الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / لوحات الفلسطينية ريما المزين تستلهم التراث الكنعاني في معرضها “حكايتها مع الشجر”
لوحات الفلسطينية ريما المزين تستلهم التراث الكنعاني في معرضها “حكايتها مع الشجر”

لوحات الفلسطينية ريما المزين تستلهم التراث الكنعاني في معرضها “حكايتها مع الشجر”

عمّان – العُمانية:
تستلهم التشكيلية الفلسطينية ريما المزين التراثَ الكنعاني في معرضها “حكايتها مع الشجر” المقام على جاليري زارة سنتر بعمّان. وتقدم المزين حوالي خمسين لوحة تكشف عن اهتمامها بالتاريخ، بخاصة المرتبط بالحضارة الكنعانية، تأثراً بأبيها الفنان والباحث والمؤرخ الفلسطيني عبد الرحمن المزين. حيث تعبّر الفنانة عن العلاقة بين المرأة والشجرة عبر العصور ومن خلال رموز وموتيفات موحية، وتتطرق إلى وقع المرأة العربية وما تتعرض له من تهميش وإقصاء. كما تعبّر المزين الحاصلة على درجة الماجستير في مادة التصميم من القاهرة، عن حضارة بلدها من خلال أعمال تحمل ملامح الأسطورة الفلسطينية، وقامت بتوظيف الأسطورة الفلسطينية في فضاء اللوحة، وضمن تكوينات متنوعة وتقنيات تنزاح باللوحة إلى حدود التصميم الفني، جامعةً بين التعبير والتجريد، واعتماد التكثيف في اللون ليكون أكثر وضوحا وصراحة. تَظهر الرموز في لوحات المزين ضمن اشتغالات لونية وجمالية، وإعادة إيجاد صياغات تتلمس العلاقة بين رمز المرأة من جهة، ورمز الشجرة من جهة أخرى، معتمدة تكرار الأشكال أو تداخلها أو اختزالها وتكثيف ألوانها. ففي عدد من اللوحات يطالع المشاهد شكلاً لامرأة تحمل صفات الشجرة؛ من حيث الاستطالة وتناثر شعرها كما لو أنه أغصان ممتدة، وأحياناً تؤشر الأشكال على القيم التي تتقاطع بين المرأة والشجرة، كالعطاء والعزة والشموخ.ويأتي معرض المزين في قسمين؛ الأول يتضمن لوحات تمثل العلاقة التي ربطت بين المرأة والشجرة من خلال استلهام موتيفات الأسطورة الكنعانية في الحضارة الفلسطينية القديمة، والثاني يضم لوحات مستوحاة من القصص التراثية مثل قصة زوجة آدم “حواء” مع شجرة التفاح، وقصة مريم مع شجرة النخيل.
يُذكر ان المزين عرضت أعمالها الفنية في دول منها مصر، وفلسطين، وقطر، وفرنسا، وأميركا، وبريطانيا، وبلغاريا، وإيطاليا.

إلى الأعلى