الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فتح باب الترشح لجائزة اليونسكو “الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال”
فتح باب الترشح لجائزة اليونسكو “الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال”

فتح باب الترشح لجائزة اليونسكو “الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال”

تكافئ المشروعات والممارسات المبتكرة لتعزيز الأداء التعليمي

تواصل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، تلقي طلبات الترشُّح للمنافسة على جائزة اليونسكو .. الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم في دورتها الثانية (2015). موضوع الجائزة لهذا العام تحت عنوان “الإبداع التربوي في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم والتعلم”.
وتكافئ الجائزة – التي أنشأتها وتموِّلها مملكة البحرين منذ عام 2005م – الأفراد والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية التي تنفّذ مشاريع وأنشطة معتمدة على أفضل الممارسات والاستخدامات المبتكرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال لتعزيز الأداء التعليمي بشكل عام مع الإقرار بأهمية الابتكارات التعليمية المدعومة أو المتاحة بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصال، ومراعاة أن تتضمن هذه الابتكارات أمن الأطفال وتعزز القيم والمواقف بشأن بناء مجتمعات مستدامة وسلمية.
وسيكون الموعد النهائي لتقديم ملفات الترشح لنيل الجائزة هو 10 نوفمبر 2015م، في حين سيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة خلال احتفالية تقام بمقرّ اليونسكو في باريس مطلع العام 2016م، وسيحصل كلّ فائز على شهادة وجائزة نقدية قيمتها 25 ألف دولار أميركي.
وبإمكان الراغبين في الترشح لنيل الجائزة الاتصال باللجنة الوطنية في بلادهم، أو بأي منظمة دولية غير حكومية لها علاقات رسمية مع منظمة اليونسكو وتعمل على الموضوعات الخاصة بالجائزة، كما بالإمكان تحميل استمارة الترشح من خلال الموقع الرسمي لليونسكو على الإنترنت (http://www.unesco.org/icts-in-education-prize).
وجائزة “اليونسكو .. الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتكنولوجيات المعلومات والاتصال في التعليم” تبدأ من هذا العام دورتها الثانية، بعد أن أتمَّت دورتها الأولى التي استمرت لستّ سنوات ونالت اهتماماً كبيراً بسبب المواضيع التي تشملها وكذلك المتقدمين لها.
وتعبِّر الجائزة عن التعاون الوثيق بين مملكة البحرين واليونسكو؛ حيث جاء انطلاقها بمبادرة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، تأكيداً لاهتمامه بالتعليم الإلكتروني الذي أصبح له دور كبير ومؤثر على مخرجات التعليم وتطويره والارتقاء به وإيصاله للجميع في مختلف مناطق العالم بما فيها النائية، كما أسهمت الجائزة في تشجيع التعاون الدولي في استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم وتكريم الأعمال الرائدة، بعد أن تم الاختيار من قبل لجنة تحكيم تضم خبراء دوليين اختارتهم هذه المنظمة العريقة.
يُشار إلى أنَّ الجائزة أمضت في نسختها الأولى ست دورات ناجحة؛ فاز فيها 21 فائزاً من أميركا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية وفنلندا وأستراليا وإيرلندا وبلجيكا، والمكسيك وفنزويلا وبيرو والفلبين وتايلاند وتشيلي، إلى جانب الكويت والأردن ومصر، تلقوا جميعهم جوائزهم خلال احتفال تقيمه اليونسكو بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بحضور ممثل عن عاهل البلاد المفدى ومدير عام اليونسكو وكبار المسئولين بالمنظمة.

إلى الأعلى