الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: أول سفينة تجارية تصل ميناء عدن ..واشنطن قلقة إزاء ضرب مرفأ الحديدة
اليمن: أول سفينة تجارية تصل ميناء عدن ..واشنطن قلقة إزاء ضرب مرفأ الحديدة

اليمن: أول سفينة تجارية تصل ميناء عدن ..واشنطن قلقة إزاء ضرب مرفأ الحديدة

عدن ــ وكالات : رست في ميناء عدن أمس الجمعة، أول سفينة تجارية إلى ميناء عدن منذ إعادة العمل بالمرفأ بعد نجاح القوات الحكومية واليمنية قبل شهر تقريبا في تحرير المحافظة الواقعة في جنوب اليمن. يأتي ذلك في الوقت الذي أعربت فيه واشنطن عن قلقها الشديد إزاء الغارات الأخيرة للتحالف على مدينة الحديدة في اليمن مؤكدة على الدور الحيوي لهذا المرفأ، نقطة الوصول الرئيسية للمساعدة الإنسانية.
والسفينة “فينوس” التابعة لشركة الملاحة العربية المتحدة محملة ب 350 حاوية من مختلف المنتجات التي طلبها تجار هذه المدينة الكبرى في جنوب اليمن كما قال نائب مدير مرفأ عدن عارف الشعبي. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية “هذا يعني عودة مرفأ عدن للحياة وهذا الأمر سيفيد المدينة ومحافظات الجنوب”. وأضاف أن سفنا أخرى ستلي وقد أصبح المرفأ اليمني الرئيسي مفتوحا الآن أمام حركة الملاحة البحرية. وتمكنت القوات الموالية للحكومة مدعومة برا وجوا من قوات التحالف، من طرد الحوثيين من عدن في منتصف يوليو بعد أشهر من المعارك الدامية.
دوليا، أصدر الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مساء أمس الأول الخميس بيانا في هذا الصدد لينضم الى الجهات الدولية العديدة في انتقادها هذه الغارات التي تستهدف الحوثيين الذين يسيطرون على مدينة الحديدة لكن أدت إلى مقتل عمال في المرفأ كما يبدو وأحدثت أضرارا في البنى التحتية. وقال الناطق السير باسكي “نحن قلقون جدا إزاء الهجوم الذي وقع في 18 أغسطس على البنى التحتية الأساسية في ميناء الحديدة في اليمن”. وأضاف أن “الميناء يشكل نقطة الدخول الرئيسية للمساعدة الموجهة إلى الشعب اليمني من أدوية ومواد غذائية ووقود”. وأثار قصف الحديدة انتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حيث أعلن مسؤول كبير في المنظمة الدولية أمام مجلس الأمن الدولي أن هذه الهجمات تنتهك “بوضوح القانون الانساني الدولي”. وعبر مسؤول الشؤون الانسانية لدى الأمم المتحدة ستيفان اوبراين عن قلقه الشديد ازاء الأضرار التي سببها هذا القصف والتي يمكن ان تؤدي الى تفاقم الازمة الانسانية في هذا البلد. وحوالى 80% من الشعب اليمني البالغ عدده 26 مليون نسمة بحاجة الى مساعدة خارجية طارئة واكثر من مليون اضطروا الى مغادرة منازلهم بسبب النزاع في هذا البلد.
وكانت شنت مقاتلات التحالف أمس الجمعة سلسلة غارات عنيفة على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة البيضاء وسط اليمن. وقالت مصادر يمنية لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ)، إن الغارات
استهدفت منطقة “عقبة ثرة” الفاصلة بين محافظة أبين جنوبي اليمن ومحافظة
البيضاء والواقعة في مديرية مكيراس. وسمع دوي انفجارات عنيفة وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع بكثافة من تلك المنطقة بحسب المصادر، مشيرة إلى أن تلك الغارات تأتي تمهيدا لتقدم المقاومة الشعبية والجيش الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي إلى مديرية مكيراس.
ويأتي ذلك في الوقت الذي دارت به مواجهات مسلحة بين الحوثيين وقوات صالح من جهة والمقاومة الشعبية من جهة أخرى في مديرية مكيراس، حيث شنت المقاومة قصفاً عنيفاً بالمدافع على مواقع الحوثيين هناك. وبحسب المصادر فإن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف الحوثيين وقوات صالح دون التأكد من اعدادهم. وتشهد محافظة البيضاء مواجهات عنيفة بين الطرفين منذ زحف الحوثيين وقوات صالح اليها قبل أكثر من أربعة أشهر، حيث تسعى المقاومة في الوقت الراهن لتحرير المحافظة منهم.

إلى الأعلى