الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / بركات الحارثى يخطف الأضواء فى مونديال بكين
بركات الحارثى يخطف الأضواء فى مونديال بكين

بركات الحارثى يخطف الأضواء فى مونديال بكين

جهد مقدر وأداء مشرف قدمه عداء منتخبنا الوطنى بركات الحارثي رغم خروجه من بطولة العالم لألعاب القوى المقامة فى بكين وذلك بعد أن سجل أمس زمنا قدره 24ر10 ثانية فى التصفية الثانية لسباق 100 متر جرى ليحل فى المركز الخامس وكان قد حصل بركات فى التصفية الأولى لنفس السباق على المركز الأول بزمن قدره 31ر10 ثانية وتشارك السلطنة بالعداء بركات الحارثى بعد حصوله على بطاقة التأهل إلى المونديال .

في مونديال أم الألعاب :
“الإعصار” بولت يريد أن يضرب مجددا في بكين
بكين – أ.ف.ب: بعد سبع سنوات على انجازه الضخم في ملعب “عش الطائر” في بكين خلال دورة الالعاب الاولمبية عندما حطم الرقم القياسي في سباقي 100 م و200 م، يعود العداء الجامايكي الشهير بولت الى الملعب ذاته ليخوض مهمة استعادة الهيبة لنفسه ولرياضة ام الالعاب عندما يخوض سباق 100 م ضمن بطولة العالم لالعاب القوى اليوم الاحد .
واطلقت على المواجهة المرتقبة لبولت ضد الاميركي جاستين غاتلين الذي اوقف مرتين بداعي تناوله منشطات لقب “معركة استعادة روح الرياضة النظيفة”، لان الجامايكي يواجه منافسا اوقف مرتين بداعي تنازله المنشطات.
لم يخض بولت موسما جيدا حتى الان لكنه دائما ما يكون على الموعد في المناسبات الكبيرة ولن تشذ بطولة العالم في بكين عن القاعدة خصوصا بانه احرز تسع ذهبيات من اصل 10 في البطولات الكبرى (بطولة العالم والالعاب الاولمبية) منذ عام 2008، ولم يخسر سوى مرة واحدة عندما تم استبعاده من سباق 100 م لارتكابه خطأ في الانطلاق في بطولة العالم في دايغو (كوريا الجنوبية عام 2011).
لكن بولت قلل من الكلام عن انه “منقذ” رياضة العاب القوى مشيرا الى انه لا يستطيع وحده تغيير الامور وقال في هذا الصدد “في المطلق، انا اعدو لنفسي، هذا ما اقوم به. الناس يعتبرون بانني في حاجة الى الفوز من اجل مصلحة رياضة العاب القوى، لكن هناك العديد من العدائين الاخرين النظيفين ايضا”.
واضاف “الامر لا يتعلق بي فقط لانني لا استطيع تغيير الامور بمفردي، اعتقد بانها مسؤولية كل رياضي ليقوم بانقاذ الرياضة من افة المنشطات والتأكيد باننا نستطيع الذهاب بعيدا من دون اللجوء الى المنشطات”.
وتابع “احاول ان احترم قوانين الاتحاد الدولي لالعاب القوى ومنظمة مكافحة المنشطات (وادا). الجميع يعرف القوانين ويجب احترامها”.
واوضح “يتعين على الرياضيين بذل قصارى جهودهم لجعل الرياضة مكانا افضل”.
وختم قائلا عن مستواه الحالي بعد موسم متذبذب نوعا ما “تدربت بشكل قاس في الاسابيع الاخيرة لكي اكون على اتم الاستعداد لتقديم افضل ما لدي والدفاع عن القابي بنجاح”.
واضاف “مدربي غلين ميلز سعيد جدا وهذا امر في غاية الاهمية بالنسبة الي. الجميع يدرك بان البطولة في غاية الأهمية بالنسبة الي ولهذا السبب اتدرب. السباقات الفردية هامة، لكن الميداليات والالقاب توزع في البطولات العالمية”.
واوضح “سباقاتي هذا الموسم لم تكن مثالية لكني اثق بنفسي وبمدربي لكي اكون في افضل حالة بدنية مع انطلاق المنافسات”.
وختم “لدي ذكريات رائعة في الصين، فكل شيء في مسيرتي بدأ من هنا (في اشارة الى دورة الالعاب الاولمبية عام 2008). الملعب رائع وانا سعيد بالتواجد هنا مجددا واتطلع قدما الى العودة الى هذا الملعب السبت المقبل”.
وارخت انسحابات بولت من خوض سباقات بطولة جامايكا ولقائي باريس ولوزان ضمن الدوري الماسي، بداعي الاصابة، ظلالا من الشك على جهوزه الفني وحضوره المرتقب في “مونديال ام الالعاب”، لا سيما انه يعتبر “فاكهة” المنافسات وخير مروج للعبة، التي تفتقد حاليا الى نجوم “شعبيين” من طينة خاصة، وفي ظل ما يلبد اجواءها من غيوم منشطات، خصوصا ان “النجم الساطع” في عالم سباقات السرعة ما هو الا الاميركي جاستين غاتلين، البطل العالمي والاولمبي السابق، الذي اوقف مرتين بداعي التنشط.
كما ان نجمين مميزين في سباق الـ100م تحديدا، مرشحان لاعتلاء منصة التتويج في بكين، متنشطان سابقان هما الاميركي تايسون غاي والجامايكي اسافا باول، حامل الرقم القياسي العالمي السابق، والذي لا يزال يبحث عن لقب كبير.
ونجح بولت في تحقيق رقم جيد بعد تعافيه من الاصابة وتحديدا في لقاء لندن اواخر يوليو الماضي مسجلا 87ر9 ثانية.
واكد بولت انه يبذل قصاراه ليظهر بالصورة المناسبة، وانه لا يوجه رسائل الى منافسيه من خلال نتيجته في لندن، معلنا انه يترك ذلك للبطولات الكبرى، و”هذا ما يعول عليه في النهاية، بحيث يأخذ كل شيء مجراه الطبيعي، خصوصا عند العودة من اصابة، اذ يلزم ذلك بعض الوقت”.
وسيواجه بولت في شخص غاتلين خصما قويا لم يخسر اي سباق في مسافة 100 م منذ اغسطس عام 2013.
وحقق غاتلين افضل رقم هذا العام عندما سجل توقيتا مقداره 74ر9 ثوان في لقاء الدوحة في مايو الماضي وقد صرح بعد ذلك اللقاء بان عملية ايقافه مرتين عامي 2011 و2006 على مدى ست سنوات كانت درسا ايجابيا في النهاية تعلم منه كثيرا وقال في هذا الصدد “ارتاح جسمي واشعر كأني في السابعة والعشرين بدلا من الثالثة والثلاين. قمت بما هو مطلوب من عمل، والان حان وقت المنافسة. ابتعادي عن مضامير السباق كان هدية لي”.
وتابع “الابتعاد مسألة محزنة للغاية، لكني استرحت خلال تلك الفترة وراقبت خصومي وصعود قوتهم واستخدمت ذلك لصالحي”.
وعما اذا كان يشعر بالحرج والمرارة عند الحديث عن المنشطات، قال العداء الاميركي “اعرف ان هذا الامر جزء من الماضي الذي يحمل اشياء جميلة واخرى سيئة. ميدالياتي الذهبية وايقافي. اعتقد بان كثيرين من الرياضيين والصحافيين استطاعوا ان يعرفوا من انا. في هذه المرحلة من مسيرتي، اتطلع الى المستقبل واجري بسرعة وقوة لاكون منافسا كما يجب ان اكون”.
ووجه غاتلين رسالة قوية الى بولت بقوله “انا في انتظار بولت الكبير في بطولة العالم. هو قادر طبعا على الاحتفاظ بلقبه، انا اعشق السباقات امامه واتشرف بمواجهته، واتعطش للالقاب خصوصا اذا كانت نتيجة سباقات تضمنا معا. وهو لا ينكر انني اشكل الخطر الاكبر امام طموحاته”.
في جعبة غاتلين 5 ذهبيات من فوزه بسباق الـ100م في دورة اثينا الاولمبية عام 2004، وثنائية الـ100 والـ200م في بطولة العالم في اوساكا عام 2007، فضلا عن تتويجه بسباق الـ60م في بطولة العالم للقاعات عامي 2003 و2012. كما حل ثالثا في دورة لندن الاولمبية عام 2012 (79ر9ث).
ويؤكد اختصاصيون ان غاتلين استفاد من تناوله المنشطات، و”استغلها” بمفعول رجعي، اي ان خزين مفعولها في جسده “ايجابي” على المدى الطويل. لذا، يبدو في سن الـ33 وكأنه في الـ27 من عمره، يتمتع بكتلة عضلية فائقة وطاقة استثنائية ربما نتيجة الخلايا النشطة جراء ما تناوله من “محفزات” (امفيتامين لمعالجة الحركة المفرطة في صغره كما يدعي، ثم ستيرويد عام 2006).
واذا كان بعضهم ينادي بحق غاتلين بالحصول على فرصة ثانية بعد اقترافه الخطأ، فما يظهره من تفوق يدعو الى الاستغراب نظرا لان توقيت النتائج المحققة قريب لما كان يسجله قبل عقوبة الايقاف، ومنها معادلة رقمه الشخصي في الـ200 البالغ 68ر 19 ثانية (افضل رقم هذا الموسم)، وهي نتيجة بحد ذاتها تهديد جدي لبولت على هذه المسافة التي يبرع في سباقاتها ويفضلها على الـ100م عموما، ويحمل رقمها القياسي العالمي ايضا (19ر19 ث في بطولة العلم 2009).

جامايكا جزيرة عدائي سباقات السرعة
بكين – أ.ف.ب: قد يكون حجم سكان الولايات المتحدة اكبر ب300 مرة من سكان جامايكا، لكن عندما يتعلق الامر بتطوير مواهب سباقات السرعة، فان الجزيرة الكاريبية تتفوق كثيرا على بلاد العم سام.
فمن اصل 12 ذهبية وزعت في الدورتين الاولمبيتين الاخيرتين في بكين 2008 ولندن 2012، في سباقات 100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م، احرز رجال وسيدات جامايكا تسعا منها بالاضافة الى 5 فضيات، كما سيطروا سيطرة شبه كاملة على سباقات السرعة في بطولة العالم في روسيا قبل سنتين.
والسؤال الذي يطرح نفسه من يستطيع ايقاف جامايكا في بطولة العالم المقامة حاليا في بكين؟
ويقول اوساين بولت اسرع عداء في العالم وصاحب الرقميين القياسيين في سباي 100 م و200 م عن تلك الظاهرة في بلاده بقوله “ان مستوى العاب القوى في جامايكا مرتفع جدا لدرجة باننا نصبو لكي نكون الافضل في هذه الرياضة”.
وكشف “من اجل ان تخوض التجارب الوطنية المؤهلة الى البطولات الكبرى يجب ان تعدو سباق 100 م بزمن قدره 9ر9 ث وبالتالي فان عدائي السرعة يبذلون جهودا خارقة لان التنافس قوي جدا وهذا يؤدي الى تفوقهم لاحقا في الاستحقاقات الرياضية الكبرى”.
لكن جامايكا تدين بالفضل ايضا الى البرنامج المدرسي الذي تطبقه ويدعى “تشامبس” اي الابطال وهو حدث يتابعه 30 الف شخص.
ويقول ريتشارد مور الذي اصدر كتابا تحدث فيه عن سيطرة جامايكا على سباقات السرعة “لا يمكن ان تجد يوما مدرسيا رياضيا افضل مما يحصل في جامايكا”.
واضاف “التنافس قوي جدا والامر يعني الكثير للجميع لان ما يقومون به هو الخطوة الاولى نحو النجومية العالمية”.
ويستأثر نجوم العاب القوى في جامايكا بالاضواء اينما حلوا وتعلو صورهم المباني والباصات ولوحات الاعلانات في شوارع البلاد.
ويقول احد الصحافيين الجامايكيين المشهورين ويدعى اندري لوف “تتمتع كرة القدم بشعبية كبيرة هنا في جامايكا، لكن العاب القوى هي الملكة والرياضة رقم واحد خصوصا بعد انجازات اوساين بولت في دورة الالعاب الاولمبية في بكين عام 2008″. وتابع “في الوقت الحالي العاب القوى هي الرياضة الاكثر شعبية ونجومها هم الاشهر”.
وكشف “العديد من اطفال جامايكا يريدون ان يقتفوا اثر اوساين بولت والامر كان مماثلا في الاربعينات ثم لدى ظهور نجم دون كواري في السبعينات ومع ظاهرة بولت حاليا”، مشيرا الى ان الخطة المدرسية ساعدت في تنمية مواهب العديد من الاطفال في جامايكا.
وتدرب اغلبية نجوم السرعة في جامايكا المشاركين في بكين 2015 باشراف مدربين شهيرين هما غلين ميلز الذي يشرف على بولت ويوهان بلايك، وستيفن فرنسيس الذي يشرف على شيلي ان فريزر برايس واسافا باول.
وكان ميلز فشل في مسيرته كعداء لكنه يعشق العاب القوى وقال “لم يكن لدي الموهبة لاصبح عداء من الصف الاول. شعرت بخيبة امل لانني لم استطع مجاراة الاخرين. لكني لم ادع هذا الامر يؤثر علي واكتشفت بان موهبتي تكمن في التدريب”.
ويعتبر ميلز من اشهر المدربين في العالم بدليل حصد رياضييه 71 لقبا عالميا و33 لقبا اولمبيا منذ استلامه تدريب منتخب جامايكا الوطني وانشائه ناديا خاصا بتدريب العاب القوى.
ويؤكد ميلز بانه لا يركز فقط على الناحية البدنية بل النفسية ايضا بقوله “نحاول تحقيق المثالية لكنه امر صعب للغاية. لكني احاول ايضا مساعدة العدائين من الناحية النفسية. احاول قدر المستطاع وبحسب ما يسمح لي كل واحد منهم مراقبة حياته الشخصية. دائما ما اقول لهم بان هناك حياة بعد المسيرة الرياضية”.

بدايات واعدة للنجوم ببطولة العالم لألعاب القوى
بكين – رويترز : بكل جدارة اجتاز حامل الرقم القياسي العالمي الكيني ديفيد روديشا والإثيوبي محمد أمان حامل اللقب تصفيات سباق 800 متر في بطولة العالم لألعاب القوى في يومها الأول في العاصمة الصينية امس السبت .
كما صعد لقبل نهائي السباق أيضا عداء بوتسوانا نايجل أموس حامل لقب ألعاب الكومنولث بعدما سجل دقيقة واحدة و47.23 ثانية في تصفيات السباق في استاد عش الطائر الأولمبي الشهير.
وقال أموس “كان أداء جيدا.. الجو حار بعض الشيء هنا لكن لا بأس في ذلك.”
وتفوق البطل الأولمبي روديشا من البداية وسجل دقيقة واحدة و48.31 ثانية في سادس وأخر مجموعة من تصفيات السباق.
وقال العداء الكيني بعد التأهل “تأهلت وأتطلع الآن لنهائي السباق.. أعرف أن الأمر سيكون صعبا. لقد عادت قوتي من جديد. مشكلي في السابق كانت تتعلق بالسرعة عند النهاية.”
وسجل الإثيوبي أمان دقيقة واحدة و47.87 ثانية.
وسجل المغربي أمين المناوي ثاني أفضل زمن بالتصفيات بعدما أنهى السباق في دقيقة واحدة و45.83 ثانية ليضمن التأهل لقبل النهائي.
وتأهل مغربي آخر هو نادر بلهنبل لقبل النهائي إلى جانب السعودي علي الدرعان والبحريني أبراهام روتيتش والقطري مصعب عبد الرحمن بلا.
وفي سباق أخر قبل ذلك اجتازت الإثيوبية جنزيبي ديبابا تصفيات سباق 1500 متر عندما سجلت أفضل زمن في التصفيات وهو أربع دقائق و02.59 ثانية.
وقالت العداءة الاثيوبية “هذه بطولة لها مكانة خاصة وتقام في مدينة لها مكانة خاصة لأن أختي فازت بذهبيتين هنا في الاستاد المميز” مشيرة بذلك إلى انجاز أختها تيرونيش ديبابا في أولمبياد 2008.
وأضافت ديبابا قولها “ولذا فان هدفي الأساسي هو الفوز بذهبيتين أيضا.”
وبدأت منافسات السباعي بتفوق الهولندية الشابة نادين فيسر في سباق 100 متر مسجلة 12.81 ثانية وهو أفضل زمن شخصي لها وتفوقت به على البريطانية جيسيكا اينيس هيل البطلة الأولمبية والتي سجلت 12.91 ثانية.
وتأهل البولندي بافيل فايدك والبريطاني نيك ميلر لنهائي الإطاحة بالمطرقة إلى جانب المصري مصطفى الجمل والقطري أشرف الصيفي بعد اجتيازهم التصفيات.
وتأهل مغربيان وسعودي وبحريني وقطري إلى قبل نهائي سباق 800 متر ببطولة العالم لألعاب القوى في بكين امس السبت .
وسجل المغربي أمين المناوي ثاني أفضل زمن بالتصفيات بعدما أنهى السباق في دقيقة واحدة و45.83 ثانية ومتأخرا بفارق 0.03 ثانية فقط عن الكيني فيرجسون تشيريوت روتيتش المتصدر.
وجاء المغربي الآخر نادر بلهنبل في المركز السادس بزمن بلغ دقيقة واحدة و46.23 ثانية فيما احتل السعودي علي الدرعان المركز 20 لكنه تأهل لأنه جاء في المركز الثالث من الجولة الأولى للتصفيات.
ورغم وجود البحريني أبراهام روتيتش في المركز 30 والقطري مصعب عبد الرحمن بلا في المركز 32 فإنهما تأهلا أيضا للدور قبل النهائي.
ويحمل الاثيوبي محمد أمان لقب بطولة العالم لكنه احتل المركز 22 في الترتيب الإجمالي بالتصفيات بزمن بلغ دقيقة واحدة و47.87 ثانية رغم وجوده في صدارة الجولة الثانية من التصفيات.
ويقام الدور قبل النهائي اليوم الأحد بينما يقام النهائي يوم الثلاثاء المقبل.
و تأهل القطري أشرف الصيفي والمصري مصطفى الجمل إلى نهائي الاطاحة بالمطرقة في بطولة العالم لألعاب القوى في بكينامس السبت .
وجاء الصيفي – المولود في مصر – خامسا بين 12 متسابقا صعدوا للنهائي بعدما سجل 76.51 متر في أفضل محاولاته الثلاث بينما حقق الجمل 75.48 متر ليحتل المركز الثامن.
وتصدر البولندي بافل فايدك حامل اللقب المتأهلين للنهائي بعدما سجل 78.38 متر تلاه البريطاني نيك ميلر وحقق 77.42 متر.
ويملك يوري سيديخ متسابق الاتحاد السوفيتي السابق الرقم القياسي العالمي ويبلغ 86.74 متر وحققه في شتوتجارت بالمانيا عام 1986 لكن أفضل رقم في 2015 من نصيب فايدك ويبلغ 83.93 متر.
وحقق المصري الجمل ثالث أفضل رقم في العالم هذا العام وهو 79.90 متر لكن رقمه الشخصي يبلغ 81.27 متر وسجله في القاهرة في مارس 2014. ويبلغ الرقم الشخصي للصيفي 78.04 متر وحققه الشهر الماضي.
ويقام نهائي الاطاحة بالمطرقة اليوم الاحد .

دحلان الحمد :
“عصر جديد لألعاب القوى”
بكين – أ.ف.ب: اعتبر رئيس الاتحادين القطري والاسيوي لألعاب القوى دحلان الحمد بان رياضة ام الألعاب دخلت عصرا جديدا مع انتخاب البريطاني سيباستيان كو رئيسا جديدا خلفا للسنغالي لامين دياك.
وتفوق كو على الاوكراني سيرغي بوبكا بحصوله على 115 صوتا مقابل 92 لمنافسه.
وقال دحلان الذي اعيد انتخابه نائبا للرئيس لولاية ثالثة “اليوم دخلنا عصرا جديدا في الاتحاد الدولي لألعاب القوى سنعمل فيه على بذل قصارى جهدنا من أجل تحسين صورة رياضتنا المحببة، إنه الوقت الصحيح من أجل السير للأمام وعلينا تركيز جميع قوانا من اجل بلوغ هدفنا.” وتابع الحمد “كمسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الدولي، اتعهد بتقديم خالص الدعم للرئيس الجديد والالتزام بجدول أعماله، كما اتعهد بالعمل على دعم خططه لترويج وتطوير رياضة ألعاب القوى من أجل تعزيز مكانتها العالمية”.
وأوضح “مع الوضع الحالي ووجود منافسة قوية من الرياضات التقليدية الأكثر شعبية والرياضات الصاعدة، على رياضة ألعاب القوى ان تجد الطرق اللازمة من أجل الدفاع عن موقعها في عالم الرياضة وتقديم مبادرات مبتكرة من أجل تعزيز مكانتها الحالية كالرياضة الأكثر شعبية في الألعاب الاولمبية، حان الوقت للمضي قدما وعلينا تركيز كل قوانا للاستثمار في مستقبل اللعبة.” وختم الحمد تصريحاته بقوله “أعتقد أن علينا التركيز بشكل كبير على البرامج الخاصة بالناشئين من أجل تطوير القاعدة الشعبية للعبة، اتعهد بأن أكرس جهودي من أجل وضع وتنفيذ أفكار مبتكرة تمكننا من الوصول لجمهور أوسع من صغار السن واشراكهم في رياضتنا”. يذكر أن الأعضاء الذين تم انتخابهم اليوم سيحصلون على فرصة لخدمة رياضة ألعاب القوى حتى موعد الانتخابات المقبلة للاتحاد الدولي في عام 2019.

الاريتري جيبريسيلاسي بطلا للعالم في سباق الماراثون
بكين –ا.ف.ب: توج العداء الاريتري جيرماي غيبريسيلاسي بطلا للعالم 2015 في سباق الماراتون (195ر42 كلم) في بكين مسجلا 27ر12ر2 ساعة.
وحل ثانيا الاثيوبي ييمان تسيجاي (07ر13ر2 س)، وثالثا الاوغندي سولومون موتاي (29ر13ر2 س).
ويبلغ جيبريسيلاسي التاسعة عشرة من عمره فقط وقد نجح في تخطي العداء تسيبو رامونيني ماثيبيل من ليسوتو عند الكلم 36 ثم واجه منافسة قوية من تسيغاي لكنه صمد حتى اجتياز خط النهاية ليحقق فوزا لافتا في ثالث سباق ماراتون له في مسيرته.
والميدالية هي الثانية فقط لاريتيريا في تاريخ مشاركاتها في بطولة العالم بعد فضية تاديسي زيرسيناي في سباق 10 آلاف م في بطولة العالم في برلين عام 2009.
وفشل ابرز العدائين المرشحين لاحراز المركز الاول فشلا ذريعا وعلى رأسهم الاوغندي ستيفن كيبروتيتش الذي كان يأمل في احراز ثالث لقب كبير له على التوالي بعد ان توج بذهبية لندن 2012، وموسكو 2013 وحل في المركز السادس (42ر12ر2 ساعة) والكينيين دينيس كيميتو حامل الرقم القياسي العالمي ومقداره (57ر02ر2 ساعة) سجله في برلين العام الماضي، وويلسون كيبسانغ، بالاضافة الى الاثيوبي ليليسا ديسيزا صاحب الفضية قبل سنتين في بطولة العالم، والذي توج بسباق ماراتون بوسطن وحل ثانيا في ماراتون دبي خلال العام الحالي.
وقال الفائز بعد نهاية السباق “على الرغم من انني لا املك خبرة كبيرة، فأنني سابذل المزيد من الجهود لتحقيق يوم مميز اخر في ريو دي جانيرو” في اشارة الى دورة الالعاب الاولمبية العام المقبل الصيف المقبل.
واضاف “كان الطقس جيدا بالنسبة الي، فانا منذ نعومة اظافري اركض في اجواء مناخية مماثلة”.
اما صاحب المركز الثاني تسيغاي فقال “الطقس لم يكن حارا فقط بل الرياح كانت قوية ايضا. كان سباقا صعبا بوجود نخبة العدائين”.

إلى الأعلى