الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: انتهاء العملية العسكرية بكركوك وداعش يسيطر على نصف بيجي
العراق: انتهاء العملية العسكرية بكركوك وداعش يسيطر على نصف بيجي

العراق: انتهاء العملية العسكرية بكركوك وداعش يسيطر على نصف بيجي

بغداد ـ وكالات: أعلن محافظ كركوك العراقية نجم الدين كريم توقف العمليات العسكرية بعد أن حققت اهدافها، مؤكدا مقتل ستة من عناصر البيشمرجة وثلاثة من الحشد الشعبي وإصابة آخرين. وقال كريم إن الوضع آمن بكركوك وأن “العمليات العسكرية توقفت الآن بعد أن حققت أهدافها وحررت مساحات واسعة ولدينا ستة قتلى من البيشمركة وثلاثة من أهالي منطقة بشير التي نقول إنها ستتحرر قريبا”. وشهدت كركوك امس انطلاق عمليات عسكرية كبيرة أسفرت عن تطهير عدد من القرى وقتل عشرات من عناصر داعش. في حين ذكر مصدر في البيشمرجة أن المساحات التي تم تحريرها أمس بلغت 200 كيلو متر مربع وشملت تطهير قرى البو نجم وسماكة العليا وسماكة السفلى وطامور والبوزركة وتل بصل وطبج ونار وريانة وهي قرى تمتد غرب قضائي الطوز وداقوق جنوبي كركوك. وكان مصدر أمني في قوات البيشمركة أفاد امس بأن 30 مسلحا من عناصر داعش قتلوا وأصيب 45 آخرون في عملية عسكرية انطلقت بدعم طيران التحالف الدولي جنوبي كركوك. وأشار إلى أن أبرز أهداف العملية هي منع داعش من استهداف كركوك وقضاء داقوق وشركة غاز الشمال ومحطات انتاج الكهرباء بالصواريخ وتأمين طريق كركوك- بغداد. يذكر أن مناطق جنوب كركوك وغربيها تخضع لسيطرة داعش منذ يونيو من العام الماضي وهي من المناطق المتنازع عليها بين حكومة بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق. على صعيد اخر أعلن مصدر أمني عراقي امس الاربعاء سيطرة (داعش) على أكثر من نصف مدينة بيجي 200/ كم شمال بغداد./ وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القوات الأمنية العراقية انسحبت من حي التأميم جنوب غرب بيجي بعد هجوم عنيف لعناصر داعش على الحي امس وتركت مواقع لها قرب قائممقامية الحي واتجهت إلى جنوبي المدينة نحو قرية المزرعة. وأوضح أن تنظيم داعش بذلك يكون أعاد السيطرة على أكثر من نصف مدينة بيجي. ميدانيا أفاد مصدر أمني في قوات البيشمرجة امس الإربعاء بأن 30 مسلحا من عناصر (داعش) قتلوا وأصيب 45 آخرون في عملية عسكرية انطلقت بدعم طيران التحالف الدولي جنوب كركوك250/ كم شمال بغداد./ وقال المصدر إن “عملية عسكرية مشتركة من قوات البيشمرجة ومكافحة الارهاب بمساندة طيران التحالف الدولي تمكنت من تحرير قرية البو نجم وطبج الصغرى وعبد الله بور جنوبي كركوك وقتل 30 مسلحا وإصابة 45 آخرين من عناصر تنظيم داعش”. وأضاف أن عنصرين أمنيين من قوات البيشمركة قتلا أيضا وأصيب سبعة آخرون جراء انفجار عبوات ناسفة اثناء تقدم القوات. وأوضح أن العملية العسكرية مستمرة وتحرز اهدافها بشكل جيد وأن عناصر داعش ينقلون قتلاهم وجرحاهم الى مستشفى الحويجة. وأشار إلى أن أبرز اهداف العملية هي منع داعش من استهداف كركوك وقضاء وداقوق وشركة غاز الشمال ومحطات انتاج الكهرباء بالصواريخ وتأمين طريق
كركوك- بغداد. وأوضح أن قواتنا تقدمت بمسافة تقدر بنحو 10 كيلومترات ولا تلاقي أية مواجهة فاعلة من مسلحي داعش مشيرا إلى أن المقاتلات الحربية للتحالف الدولي تساهم في الحملة وتقصف مسلحي داعش وأن التنظيم لا يملك القدرة على أي مواجهة لكن وتيرة العمليات لا تسير بسرعة بسبب كثرة العبوات والالغام المزروعة في المنطقة. يذكر أن مناطق جنوب كركوك وغربيها تخضع لسيطرة داعش منذ يونيو من العام الماضي. على صعيد اخر كشف رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي امس الأول أن هناك من يريد أن يفسد المظاهرات ويندس بين المتظاهرين لإحداث شرح بين المواطن والقوات الأمنية. وقال العبادي خلال اجتماع للقيادات الأـمنية والعسكرية بحضور وزيري الدفاع والداخلية “أن هناك من يريد أن يفسد التظاهرات ويندس بين المتظاهرين لإحداث شرخ بين المواطن والقوات الامنية ويجب أن نحذر من محاولة البعض تسميم هذه العلاقة من خلال التصادم مع القوات الأمنية ولكننا اصدرنا أمرا بأن التصادم مع المواطنين خط أحمر ولكننا في ذات الوقت نحمي المواطنين من هؤلاء المندسين”. وأضاف “إن الدولة فيها حرب وفيها تظاهرات ..نحن مع الشعب وشرعنا بالإصلاحات ولن نتراجع عنها وهناك أيضا مكافحة للفساد ومنها ما يتعلق بالمؤسسة الأمنية التي انخفض فيها الفساد بشكل ملحوظ”. وأوضح “إننا نسير بالدولة والإصلاحات بالرغم من الأزمة المالية والمتمثلة بانخفاض أسعار النفط وبشكل كبير خلال الايام الماضية ولكننا اتخذنا اجراءات ومجموعة قرارات من خلال ضخ الأموال بالقروض في قطاعات الاقتصاد والإسكان والزراعة”.. وأضاف “نعمل على تفعيل الجهد الاستخباري لكشف المندسين والخارجين عن القانون. وإننا مثلما نؤيد حق التظاهر السلمي فإننا مع حق المواطنين الآخرين في العيش بأمن وعدم التجاوز على ممتلكاتهم وقطع الطرق عليهم”. وقال وجهنا “بمنع إطلاق العيارات النارية في التظاهرات في الهواء أو فوق الرؤوس لأن النار يجب أن توجه للإرهاب والمجرمين والجماعات المسلحة”.
وأضاف “إن بعض الإصلاحات مست مجموعة من الفاسدين وكذلك أصحاب الجرائم المنظمة وهؤلاء سيحاولون عرقلة إجراءات الإصلاحات ولكننا لن نسمح لهم”.

إلى الأعلى