الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / عام دراسي جديد .. نور على نور

عام دراسي جديد .. نور على نور

مع اشراقة صباح الأحد 23 أغسطس اشرقت شمس عام دراسي جديد، ففي اول صباح دراسي صدح صوت ابناء عمان في مدارسهم مرددين: (يا ربنا احفظ لنا جلالة السلطان) .. مكملين السلام السلطاني الى آخر كلماته بصوتهم الشجي الذي امتزجت فيه معاني الحب للوطن و للقائد وفرحة العودة الى مدارسهم فارتفع صدى صوتهم الى سماء عمان الصافية لتحلق مع سماوات المجد اصوات ابناء عمان حاضرها ومستقبلها.
توجه ابناء عمان الى مدارسهم وجامعاتهم وكلياتهم ومعاهدهم لينهلوا من معين العلم والمعرفة وليشقوا طريق العلم رافعين شعار (العلم نور)، وفي الحقيقة ان العلم نور ومن طلب العلم هم النور ومن يلقنون العلم من معلمين ومعلمات واكاديميين ومحاضرين بمختلف المؤسسات التعليمية والاكاديمية بكافة مستوياتها هم اشعاع لنور العلم يعكسون فيه اشراقة فكرهم لتشرق وتنير عقول ابناء عمان من طالبي العلم والمعرفة.
مع كل عام دراسي وعندما تبدأ اجراس المدارس تقرع فيتردد صداها في اروقة المدارس نستذكر دائما كلمات القائد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ معلم عمان الاول وراسم نهجها وراعي مجدها عندما قال:(سنعلم ابنائنا ولو تحت ظل شجرة) .. هذه الكلمات التي احدث وقعها منذ ان قالها جلالته ـ اعزه الله ـ قبل اعوام والى اليوم تتردد في اذهان الجميع فتفاعل مع معانيها السامية ابناء عمان الاوفياء فتوجهوا ملبين النداء الى مدارسهم ودور العلم وبالفعل نهلوا المعرفة والعلم تحت ظل الشجر في ذلك الوقت وتحت فصول السعف (العرشان) الى ان بدأت ملامح نهضة عمان الحديثة فشيدت صروح العلم باحدث المواصفات وزودت بأرقى الاجهزة والمعدات والاهم من ذلك كله انها تأسست بافضل الخبرات والكوادر البشرية المؤهلة لتخرج الاجيال جيلاً بعد جيل، ولتتواصل المسيرة نورا على نور.
ومع بداية عام دراسي نبعث أجمل واعظم التحايا لكل معلم ومعلمة بكل المؤسسات التعليمية ونبارك لهم بداية عامهم الجديد، حاملين لهم اجمل باقات الشكر والعرفان على جهودهم وكل قطرة عرق يبذلونها في سبيل تعليم ابناء عمان، مجددين لهم كل الثقة، فأبناء عمان بين أيادي امينة، فبورك العطاء وابيضت وجوه كل معلمي عمان.

سهيل بن ناصر النهدي
suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى