الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الفيلم الإيراني “أطفال غائمة” يتأهل لمهرجان “دايتياتكو” للفيلم والتلفزيون

الفيلم الإيراني “أطفال غائمة” يتأهل لمهرجان “دايتياتكو” للفيلم والتلفزيون

طهران – العُمانية:
تأهل الفيلم الإيراني القصير “أطفال غائمة” للمخرج رضا فهيمي، لمسابقة الدورة السابعة لمهرجان “دايتياتكو” للفيلم والتلفزيون للأطفال واليافعين التي تقام في العاصمة الأوكرانية كييف في الفترة 23-25 سبتمبر 2015.
ويستهدف المهرجان اكتشاف مواهب الأطفال في صناعة الأفلام وإنتاجها، وتطوير مستواهم المهني في هذا المجال. وتَقدم 91 فيلماً من أرجاء العالم للمنافسة في مسابقة المهرجان التي تضم ثمانية أقسام. وينافس فيلم “أطفال غائمة” أفلاماً من دول عدة من بينها: إنجلترا، والبرازيل، وأوزبكستان، والولايات المتحدة، والهند، والتشيك، وإسبانيا، ومولدافيا، وسنغافورة، وهولندا، والبرتغال، إضافة إلى أوكرانيا. وكان الفيلم قد تمكن في حضوره الدولي الأول في اليابان من نيل جائزة أفضل فيلم في آسيا إلى جانب الجائزة الكبرى للمهرجان. من جانبها استضافت جامعة “واترلو” الكندية عرضاً للفيلمين الوثائقيين الإيرانيين “شجرة البلوط أمي” و”ملف كند” للمخرج محمود رحماني، وذلك تلبية لطلب كلية الفن والبيئة الكندية. ويتناول فيلم “شجرة البلوط أمي” موضوع البيئة، ويدور حول حياة رجل يعيش في الغار ويرفض الذهاب إلى المدينة بعد أن غمرت المياه قريته. ويوثق الفيلم قطع أشجار البلوط على يد عمال بعيداً عن مرأى القانون والمدافعين عن البيئة في جبال منطقة زاغروس الوعرة، وتحويل تلك الأشجار إلى فحم. يُذكر أن هذا الفيلم حاز جائزة من لجنة التحكيم في مهرجان ميونيخ الدولي للأفلام بدورته الـخامسة والعشرين، ومُنح جائزة مهرجان أفلام العالم الإسلامي في ماليزيا في عام 2013. كما حصل مؤخراً على جائزة “نتبك” “شبكة النهوض بمستوى السينما الآسيوية”، وجائزة “سيلور داك” من مهرجان كوالالمبور.أما فيلم “ملف كند” الذي عُرض في العديد من المهرجانات والأكاديميات السينمائية، فيروي قصة رجل أربعيني يصور ذكريات طفولته بشكل رائع كأنه يتحول إلى طفل في السابعة من عمره. وقد فار هذا الفيلم بجائزة أفضل فيلم من مهرجان “ميلينوم”، وجائزة “الألفية” الكبرى في بروكسل، بالإضافة إلى الجائزة الخاصة للجنة تحكيم مهرجان “نورمبرغ” للأفلام. كما شقّ الفيلم الوثائقي الإيراني “منزل في الضباب” للمخرج مختار نامدار، طريقه إلى مهرجان كازان الروسي بدورته الحادية عشرة. وكان الفيلم قد شارك في مهرجان مدينة براغ في جمهورية التشيك، ومهرجان
HOTDOCS للأفلام الوثائقية في كندا والذي يعدّ أكبر مهرجان للأفلام الوثائقية في أميركا الشمالية. ويروي “منزل في الضباب” قصة حياة “ثريا حسيني” التي كانت تملك بيتاً كبيراً على منحدرات جبل سرايدار، وتبلغ درجة تعلقها به أنها تقف في وجه ما يتعرض له المنزل وما يحدث حوله. على صعيد آخر فاز الفيلم الإيراني القصير “أحداث ليلة ممطرة” للمخرج مهدي فرد قادري بجائزة المؤسسين لأكاديمية “كارولينا” في نيويورك الأميركية. وتمنح الأكاديمية ثلاث جوائز كل عام هي: جائزة مدير الأكاديمية، وجائزة المؤسسين، وجائزة المخرجين. وقال أمين سر الأكاديمية “ويليام وتاوك” إن الفيلم مُنح هذه الجائزة “لرؤية المخرج المتألقة في سرد القصة”. وسبق أن عُرض الفيلم الذي أنتجته مؤسسة سينما شباب طهران، في عدد من الولايات الأميركية، وشارك في قسم المسابقة لمهرجانات “يورسايد” في كاليفورنيا و”أكاديمي فيلم” في واشنطن، ومهرجان “CON” في فيلادلفيا الأميركية، كما نال جائزة أفضل فيلم من مهرجانَي “السينما الجديدة” في هوليوود و”كلوني” في أوهايو.

إلى الأعلى