السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر والإمارات تدعوان المجتمع الدولي إلى إيجاد حلول عملية سلمية للصراعات

مصر والإمارات تدعوان المجتمع الدولي إلى إيجاد حلول عملية سلمية للصراعات

يوسف: زيارة السيسي إلى موسكو تبحث القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك

القاهرة ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت مؤسسة الرئاسة المصرية، على أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا تهدف إلى تعزيز سبل العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، وبحث القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعم التعاون بين مصر وروسيا في الأطر والمنظمات الدولية متعددة الأطراف، فضلاً عن العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وجذب المزيد من الاستثمارات الروسية إلى مصر، لاسيما في ضوء الإجراءات التشريعية والإدارية التي طبقتها مصر مؤخرًا لجذب وتيسير إقامة الاستثمارات المباشرة. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف، إن الزيارة الحالية للرئيس السيسي تعكس الإرادة المشتركة بين البلدين لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزًا، وستتيح الزيارة الفرصة لتعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات، لاسيما على الصعيد الاقتصادي، أخذًا في الاعتبار أن روسيا تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لمصر. وأضاف أن الرئيس السيسي سوف يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد ذلك تقام مأدبة غداء عمل موسع بحضور وفدى البلدين يقيمه الرئيس الروسي تكريمًا للرئيس المصري بمقر الكرملين. يلي ذلك عقد مؤتمر صحفي مشترك يستعرض فيه الرئيسان نتائج المباحثات الثنائية وأهم الموضوعات التي تم تناولها. وأشار السفير علاء يوسف، إلى أن زيارة الرئيس إلى روسيا ستشهد عددًا من اللقاءات مع كبار المسؤولين الروس وعدد من رؤساء كبريات الشركات الروسية.
وقد وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح أمس إلى موسكو في مستهل زيارة رسمية يقوم بها إلى روسيا، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي بالمطار، وتفقد الرئيس حرس الشرف وتم عزف السلامين الوطنيين للبلدين. وفور وصوله إلى مقر الإقامة بموسكو، استقبل السيسي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة عمل لموسكو لحضور افتتاح فعاليات معرض “ماكس الدولي للطيران والفضاء”. وصرح السفير علاء يوسف الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الشيخ محمد بن زايد، نقل للرئيس تحيات وتقدير سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنيًا لمصر وشعبها كل النجاح والتوفيق وتحقيق مزيد من النمو والازدهار. ومن جانبه، وجَّه الرئيس المصري التحية والتقدير لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدًا بالمواقف المشرفة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعبًا، لدعم مصر ومساندة خيارات شعبها وإرادته الحرة، مثنيًا على جهودها المُقدرة لدعم الاقتصاد المصري، ومتمنيًا لدولة الإمارات العربية المتحدة مزيدًا من الرخاء والتقدم. وأضاف الناطق الرسمي، أنه تم خلال اللقاء التباحث بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية، وسبل الارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزًا من التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين بما يخدم مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين، لاسيما في ضوء الظروف التي تمر بها المنطقة والتي تتطلب تضافرًا للجهود وبناء استراتيجية عربية مؤثرة وقادرة على مواجهة التحديات المختلفة، لاسيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف. وقد جدد الشيخ محمد بن زايد خلال اللقاء موقف بلاده الداعم لمصر سياسيًا واقتصاديًا، والمؤيِد لحق الشعب المصري في التنمية والاستقرار والنمو، مشيرًا إلى أن مصر تعد ركيزةً للاستقرار وصماماً للأمان في منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني في المنطقة، وهو الأمر الذي يضاعف من أهمية مساندتها في تلك المرحلة الفارقة. وذكر السفير علاء يوسف أنه تم خلال اللقاء استعراض التطورات والمستجدات التي يشهدها عدد من دول المنطقة، حيث تطابقت رؤى البلدين بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتم التأكيد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي وكذا السلم والأمن الدوليان، لا سيما في ظل اتساع دائرة انتشار الإرهاب. كما دعا الجانبان المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته والمساهمة بشكل جاد وعملى في إيجاد الحلول السلمية للصراعات التي تشهدها دول المنطقة، بما يساهم في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.

إلى الأعلى