الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تعليمية الداخلية تنُهي الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد
تعليمية الداخلية تنُهي الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد

تعليمية الداخلية تنُهي الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد

قبيل اطلاقته يوم غد

كتب – سيف الهطالي :
أكملت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية كافة الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد 2015/2016م حيث يشهد العام استقبال (83800 ) طالباً وطالبة بمختلف المراحل الدراسية موزعين على مائة وثلاثٌ وأربعين مدرسة تعليم أساسي بحلقتيه والتعليم ما بعد الأساسي والتعليم العام.
وحول هذه الاستعدادات قال سليمان بن عبدالله بن محمد السالمي مدير عام تعليمية المحافظة : دوائر المديرية تواصل تنفيذ برامجها وخططها الرامية من أجل بداية حسنة بجميع مدارسها حيث تم إنجاز غالبية الاستعدادات وجار استكمال ما تبقى من ترتيبات حيث نأمل أن تشهد مدارس المحافظة الاستقرار منذ بداية العام ويأتي في المقام الأول توفير الكوادر التدريسية والهيئات المعاونة لها حيث أنهت دائرتا تخطيط الاحتياجات التعليمية والشئون الإدارية تنفيذ حركة التنقلات الداخلية والتي شملت مجموعة من مختلف التخصصات حيث جاءت هذه الحركة من أجل تحقيق رغبات المعلمين ومراعاة الجوانب الاجتماعية لهم وتقريبهم من أماكن سكنهم وفق الشواغر المتاحة لديها كما تم توزيع المعلمين القادمين للمحافظة من المحافظات الأخرى وفق الشواغر المتاحة بالمدارس ووفق التسلسل الوارد وبناء على ضوابط النقل الخارجي حيث بلغ عدد المعلمين والمعلمات المنقولين للمحافظة من مختلف محافظات السلطنة مائة وتسعة عشر معلماً ومعلمة ، كما استعدت دائرة الشئون المالية بالمديرية بإنجاز الأعمال التي تختص بها وفي مقدمتها تزويد المدارس بحصصها من الكتب الدراسية حيث تم مع نهاية العام الدراسي المنصرم توزيع الكميات التي تم استلامها من الكتب على المدارس وفق الأعداد الواردة في التشكيلات المدرسية ويتوالى صرف باقي الكتب التي تم استلامها من دائرة المخازن بالوزارة سعياً لضمان وصول الكتاب المدرسي بأيدي الطلبة مع أول يوم دراسي كذلك قامت الدائرة بتوزيع حصص المدارس من الأثاث وكراسي الطلبة والطالبات والأجهزة الحاسوبية وملحقاتها وآلات السحب والتصوير والأجهزة المُعينة الأخرى وأجهزة التكييف وبرادات المياه حيث روعي في ذلك احتياجات المدارس كما قام قسم الحافلات بمتابعة تجديد عقود الحافلات المدرسية وفق احتياجات كل مدرسة بالتنسيق مع إدارات المدارس وإبرام بعض العقود الجديدة لدعم المدارس التي بها زيادة في الكثافة الطلابية .
وأشار المدير العام إلى الاهتمام الذي توليه المديرية ببرامج التربية الخاصة وقال : تسعى المديرية إلى الرقي بالجوانب المقدّمة للطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة الدمج السمعي والفكري حيث قامت المديرية بتنفيذ عددٍ من البرامج التي تعنى بهذه الفئة من الطلاب حيث يتم إلحاقهم في صفوف مستقلة بالمدارس.
وفيما يتعلق بمشاريع المدارس الجديدة قال مدير عام تعليمية المحافظة : من المتوقع أن تبدأ المديرية في تشغيل ست مدارس جديدة بولايات المحافظة خلال العام الدراسي الحالي لتنضمّ إلى سلسلة المدارس العاملة بالمحافظة حيث يأتي تنفيذها من أجل مواكبة الزيادة المتنامية في أعداد الطلبة والطالبات .
وستشهد المحافظة هذا العام إلغاء الفترة المسائية نهائياً بافتتاح مدرستي الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري بقرية الوادي الأعلى بولاية بُهلاء ومدرسة جبل شمس بمنطقة حيل عاشور بجبل شمس بولاية الحمراء للصفوف 1 – 9 وتتضمن ثمانية عشر فصلاً وهي مدرسة جديدة معتمدة لتقريب الخدمة التعليمية لأبناء جبل شمس وإلغاء الفترة المسائية بمدرسة أبي سعيد الكدمي ، حيث ستساهم المدارس الجديدة في تخفيف العبء عن المدارس القائمة علماً بأن الإنشاءات تتضمن كذلك غرفاً إدارية ومختبرات ومراكز مصادر التعلم وقاعات متنوعة وملاعب ومخازن ومرافق أخرى كما يجري العمل ببعض المدارس في جانب الإضافات والصيانة والترميم .
وحول إحصائيات أعداد الطلاب والطالبات والشعب الدراسية بالمحافظة هذا العام قال سليمان بن محمد الحراصي مدير دائرة تخطيط الاحتياجات التعليمية : تشرف المديرية هذا العام على مائة وثلاثٌة وأربعون مدرسة حكومية بالإضافة إلى قرابة خمسين مدرسة خاصة يبلغ إجمالي عدد طلابها وطالباتها (83800) طالباً وطالبة بمختلف المراحل الدراسية موزعين على (3074) شعبة ويبلغ إجمالي عدد المعلمين والإداريين والوظائف المساندة لها (8960) وتسعى دائرة التخطيط بالتعاون مع دوائر المديرية الأخرى إلى إنهاء كافة الاستعدادات لبدء عام دراسي بهمة ونشاط حيث قامت الدائرة بوضع التشكيلات المدرسية وفق الاحتياجات.
وفيما يتعلق بالبرامج التدريبية التي تم تنفيذها وكذلك من المقرر تنفيذها مع بدء العام الجديد قال سيف بن حمد بن خلفان العبدلي مدير دائرة تنمية الموارد البشرية : تعتبر برامج الإنماء المهني أحد أهم الركائز الرئيسية في عملية التنمية البشرية وتطوير الأداء ويشكل توأمة حقيقة مع غيره من العناصر الأساسية في العملية التعليمية التعلميّة وقد سعت المديرية إلى إعداد برامج تدريبية نوعية لتنفذ في المحافظة لا سيما ما يتعلق بالمادة العلمية وتنفيذ الدورات التخصصية في ذلك أو فيما يتعلق بالجانب التربوي المُعين للمعلم في تقديم المادة العلمية ، وقد كان المبدأ في تنفيذ البرامج التعليمية أن ترتبط تلك البرامج باحتياجات المعلمين وغيرهم من الفئات المساندة في الحقل التربوي فلم يقتصر تنفيذ البرامج على مستوى المديرية أو بمركز التدريب التربوي إنما تركت الفرصة للمدارس أيضاً لتنفيذ برامج تدريبية للعاملين فيها في ضوء تلمّسهم للاحتياج التدريبي الفعلي ، كما روعي أن تكون البرامج التدريبية تطويرية وإثرائية وعلاجية تقدّم حسب الواقع الفعلي للأداء وفي ضوء التقارير الفنية لذلك ، وقال : إن تنفيذ تلك البرامج أصبح لا يقتصر على فئة محددة وإنما تُركت الفرصة للمدارس وللمعنيين بالمديرية لاختيار المدرب الأنسب لتقديم المادة التدريبية سعياً للوصول إلى أقصى استفادة ممكنة بما ينعكس على المستويات التحصيلية للطلاب.

إلى الأعلى