الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / وزير الخارجية البريطاني: لا يمكننا قطيعة إيران وسنتعامل معها بحذر
وزير الخارجية البريطاني: لا يمكننا قطيعة إيران وسنتعامل معها بحذر

وزير الخارجية البريطاني: لا يمكننا قطيعة إيران وسنتعامل معها بحذر

طهران ـ وكالات: قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إنه بالرغم من وجود “تركة ثقيلة من عدم الثقة” بين طهران والغرب، إلا أن إيران “لاعب مهم جدا بحيث لا يمكن تركه في عزلة” موضحا أن العقوبات المفروضة على إيران سترفع في الربيع المقبل ، مشيرا إلى أن بلاده محقة في العمل لإقامة علاقات جيدة مع إيران لكن ينبغي عليها أن “تخطو بحذر”.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن هاموند ، الذي أجرى محادثات أمس مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران أن البلدين يمكن أن يعملا معا للتصدي لتنظيم داعش.
غير أنه أشار الى أن مواقف البلدين متوافقة فيما يتعلق بالحاجة لمواجهة تنظيم داعش لكنه اعترف بوجود خلاف على قضايا حقوق الإنسان مع إيران.
وذكر أن الحكومة الإيرانية الحالية برئاسة حسن روحاني تبنت نهجا أكثر دقة من الحكومة السابقة في التعامل مع الصراع الطويل مع إسرائيل، وأضاف أن الحكم على إيران سيكون من خلال أفعالها وليس أقوالها.
وقال “ما نبحث عنه هو سلوك من إيران ليس فقط تجاه إسرائيل لكن تجاه أطراف أخرى في المنطقة يعيد لها الشعور بأن إيران ليست خطرا عليها”.
وأتت مباحثات أمس في أعقاب افتتاح سفارة بريطانيا في طهران أمس الاول بعد أربع سنوات من إغلاقها عام 2011 بعدما اقتحمها محتجون إيرانيون غاضبون من تشديد بريطانيا العقوبات الاقتصادية على طهران بسبب برنامجها النووي.
وأضاف هاموند أنه بالرغم من أن “تاريخا صعبا” جمع بريطانيا وإيران ، فإن العلاقات الثنائية أخذت تتحسن بخطى وطيدة ، وأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين “خطوة معقولة نحو الأمام”.
وأوضح وزير الخارجية البريطاني قائلا :”نعم ، ينبغي أن نخطو بحذر. هناك تركة ثقيلة من عدم الثقة عند الطرفين ، وهناك مجالات رئيسية ننهج فيها سياسات مختلفة كل الاختلاف ، لكن ذلك لا يعني ألا نتباحث معها”.
وقال :”لست أعمى فيما يخص نقاط الخلاف ، بما في ذلك سجل إيران في مجال حقوق الإنسان ، لكن المملكة المتحدة لا يمكن أن تكون قادرة على التأثير في مثل هذه القضايا ما لم نتحاور مع قادة هذا البلد”.
من جهة اخرى يعتزم وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتايتماير زيارة إيران للمرة الأولى في أكتوبر المقبل.
وأعلن شتاينماير امس في برلين خلال مؤتمر للسفراء الألمان في إنه يريد أن يكون بنفسه صورة عن الأوضاع في إيران عقب التوصل إلى اتفاق في الخلاف حول البرنامج النووي.
يذكر أن وزير الاقتصاد الألماني ونائب المستشارة أنجيلا ميركل، زيجمار جابريل، زار طهران في يوليو الماضي.
وبدأ وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند زيارة لطهران اليوم لبحث فرص تعزيز التعاون بين البلدين.
يذكر أن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا توصلت الشهر الماضي مع إيران إلى تسوية حول برنامجها النووي عقب مفاوضات دامت أكثر من عقد.
وزاد ذلك الاتفاق من آمال إحراز تقدم في نزاعات أخرى في منطقة الشرق الأوسط.
ولم يعلن شتاينماير عن يوم محدد لزيارته المرتقبة إلى إيران.
ويعتزم شتاينماير أيضا زيارة السعودية والأردن في أكتوبر المقبل.

إلى الأعلى