الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تواصل فعاليات دورة إعداد الممثل في عناصر العرض المسرحي بالرستاق
تواصل فعاليات دورة إعداد الممثل في عناصر العرض المسرحي بالرستاق

تواصل فعاليات دورة إعداد الممثل في عناصر العرض المسرحي بالرستاق

تنظمها دائرة “التراث والثقافة” بشمال الباطنة
علي العليان: عمان تزخر بكتّاب وشباب لديهم مقدرة عالية في الأداء المسرحي
محمد المعمري: حلقات العمل تساهم في صقل مواهب الشباب وإبرازها

الرستاق ـ سيف بن مرهون الغافري:
تتواصل بقاعة التدريب بدار الرعاية الاجتماعية بولاية الرستاق فعاليات دورة إعداد الممثل في عناصر العرض المسرحي التي تستضيفها فرقة الرستاق المسرحية على مدى عشرة أيام بمشاركة عدد من شباب العمل المسرحي بجنوب الباطنة، وتشرف على تنظيم هذه الدورة وزارة التراث والثقافية ممثلة في دائرة شمال الباطنة.
يحاضر في الدورة الفنان والمخرج المسرحي الأردني علي العليان الذي عمل على تدريب الشباب المشاركين على العديد من الجوانب والمهارات المتعلقة بأداء الممثل المسرحي من خلال محاضرات نظرية وتطبيقات عملية.
وحول هذه الدورة يقول علي العليان: هذه دورة إعداد ممثل بالدرجة الأولى كون النص الذي نشتغل عليه بعنوان “الأيام السبع” قائما على السردية، وبالتالي لا بد أن يكون فيه لعبة ممثل قادر على الاشتغال على الشخصيات الموجودة فيه، بالإضافة إلى لعب أسلوب التمثيل داخل التمثيل وتقمص أكثر من شخصية من أجل الوصول إلى حالة تصورية للمشاهد، وقد تفاجأت بوجود شباب هاو وشباب لديهم مقدرة عالية في الأداء، وبالتالي هذا جعلنا نقطع شوطا طويلا ونختصر الوقت من أجل تحقيق وانجاز محاور العمل، فالشباب لديهم المقدرة التمثيلية والهواية والرغبة والإصرار على تقديم كل ما هو جديد واستيعاب الفكرة بشكل سريع، ومثل هذه الدورات تساهم في توظيف الطاقات الموجودة عند هؤلاء الشباب من أجل الاشتغال على النص المسرحي، وأن يكون لهم مستقبل جيد في مستوى الأداء المسرحي.
وأضاف علي العليان: أنا سعيد بزيارتي لسلطنة عمان وهي الزيارة الأولى، وحقيقة لدي العديد من الأصدقاء المسرحيين بها من خلال لقاءاتنا بالمهرجانات المسرحية العربية، وزيارتي هذه زيارة فنية ولها استحقاقاتها وسعدت كثيرا بتواجدي مع الشباب الطيب المحترم بولاية الرستاق الذين يتميزون بالنفس الفني المحب للعمل المسرحي، وبإذن الله سأضع كل خبراتي من أجل إفادة الشباب وإكسابهم مهارات جديدة.
وعن رأيه ومتابعته للأعمال المسرحية العمانية قال: في الحقيقة كان لي اطلاع غير مرئي للأعمال المسرحية العمانية من خلال ما نسمع وما تكتبه الصحافة عنها خلال مشاركتها في المهرجانات العربية، وهذا أول لقاء مباشر لي مع فرقة الرستاق المسرحية، وخلال السنوات الأخيرة لاحظنا العديد من الأعمال المسرحية العمانية التي شاركت في مهرجانات عربية ومنها مهرجان المسرح الحر الذي أقيم بالأردن وغيرها من المهرجانات وكانت عروضا مسرحية متميزة ، كذلك هناك كتّاب مسرحيون عمانيون لهم بصمة في مجال المسرح.
من جانبه أكد محمد بن خميس المعمري رئيس فرقة الرستاق المسرحية بأن مثل هذه الدورات وحلقات العمل تساهم في صقل مواهب الشباب واستغلال أوقات فراغهم في معرفة معلومة جديدة، ونأمل أن تكون هناك مشاركات وزيارات لتبادل الخبرات على مستوى الخليج العربي أو الدول العربية من أجل إعطاء المسرح العماني زخما أكبر وتعريف الخبراء والمختصين العرب بأن هناك مواهب عمانية في مجال المسرح متى ما أتيحت لها الفرصة سيكون لها ظهور متميز ومشرف. وأضاف: نشكر وزارة التراث والثقافة على هذه المبادرة وقد لاحظنا إقبالا كبيرا من الشباب وتفاعلا من أجل الاستفادة من خبرات المدرب، ونتمنى استمرار مثل هذه الدورات وحلقات العمل حتى يكون هناك تنافس بطريقة أكاديمية ويكون الممثل متمكنا من أدائه المسرحي، كما نشكر صحيفة “الوطن” على اهتمامها بإبراز الأعمال المسرحية العمانية من خلال تغطياتها المتميزة.

إلى الأعلى