الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / بعد يومين من سباقات مرحلة بطرسبرج للإكستريم 40 الشراعية.. الموج مسقط يتصدر ترتيب المرحلة السادسة والطيران العماني يعود للأضواء بقوة
بعد يومين من سباقات مرحلة بطرسبرج للإكستريم 40 الشراعية.. الموج مسقط يتصدر ترتيب المرحلة السادسة والطيران العماني يعود للأضواء بقوة

بعد يومين من سباقات مرحلة بطرسبرج للإكستريم 40 الشراعية.. الموج مسقط يتصدر ترتيب المرحلة السادسة والطيران العماني يعود للأضواء بقوة

مسقط ـ الوطن:
خاض مشروع عمان للإبحار ممثلاً بقاربي الموج مسقط والطيران العماني سباقات اليومين الأول والثاني من المرحلة السادسة بسلسلة الإكستريم 40 الشراعية، والتي تقام في مدينة سانت بطرسبرج الروسية، وتستمر حتى اليوم واستطاع قارب الموج مسقط بختام اليوم الثاني أن يستعيد صدارة الترتيب بعد أن اختطفه منه فريق ريدبُل النمساوي في اليوم الأول، أما فريق الطيران العماني فكانت بدايته قوية جداً حيث فاز بالسباق الافتتاحي يوم الخميس وأعطى رسالة واضحة للفرق الأخرى بأنه فريق لا يستهان به، ولكن مع اشتداد الظروف الجوية واجه الفريق بعض التحديات وتراجع في أدائه ليعود مرة أخرى إلى الأضواء في اليوم الثاني ويحقق المركز الثاني في ثلاثة من آخر أربعة سباقات، ويستقر بذلك في المركز السادس من الترتيب.
شهد اليومان ظروفاً جوية صعبة في مضمار السباق الذي أقيم في نهر نيفا الروسي، وهو نهر معروف بتياراته المائية القوية ونسمات الهواء الخفيفة المتقلبة، وهي ظروف تعد الأصعب في هذه السلسلة باعتراف البحّارة أنفسهم.
شارك ضمن فريق الموج مسقط البحّار العماني ناصر المعشري، ويتولى فيه مسؤولية مقدمة القارب بالإضافة إلى مهام أخرى حين تستدعي الحاجة، ويبدو أن ناصر وفريقه المكون من الربان لي ماكميلان، وسارة أيتون، وبيت جريبنهال، وإيد سميث سعداء بأدائهم في اليوم الثاني رغم التحديات التي واجهتهم في اليوم الأول، حيث استطاعوا تعويض الفارق بينهم وفريق ريدبُل النمساوي، بل وزادوا على ذلك بإضافة ست نقاط عن الفريق النمساوي ليضمنوا فرصة أكبر خلال اليومين المتبقيين. ويعزو المعشري هذا الأداء القوي إلى سرعة تعلم أفراد الطاقم وتأقلمهم على الظروف المختلفة، بالإضافة إلى رفع مستويات الحذر لتجنب الأخطاء.
وعن ذلك يقول ناصر المعشري: ” أعجبني مضمار السباق هنا في نهر نيفا، وبالرغم من الرياح المتقلبة جداً إلا أننا كنا هادئي الأعصاب منذ اليوم الأول، وظهرت نتيجة ذلك في سباقات اليوم الثاني لأننا لم نكن نكترث لما مضى من نتائج ونركز اهتمامنا على ما هو قادم. تعلمنا درساً من اليوم الأول وأنجزنا في اليوم الثاني، وما زال أمامنا يومان، وسيكون علينا المحافظة على صدارتنا حتى النهاية لضمان الفوز بالمرحلة”.
أما الربان لي ماكميلان فبالرغم من سعادته بالنتيجة، حذّر كعادته من الاحتفال المبكر بالفوز لأنه لا يزال أمام الفريق يومان من العمل الشاق للدفاع عن الصدارة مع احتدام المنافسة يوماً بعد يوم. وقال ماكملان معلقاً على مجريات السباقات خلال اليومين: “رغم بدايتنا المتقلبة بعض الشيء في اليوم الأول، نشعر بالرضى عن أدائنا في اليوم الثاني، حيث نجحنا في تطبيق الدروس التي تعلمناها من اليوم الأول. كان العمل الجماعي سيد الموقف، واستطعنا التصدي لكل الظروف المفاجئة في هذا المضمار”.
أما فريق الطيران العماني فقد واجه تقلبات في الأداء، فبالرغم من بدايته الواعده بفوزه في السباق الافتتاحي يوم الخميس، تراجع في أدائه بقية اليوم، وواجهوا بعض المشكلات الفنية في القارب وحصلوا على بعض المخالفات من الحكام، ولكنهم عادوا لترتيب أوراقهم وتدارس الأخطاء والخطط وكان لذلك عظيم الأثر في الأداء وخاصة في آخر أربعة سباقات، حيث حققوا المركز الثاني في ثلاثة منها، وحافظوا على مركزهم في المرتبة السادسة بفارق لا يتعدى 12 نقطة عن المركز الثالث.
وعن تجربة الفريق خلال أول يومين قال الربان ستيفي موريسون: “خضنا بعض السباقات الجيدة وبعض السباقات الصعبة، حيث لم نبحر في هذا المضمار من قبل ولكننا سمعنا وتأكدنا الآن من حجم التحدي الذي يشكله هذا المضمار، وكانت بداية اليوم الثاني تحديداً مربكة بعض الشيء إلا أن الفريق كان يتحلى بروح إيجابية وبصبر عالي مكنه من تدارك الوضع في السباقات الأخيرة. نحتاج إلى ترتيب أوراقنا في مجال التواصل بين أفراد الطاقم، وخصوصاً في اللحظات الصعبة التي تتطلب استجابة سريعة في السباق. ما زال أمامنا يومان وسنركز هدفنا على تكرار الأداء الذي قدمناه في آخر سباقات من اليوم الثاني”.
تجدر الإشارة أن السلسلة تقترب من نهايتها، ولم يتبق بعد هذه المرحلة سوى مرحلتين هما مرحلة اسطنبول الشهر القادم، ومرحلة سيدني أستراليا في شهر ديسمبر، ولذلك تعمل جميع الفرق الآن للحفاظ على صدارتها أو لمحاولة التعويض وضمان مراكز متقدمة. وفي خضم ذلك يحاول فريق الموج مسقط الحفاظ على صدارته للترتيب العام ويسعى للفوز بهذه الجولة، في حين يحاول فريق الطيران العماني إطلاق قدراته الكامنة التي تظهر في بعض السباقات وتختفي في أخرى، وسيكون عليهم العمل بجهد مضاعف للحاق بالمراكز الأولى.

إلى الأعلى