الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / الريامي يفتتح الملتقى التربوي السادس للهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم
الريامي يفتتح الملتقى التربوي السادس للهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم

الريامي يفتتح الملتقى التربوي السادس للهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم

تحت شعار آفاق وتطلعات جديدة

تغطية : محمود الزكواني
نظم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم صباح أمس الملتقى التربوي السادس للهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها ، وذلك تحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام للمركز بحضور عدد من المسئولين بالمركز وأعضاء الهيئة التدريسة والاداريين للمعاهد الاسلامية والمهتمين بقاعة عمان بفندق قصر البستان .
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم وإلقاء نشيد لطلاب معهد العلوم الاسلامية بمسقط ، بعد ذلك ألقى سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام للمركز كلمة قال فيها : إن ما تحقق لنا جميعا من إنجازات في المسيرة التعليمية بمختلف مؤسساتنا التعليمية سواء على مستوى معاهد العلوم الإسلامية أو مدارس القرآن الكريم المنتشرة في عدد من المحافظات يحتاج إلى متابعة لتطوير العملية التدريسية من خلال تذكير الأخوة والأخوات المعلمين والمعلمات في الوظائف التدريسية أو الوظائف الفنية ليستمر الإنجاز ويبقى المستوى في تطوير دائم .
وأكد سعادته على أهمية الاستفادة من هذه المسيرة في المراحل القادمة وما أتطلع إليه شخصيا في هذا الملتقى هو إضافة حقيقية وصادقة لمراجعة الأداء والوقوف على السلبيات والإيجابيات وتطوير الفكر من خلال ما يتم عرضه في هذا المنتدى من أوراق عمل لإخراج جيل واع سمح معتدل وملتزم يسير بالنهج إلى الأفضل بعيدا عن الانجراف إلى ما لا تحمد عقباه وما يتعلمه الطالب من المعلم داخل غرفة الصف هو المعولالأول والأخير عليه في هذا السياق .
بعد ذلك ألقى الدكتور بدر بن هلال اليحمدي مدير إدارة الشؤون التعليمية والتدريب كلمة الإدارة قال فيها : في البداية أهنئكم جميعا بالعام الدراسي الجديد 1436 هـ / 1437 هـ الموافق 2015/2016م الذي نستهله بافتتاح المتلقى التربوي السادس للهيئات والوظائف المرتبطة بها بمعاهد العلوم الاسلامية ومدارس القرآن الكريم التابعتة لمركز العالي للثقافة والعلوم.
بعدها ابتهل بالشكر للمولى عز وجل على استمرار هذه السنة الحسنة التي سنها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم والمتمثلة في إقامة ملتقى تربوي كل عام دراسي جديد وأكد أن هذا الملتقى يضم تحت لوائه كافة أعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها بمركز السلطان قابوس العالي للعلوم والثقافة ويضم أيضا لفيفا من الخبراء والاستاذة والمهتمين بالشأن التربوي من عدد من المؤسسات التعليمية العاملة في بالسلطنة.
وأشار إلى أن الملتقى التربوي السادس لهذا العام ما هو إلا حلقة ضمن سلسلة الملتقيات التربوية السابقة ولقد جاء هذا الملتقى حاملا شعار (آفاق وتطلعات جديدة) ليفتح آفاقا جديدة للمشاركين وليحفزهم على تطلعات متجددة وليحفزهم إلى تطلعات محددة ترفع بالعمل التربوي إلى الأفضل والأحسن ، كما يرنو هذا الملتقى إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة منها : إكساب المشاركين المعارف المستجدة في الحقل التربوي ورفع مستوى أداء الكادر التعليمي الإداري بمعاهد العلوم الإسلامية ومدارس القرآن الكريم ، وتبادل الخبرات والمهارات بين المشاركين .
وأضاف : يحرص الملتقى كل الحرص على تقديم الأفضل والأنسب للهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم حيث قاموا باستقراء الحقل التربوي بمعاهد العلوم الإسلامية ومدارس القرآن الكريم لمعرفة الاحتياجات التدريبية اللازمة لهم.
بعد ذلك تم عقد لقاءات عديدة لدراسة وتمحيص وفراز الاحتاجات والمقترحات التي وصلت إلى إدارة الشؤون التعليمية والتدريب ، حتى تم الاتفاق على محاور الملتقى التي هي بين أيديكم .
كما أشار الى زيادة عدد المشاركين ، حيث بلغ عددهم 240 مشاركا من مختلف فئات الحقل التربوي ما بين مدير ومساعد ومدير وتخصصي ومشرف تربوي ومدير ومعلم وأخصائي إجتماعي ومشرف سكن داخلي وغيرهم من المعنين بالحقل التربوي وهذه الزيادة تدل دلالة واضحة على نجاح الملتقى وتوسعه عاما بعد عام ليشمل أعدادا كبيرة من منتسبي المركز.
كذلك تطرق إلى توضيح أوراق العمل الجديدة في طرحها ثرية في مضمونها ملبية لاحتياجات العمل الميداني التربوي ومن أهم المحاور التي سيتطرق إليها : مهارات وكفايات المعلم في القرن الـ (21) وتنمية الإبداع والابتكار لدى الطالب ، وتوظيف التكنولوجيا المعاصرة في اتخاذ القرارات ، وإدارة الأزمات التربوية وغيرها من الأوراق المهمة ، بالإضافة إلى التركيز على الجانب العلمي التطبيقي لبعض الأوراق مثل حلقة عمل التطبيقية في ( فقه المواريث ) تستخدم فيها بعض برامج الحاسب الآلي لتقسيم المواريث ويتم تدريب المعلمين عليها ، وورقة تدريبية تركز على التقويم المستمر.
بعدها تم تقديم عرض مرئي حول المسيرة التعليمية للمعاهد الإسلامية ومدارس القرآن الكريم .
وعقب الافتتاح بدأت الجلسة الأولى بورقة عمل بعنوان مهارات وكفايات المعلم في القرن الـ (21) ألقاها الدكتور أحمد بن محمد الهنائي وفي الجلسة الثانية ألقيت ورقة عمل بعنوان تنمية الابتكار والابداع ألقاها بدر بن سالم الفارسي وسيواصل الملتقى اليوم جلساته حيث يتناول توظيف التكنولوجيا المعاصرة في اتخاذ القرارات يلقيها محمد بن سالم الغسيني والورقة الثانية تتحدث عن المشاريع الداعمة والتجارب الميدانية الناجحة للنهوض بدافعية الطالب نحو التعلم ألقاها عارف بن ربيعة المسكري.
أما الجلسة الثانية فتتضمن ورقة عمل بعنوان إدارة الأزمات التربوية وسيلقيها سالم بن حمد السليمي ، بعدها حلقة عمل تطبيقية في (فقه الموروث) يقدمها الدكتور راشد بن علي الحارثي أما في الختام فسيتم مناقشة عدة محاور ويتخللها حلقات عمل ومن ثم توزيع الشهادات على المشاركين .

إلى الأعلى