يوميا الى المحطة للبحث عن صهريج ماء خاصة أولئك الذين لم تصلهم الخدمة الى منازلهم فبات من الضروري عمل محطة أخرى اضافة الى محطة العتكية حيث يتزايد العمران يوما بعد يوم في مناطق الولاية الجديدة خاصة مناطق مرتفعات العامرات والنهضة.
خالد بن سالم الهادي أحد سائقي الصهاريج أوضح أن فراغ الخزان الرئيسي الذي يغذي الولاية بالمياه أدى الى الانقطاع نهائيا في المنازل بمختلف مناطق الولاية وبالتالي تهافت الجميع الى المحطة التي هي الأخرى انقطعت عنها المياه لمدة يوم كامل مما اضطررنا الى تعبئة ناقلاتنا من منطقة روي والوادي الكبير ويكلفنا ذلك الكثير من الوقت حيث ازدحام الطرق والمسافة البعيدة وبالتالي زادت تكلفة الصهريج ذات (600) جالون لتصل الى 15 ريال عماني.
وأضاف: التقينا مرارا وتكرارا بالمسئولين في الهيئة العامة للكهرباء والمياه وقدمنا لهم العديد من المطالب التي منها زيادة عدد المضخات في المضخة الرئيسية بالعامرات للصهاريج ذات (650) جالون وعمل مضخات منفصلة للناقلات الكبيرة التي تصل سعتها من 5000 الى 10000 جالون كما طالبنا بتحسين الخدمات في المحطة حيث لا يوجد مصلى ولا غرفة استراحة ولا دورة مياه صالحة للاستعمال الآدمي ففي أوقات الذروة والطوارئ نضطر للوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة تتجاوز الساعة لذا نرجو من الهيئة الاهتمام وحل الأزمة بصورة عاجلة .
من جانبه تساءل مظفر بن محمد بن ناصر الوهيبي عضو المجلس البلدي بالعامرات قائلا: الى متى انقطاع المياه عن ولايـــــة العامرات فالمياه شريان الحياة والحكومة أولت اهتماما كبيرا بالبنى التحتية وما تشهده ولاية العامرات من انقطاعات مستمرة في خدمة المياه وفي أحياناً تصل الى أيام يبعث بالتساؤل حول الأسباب التي تدور خلف ذلك، وأضاف: يجب على الحكومة أن تولى مسألة انقطاع الماء في العامرات أهمية كبيرة فالولاية تشهد اليوم تسارعا كبيرا في النمو ويجب أن يتم وضع حل جذري لضمان عدم انقطاع المياه عنها فالأهالي يعانون ومحطة تزويد ناقلات المياه قوتها التشغيلية محدودة حيث تجد ناقلات المياه مصطفة في طابور طويل بإنتظار التعبئة فعلى المسئولين بالهيئة العامة للكهرباء والمياه معالجة المشكلة وعلى الحكومة محاسبة كل مقصر.

إلى الأعلى