الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / بورصات العالم تتساقط
بورصات العالم تتساقط

بورصات العالم تتساقط

تهاوي كبير في بورصات آسيا بسبب المخاوف حيال الاقتصاد الصيني
بورصة الصين تخسر أرباح عام كامل ونيكي عند أدنى مستوى في 6 أشهر

شنجهاي ـ رويترز ـ عواصم ـ وكالات: تدهورت سوق الاسهم الصينية أمس الاثنين بوتيرة أدت إلى ضياع مكاسب عام بأكمله، وتراجع الاسواق الآسيوية مع فشل آخر تدخل لبكين لاستعادة الثقة، وذلك في ظل تزايد القلق بشأن الاقتصاد.
وفي السياق نفسه شهدت بورصات أوروبا تراجعاً أيضاً بسبب المخاوف ازاء تباطوء الاقتصاد الصيني والوضع العالمي عموماً. وتراجعت الأسهم الصينية بعد ان بلغت الذروة منتصف يونيو وتدخلت السلطات بشكل واسعة في محاولة لكبح جماح التدهور، لكن القلق إزاء نسبة النمو والشكوك ما تزال مستمرة.
وضاعف الخفض المفاجئ في سعر صرف اليوان في 11 أغسطس المخاوف من ان ثاني اكبر اقتصاد في العالم بات أضعف مما كان يعتقد، ما أدى إلى عمليات بيع مكثف مسحت أكثر من خمسة آلاف مليار دولار من قيمة اسواق الاسهم العالمية.
واغلق مؤشر شنجهاي متراجعاً بنسبة 8,49% أو 297,83 نقطة وانتهى التداول عند 3,209.91 نقطة، ادنى من الاغلاق في 31 ديسمبر الماضي، ما اسفر عن ضياع كل المكاسب عام 2015.
والهبوط هو الاكبر منذ اكثر من ثماني سنوات، عندما سجل المؤشر في فبراير 2007 خسارة 9% خلال التداولات. وقال تشن كانغ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة هيكيتانغوي ومقرها شانجهاي لادارة الاصول لبلومبرغ نيوز “هذه كارثة حقيقية، لا شيء يمكن أن يوقف ذلك على ما يبدو”.
واضاف: ان “الكثير من صناديق الاموال الخاصة التي بدأت حديثا عانت في الآونة الأخيرة، آمل أن نتمكن من البقاء”.
وادى التراجع الكبير في اسواق الصين الى تدهور في الاسواق الرئيسية في العالم وخسر المؤشر الرئيسي في هونج كونج 4,89% في اخر التعاملات .. كما انخفض مؤشر نيكي في طوكيو 4,61% أدنى مستوى في ستة اشهر في حين سجل مؤشر تايبيه اكبر انخفاض من نوعه مع 7,46%.
وفي اوروبا، انخفض مؤشر لندن بنسبة 150,47 نقطة اي 2,43% مقارنة باغلاقه الجمعة عند 6037,18 نقطة.
وقال ريتشارد هانتر المحلل الاقتصادي من مؤسسة “هارغيفز لانسداون”: ان “مساهمة الصين في تباطؤ دولي محتمل زعزعت مجددا الاسواق هذا الصباح (أمس)”.
اما مؤشر داكس في فرانكفورت، فقد خسر 3,15% من قيمته.
وفي موسكو، تراجعت قيمة الروبل الاثنين الى ادنى مستوياتها اذ تخطى اليورو 80 روبل والدولار 70، كما تراجع مؤشر البورصة “ار تي اس” اكثر من 4% عند افتتاحه.
ويثير تراجع قيمة الروبل الخشية من زعزعة جديدة في بلاد اقتصادها في حالة ركود بعد اشهر من تراجع كبير في انشطته.
وفي ما يتعلق بالبورصة، تراجع مؤشر “ار تي اس” للاسواق المالية 4,21%، في حين تراجع مؤشر ميسكس الروسي 1,76%. وبذلك تكون البورصة الروسية لحقت بركب الاسواق المالية الآسيوية والاوروبية التي تأثرت بتباطؤ الاقتصاد الصيني. كما جرى تداول النفط دون 40 دولار للبرميل، أدنى مستوى منذ عام 2009.
لكن المحلل زان تشانج في هايتونج للاوراق المالية قال: ان الاسواق تراجعت لكن يجب الوصول الى “القاع” مضيفا، “هناك مجال لمزيد من الانخفاض”.
واقتصاد الصين المحرك الرئيسي للنمو العالمي، لكنه عانى العام الماضي من اضعف وتيرة منذ 1990 كما تباطأ اكثر العام الحالي مع نسبة 7% في الفصلين الاول والثاني.
وتحاول بكين اعادة التوازن الدقيق لتحقيق نمو اكثر استدامة يحركه الاستهلاك، والهدف عدم التباطؤ اكثر بشكل يؤثر على نمو الوظائف.
والهدف من خفض قيمة اليوان اعطاء المصدرين الصينيين، القطاع الرئيسي في الاقتصاد، دفعة تجعل منتجاتهم ارخص في الخارج.
والمخاوف من تباطؤ النمو في ثاني اقتصاد في العالم تأججت الجمعة مع تراجع مؤشر رئيسي لنشاط الصناعة التحويلية، الى ادنى مستوى له خلال 77 شهرا.
وقد انخفضت الاسهم الاميركية والاوروبية بعد تلك البيانات، مع تسجيل مؤشر داو جونز اكبر تراجع في يوم واحد خلال اربع سنوات، كما ان جميع المؤشرات القياسية في وول ستريت فقدت اكثر من 3% من قيمتها.
وقال كيان كيمين من شنوان هونغ يوان للاوراق المالية في اشارة الى بورصة شنجهاي: ان “السوق تتجه الى مزيد من الانخفاض. فدخول صناديق التقاعد سوف يستغرق وقتا طويلا”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الروبل الروسي في أدنى مستوى
موسكو ـ أ.ف.ب: تراجعت قيمة الروبل الروسي أمس الاثنين الى ادنى مستوياتها في عام 2015 اذ تخطى اليورو العتبة الرمزية من 80 روبل، كما تراجع مؤشر البورصة “ار تي اس” اكثر من 4% عند افتتاحه.
ويثير تراجع قيمة الروبل الخشية من زعزعة جديدة في بلاد اقتصادها في حالة ركود بعد اشهر من تراجع كبير في انشطته.
وللمرة الاولى منذ منتصف ديسمبر تراجعت قيمة العملة الروسية لتسجل 81,32 لليورو الواحد مقابل 78,80 مساء الجمعة، وارتفع الدولار ليصل الى 70,91 روبل مقابل 68,21 قبل اجازة نهاية الاسبوع.
وفي ما يتعلق بالبورصة، تراجع مؤشر “ار تي اس” للاسواق المالية 4,21%، في حين تراجع مؤشر ميسكس الروسي 1,76%.
وبذلك تكون البورصة الروسية لحقت بركب الاسواق المالية الآسيوية والاوروبية التي تأثرت بتباطؤ الاقتصاد الصيني.
الى ذلك تأثرت العملة الروسية بالسوق النفطية التي شهدت انخفاضا جديدا الاثنين اذ سجلت في لندن 44,30 دولارا للبرميل، في احدى ادنى المستويات خلال ست سنوات.
ويقول محللون من مصرف في تي بي كابيتال ان “الاسواق تركز على حيوية سوق النفط والبحث عن نقاط ارتكاز جديدة”.
وبالرغم من تدني قيمة الروبل، اعتبر وزير الاقتصاد الروسي اليكسي اوليوكاييف ان مستوى التبادل التجاري “عادل” .. مشيرا في الوقت ذاته الى ان الروبل سينخفض مع التراجع في سعر براميل النفط.
وفي نهاية عام 2014، ساهم تراجع سعر برميل النفط بالاضافة الى العقوبات الدولية على روسيا في انهيار قيمة الروبل، السبب الرئيسي وراء الركود الاقتصادي حاليا.
واظهرت احصاءات اقتصادية نشرت الاسبوع الماضي استمرار تراجع القدرة الشرائية والاستهلاكية، وبالتالي فان الانتاج يتأثر سلبا بضعف الطلب.
وتتوقع الحكومة الروسية تراجعا نسبته 2,8% في الناتج المحلي الاجمالي العام الحالي على ان يشهد نموا العام المقبل، ولكنها حذرت ايضا من ضرورة مراجعة هذه الارقام مع التراجع الاخير في الاسواق النفطية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انخفاض الأسهم الماليزية بأكثر من 2% وسط عمليات بيع كبيرة
كوالالمبور ـ د.ب.أ: شهدت أسواق البورصة الماليزية أمس الاثنين انخفاضاً بلغت نسبته 70ر2%، في الوقت الذي تشهد فيه الاسواق العالمية عمليات بيع كبيرة.
وانخفض مؤشر بورصة كوالالمبور المركب في ماليزيا 53ر42 نقطة، ليغلق عند 14ر1532 نقطة، بالمقارنة مع إغلاقه يوم الجمعة الماضي عند 67ر1574 .
وفاق عدد الخاسرين من تداولات أمس أعداد الرابحين، حيث بلغ عددهم 941 مقابل 100، فيما لم تتغير أسعار 779 سهماً.
وتم تداول إجمالي 57ر2 مليار أسهم، حيث ارتفعت قيمتها إلى 49ر2 مليار رينجت (04ر590 مليون دولار).
ـــــــــــــــــــــــــ

60 مليار دولار خسائر البورصة الاسترالية
سيدني ـ د.ب.ا: انخفضت الأسهم الاسترالية بنسبة 4% تقريبا أمس الاثنين، لتخسر 60 مليار دولار استرالي (4ر43 مليار دولار) ،أي خسرت المكاسب التي حققتها خلال العامين الماضيين.
وكانت أسهم شركات التعدين والطاقة والتمويل الأكثر تضررا في ظل استمرار المخاوف بشأن استمرار تراجع الأسهم الصينية .
وقالت صحيفة استراليان فاينانشيال ريفيو: إن شهر أغسطس أصبح أسوأ شهر يمر على حاملي الأسهم منذ اكتوبر 2008، خلال الأزمة المالية العالمية .
وقد انخفض مؤشر ايه اس اكس 200 لأدنى مستوى له منذ عامين بحلول نهاية التداول، بواقع 194 نقطة، أي ما يعادل 9ر3 % .
وقد تراجع الدولار الاسترالي لأدنى مستوى له منذ إبريل 2009 ليصل إلى 7225ر0 سنت أميركي .
ـــــــــــــــــــــــــــــ

اليابان تراقب تحركات الاسواق
طوكيو ـ رويترز: قال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أمس الاثنين: إنه يريد أن يراقب عن كثب تحركات الأسواق المالية في اليابان والخارج في الوقت الذي يسبب فيه القلق بشأن الاقتصاد الصيني هبوطا في أسواق الأسهم العالمية.
وقال سوجا للصحفيين: إنه مازالت توجد علامات ايجابية كثيرة في الاقتصاد الياباني مثل الارتفاع القياسي في أرباح الشركات وتحسن الأجور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الين يرتفع إلى أعلى مستوياته في 3 أشهر
لندن ـ رويترز: صعد الين الذي يعتبر ملاذا آمنا أمس الإثنين 1.3% إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر أمام الدولار حيث أعطت عمليات البيع السريع للأصول التي تحمل مخاطر زخما أكبر للمخاوف المتنامية من تباطؤ الاقتصاد الصيني والضغوط الانكماشية في العالم.
وهبط الدولار 1.35% خلال يوم أمس إلى 120.25 ين وهو أدنى مستوى منذ منتصف مايو.
وتأثر الدولار أيضا بتلاشي الآمال بشأن موعد قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بزيادة أسعار الفائدة حيث هبط مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات كبرى 0.8% إلى أدنى مستوى لها في شهرين.
وسجل الدولار هبوطا حادا أمام اليورو حيث ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 0.9% إلى 1.1490 دولار بعد أن ارتفعت في وقت سابق من يوم أمس إلى 1.1499 دولار وهو أعلى مستوى لليورو في أكثر من ستة أشهر.

مسقط يفقد 174 نقطة
بورصات الخليج تكتسي باللون الأحمر
محللون لـ “الوطن الاقتصادي”: لا يمكن التكهن بوضع البورصات الخليجية خلال الفترة القادمة وننصح المستثمرين بالاطلاع على بيانات الشركات
الصناديق السيادية وصناع السوق يجب أن تعلب دورا أكبر بالمحافظة على استقرار سوق مسقط
كتب ـ يوسف الحبسي
عواصم ـ وكالات:
واصل مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية أمس تراجعه متأثراً بالأسواق العالمية حيث فقد 174 نقطة وانخفض بنسبة 96ر2% ليغلق عند مستوى 5736 نقطة مقارنة بالسابق 5910 نقاط .. عبر محللون السوق أن المؤشر ليس في معزل عن الأسواق العالمية التي تأثرت بالخطوات الصينية لتخفيض صرف عملتها وتراجع أسعار النفط .. نصح محللو السوق المستثمرين الاطلاع على بيانات الشركات، واختيار الشركات التي لا تتأثر بعوامل خارجية وعدم الاستعجال في البيع وفي الفترة الحالية والتركيز على الشركات القيادية.
وقال حسين بن علي الرئيسي، الرئيس التنفيذي لشركة الأمين للأوراق المالية: إن سوق مسقط للأوراق المالية ليست في معزل عن الأسواق العالمية وتتأثر بمسار الأسواق الأخرى، وتخوف المستثمر أمر طبيعي في ظل الأوضاع التي تشهدها الأسواق .. مؤكداً أننا لا نستطيع أن نتوقع المقبل في السوق ولا نعلم إلى أين سيصل مستوى السوق من التراجع، حيث تشهد السوق ضغط في البيع من قبل المستثمرين.
وأشار إلى أن الصناديق السيادية والتقاعدية عليها أن تستغل هذه الفرصة السانحة في ظل تراجع الأسهم إلا أننا لا نستطيع أن نلزمها وهي على علم بماهية الفرص في الوقت الراهن.
وقال نبيل بن حيدر البلوشي، نائب الرئيس التنفيذي للوساطة بالمركز المالي: إن التراجعات الأخيرة في سوق مسقط للأوراق المالية والأسواق العالمية مثل ما يعلم الجميع بسبب تراجع أسعار النفط والخطوات التي اتخذتها الصين على صرف عملتها، مما أثر على المستثمر الأجنبي في السوق وأدى إلى ضغط بيع في الأسهم، ولا اعتقد أن التخوف بهذا القدر شيء مبالغ فيه لأن السوق لا تتعلق بشكل مباشرة بالصين .. مشيراً إلى أن الشركات المتعلقة بقطاع النفط قد تتأثر من تراجع أسعار النفط، ومع ذلك شركات قطاع الطاقة لها عقود مع الحكومة وليس هناك تخوف عليها ولها توزيعات أرباح جيدة.
الاطلاع على البيانات
ووجه نبيل البلوشي النصح للمستثمر حيث قال: ننصح المستثمرين في السوق الاطلاع على بيانات الشركات، واختيار الشركات التي لا تتأثر بعوامل خارجية كما ننصح بعدم الاستعجال في البيع وفي الفترة الحالية ندعو إلى التركيز على الشركات القيادية التي ليس لها علاقة بأسعار النفط والتمسك بالأسهم.
وأشار إلى أن الصناديق السيادية يعتبر هذا الوقت الراهن مهما لها للدخول إلى السوق والشركات الجيدة، وللصناديق دوراً في الحفاظ على السوق من الانهيار ووقت التراجعات الكبيرة المستمرة في المؤشر.
أبوظبي يقلص خسائره
وأغلق مؤشر سوق العاصمة أبوظبي خلال جلسة أمس على تراجع محتفظاً بمكانه في المنطقة الحمراء للجلسة الثالثة على التوالي بضغط مباشر من قطاعي الطاقة والبنوك.
وكان المؤشر العام لأبوظبي قد غير مساره إلى الأخضر في منتصف تعاملات أمس بعد جلستين من التراجع، بفضل الطفرة في أداء قطاع العقار، وقلص المؤشر العام خسائره بنهاية التعاملات إلى 0.51% فاقداً 21.6 نقطة من رصيده ليهبط إلى مستويات 4264.8 نقطة.
وخسر رأس المال السوقي نحو 4 مليارات درهم “1.088 مليار دولار” ليصل بنهاية تداولات جلسة الأمس، وجرى التعامل بنهاية الجلسة على 195.3 مليون سهم، وبقيمة 331.9 مليون درهم (90.3 مليون دولار) من خلال 3499 صفقة، وتصدر الطاقة خسائر المؤشر بنسبة 3.4% بفعل “دانة” بتراجعه 2.22% فيما خسر “طاقة” 7%.
وخسر البنوك 1% بخسارة “أبوظبي التجاري” 6%، و”أبوظبي الإسلامي” 1.11%، فيما قلص و”الأول” من الخسائر بنسبة 0.73%، وجاء العقاري في المنطقة الخضراء مقلصاً من خسائر المؤشر العام بنسبة 2% بفضل “الدار” بنسبة 3.40%، وسجل الاتصالات ارتفاعاً بلغ 0.40% بفعل سهمه “اتصالات” بنفس النسبة .. واستمر “الدار” في تسجيل أعلى التداولات خلال جلسة الاثنين، بقيمة 87.5 مليون درهم من خلال 41.7 مليون سهم نفذت عن طريق 1170 صفقة ليرتفع مستوى السهم ويغلق عند 2.13 درهم.
وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة أبوظبي، أولى جلسات الأسبوع، باللون الأحمر محققاً أعلى خسائر خلال عام 2015.
سوق دبي يتذبذب
من جهة ثانية أنهى سوق دبي المالي، جلسة الامس باللون الأحمر، ليستقر بالمنطقة الحمراء بعد جلسة متذبذبة، في ظل أداء سلبي لقطاع العقارات والبنوك، بقيادة إعمار ودبي الإسلامي.
وأغلق المؤشر العام للسوق متراجعاً بنسبة 1.44%، بخسائر بلغت حوالي 50 نقطة، هبط بها إلى مستوى 3401.62 نقطة، مواصلا خسائره للجلسة الثالثة على التوالي.
وكان مؤشر السوق قد تحول إلى المنطقة الخضراء في منتصف التعاملات، مرتفعاً بنسبة 2%، في ظل ارتداد الأسهم الكبرى بقيادة إعمار وأرابتك ودبي الإسلامي، إلى جانب دبي للاستثمار ودو.
وقال محللون “مباشر نت”: إن تحسن السيولة بأسواق الإمارات خلال الجلسات الأخيرة، يعد أمرا إيجابيا، قد يعطي إشارة إلى وجود عمليات دخول عند المستويات الحالية، مما يدل على قرب تماسك الأسواق.
وشهدت جلسة الامس استمرار تحسن السيولة، لتصل قيم التداول إلى 1.016 مليار درهم (277 مليون دولار أميركي)، مقابل 780.17 مليون درهم (212.4 مليون دولار)، بجلسة الأحد.
وارتفعت كمية التداول بنهاية الجلسة إلى 716.37 مليون سهم، مقابل 198.86 مليون سهم درهم بالجلسة السابقة.
وكان سوق دبي قد أنهى جلسة بداية الأسبوع، بأعلى وتيرة خسائر في عام 2015، في ظل موجة حمراء ضربت جميع القطاعات، وسط ارتفاع السيولة.
سوق الكويت دون الـ6 آلاف.
وواصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجعه أمس بسبب لجوء المتعاملين لا سيما الافراد إلى عمليات بيع عشوائي ما أفقد المؤشرات الرئيسية جل المستويات التي بلغتها منذ شهر ليكسر المؤشر السعري مستوى 6000 نقطة.
ورغم استمرار وتيرة التراجعات التي شهدتها الجلسة فإن عمليات الشراء كانت أشد ضراوة على مدار التعاملات منذ البداية وحتى قرع جرس الاغلاق إذ جذبت المستويات السعرية المتدنية للعديد من الأسهم أنظار بعض المستثمرين الذين اعتبروها فرصة مناسبة للشراء والتجميع.
وتأثرت مجريات الحركة بتراجع الأسواق العالمية وأسواق المنطقة في حين حاول السوق في الساعة الاخيرة من الجلسة تقليص الخسائر التي مني بها الا أن الضغوط البيعية كانت قوية ولم يتمكن المؤشر السعري من تخفيف خسائره إلا عند مستوى 5815 نقطة. كما تأثرت تعاملات الافراد والمحافظ المالية والصناديق الاستثمارية بانخفاض سعر برميل النفط الكويتي وعزوف كبار صناع السوق عن الولوج في أوامر الحركة لافتقاد السوق المحفزات الفنية.
وكان لافتا تماسك بعض أسهم الشركات التشغيلية الكبيرة التي حاولت الوقوف عند المستويات الحالية لكنها لم تستطع الاستمرار لنهاية الجلسة حيث تبدل الحال في فترة المزاد (دقيقتان قبل الاغلاق) ما افقد تلك الأسهم الدعم حيث كان هناك من يضغط للشراء في تلك المستويات الضعيفة.
وغلب على أداء الجلسة الترقب والانتظار لما ستؤول إليه دفة أسواق المال في المنطقة خاصة السوق السعودي فيما ارتفعت محصلة السيولة المتداولة يوم أمس نتيجة عمليات الشراء الانتقائي المحدود وسط الضغوط البيعية.
يذكر أن المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أغلق جلسة أمس منخفضاً 8ر93 نقطة ليصل إلى مستوى 6ر5815 نقطة في حين بلغت القيمة النقدية نحو 3ر23 مليون دينار تمت عبر 5028 صفقة نقدية وكمية اسهم بلغت 5ر188 مليون سهم.
بورصة قطر تخسر 65ر1%
أنهى المؤشر العام لبورصة قطر أمس الاثنين على انخفاض بنسبة 1.65%، فاقداً 177.50 نقطة، وصولاً لمستوى 10572.50 نقطة، مقلصاً جزءاً من الخسائر التى مُنيَ بها بجلسة أمس الأول، وجاء انخفاض المؤشر العام للبورصة وسط تراجع كافة القطاعات ليسجل الانخفاض السابع له على التوالي، مواصلاً مسيرة الهبوط.
وعلى الجانب الآخر، انخفض مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.67% وصولاً إلى مستوى 4104.08 نقطة، فيما انخفض مؤشر جميع الأسهم بنسبة 1.63% إلى مستوى 2828.31 نقطة، وبلغت قيمة التداولات أمس حوالي 499.7 مليون ريال “نحو 137.04 مليون دولار”، مقابل 414.7 ريال “نحو 113.74 مليون دولار” أمس الأول.
وبالنسبة لتداولات أمس فقد بلغت الكميات حوالي 13.01 مليون سهم، مقابل 9.43 مليون سهم في جلسة أمس الأول، وبلغ عدد الصفقات المنفذة خلال أمس 8327 صفقة، مقابل 5915 صفقة تم تنفيذها بالجلسة السابقة.
وسجلت القيمة السوقية اليوم نحو 558.70 مليار ريال “153.22 مليار دولار” مقابل حوالي 569.30 مليار ريال قطري “156.13 مليار دولار” بجلسة أمس الاول، وكان المؤشر الرئيسي للبورصة القطرية قد استهل جلسة، أمس الاثنين، بأداء سلبي ليتراجع بنسبة 4.29% تقريباً إلى مستوى 10289.12 نقطة، فاقداً حوالي 460.88 نقطة.
وبالنسبة للأداء القطاعي أمس، فقد تراجعت كافة قطاعات السوق، يتصدرها التأمين بانخفاض نسبته 5.05%، وتراجع قطاع الاتصالات بنسبة 2.87% بدفع رئيسي من انخفاض سهم “أوريدو” بنسبة 4.15%، أما القطاع العقاري، والذي يُعد من القطاعات الرئيسية النشطة بالسوق، فقد انخفض مؤشره أمس بنسبة 0.43%، بدفع رئيسي من تراجع سهم “بروة” بنسبة 2.09%، أما القطاع المصرفي، فتراجع مؤشره في نهاية أمس بنسبة 1.26%، بعد انخفاض سهم “بنك الدوحة” بنسبة 2.94%.

بورصة البحرين
وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 80ر0% وبنحو 55ر10 نقطة حيث أغلق عند مستوى 1304 نقاط مقارنة بالسابق 1315.

إلى الأعلى