الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / دراسة تبحث التخطيط الحضري بالبريمي

دراسة تبحث التخطيط الحضري بالبريمي

البريمي ـ العمانية: أفادت دراسة أجراها طلبة جامعة برلين للتكنولوجيا بالتنسيق مع المجلس البلدي بمحافظة البريمي حول التخطيط الحضري بالمحافظة بأن عدد سكان المحافظة آخذ في النمو وأنه يتوجب توفير وحدات سكنية صغيرة مستدامة، وتوفير الأراضي السكنية للمستقبل ومراجعة تجمع الخدمات في مراكز المدن. وأكدت الدراسة على أهمية توفير الطاقة من خلال استخدام هذه التقنيات، والإفادة من الطاقة الشمسية في الصناعات، والسعي نحو تطوير المحافظة لتكون أكثر جاذبية عبر تقديم الخدمات والمساكن في منطقة (حماسة) وتفعيل دور السياحة فيها، والعمل على تغيير طريقة إدارة المصادر الطبيعية، وتحديد المساهمين سواء من القطاع العام أو الخاص للعمل نحو إدارة العمران وزيادة الوعي الاجتماعي لتحسين وتعزيز قدرة الأفراد في المؤسسات والمجتمع. وأوصت الدراسة بضرورة عمل شبكة نقل عامة على المدى القصير في قطاع الإسكان والقيام بحملات توعوية في جميع القطاعات، وإيجاد منظومة لاستخدام الحافلات والدراجات الهوائية على المدى المتوسط، وإدخال مفهوم العمران المختلط (سكنية تجارية)، والبدء بعملية ترميم الممتلكات الأثرية في (حماسة)، ووضع القيود على التمدد والزيادة في العمران. ورأت الدراسة التي أجراها طلبة جامعة برلين للتكنولوجيا أنه على المدى البعيد من الأهمية إحداث تغييرات وتحسينات في إدارة المياه والصرف الصحي وتحسين مكبات النفايات. وقد سلطت الدراسة الضوء على خمسة قطاعات أساسية هي قطاعات الاتصالات المستدامة وإدارة السياحة والتراث، والإسكان والتخطيط والتنمية المحلية وإدارة الصرف الصحي، وأخيراً القطاع المتعلق بتنمية البنية الأساسية والرؤية المستقبلية لهذه القطاعات مع حلول العام 2030م. من جانبها أكدت البروفيسورة سونيا، مديرة برنامج التخطيط الحضري بجامعة برلين على أهمية اتباع نظام التنمية المتكاملة للمناطق الحضرية ودوره في تحسين الأوضاع الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لمحافظة البريمي، مع الأخذ بعين الاعتبار جميع السياسات والبرامج والاقتراحات المتعلقة بذلك. كما أكدت على أهمية (الاستدامة) وتكييف ظروف المحافظة مع التغييرات التي تطرأ عليها، واستخدام المصادر بطريقة فعالة بحيث لا تؤذي الأجيال القادمة. أما المهندس هيسوس القائم على رسائل الماجستير حول التخطيط الحضري بالمحافظة فركز على أهمية توفر المصادر البشرية التي تحظى بالمساواة بين الذكور والإناث، منوهاً بأهمية مصادر القوة المتمثلة في موقع محافظة البريمي الجغرافي وأهميته، والتحسينات والتطورات في كيفية التعامل مع مياه الصرف الصحي، ووجود الثقافة المجتمعية في أهمية الممتلكات التراثية الموجودة في المحافظة. واقترح المهندس هيسوس أن يتم إدارة المصادر الطبيعية بالمحافظة من خلال استخدام الطاقة الشمسية المتوفرة على مدار العام، والاستثمار التعليمي وإيجاد وظائف في قطاع السياحة لإبراز المقومات السياحية الموجودة وتنشيط هذا القطاع والاستثمار في قطاعي المياه والنفايات الصلبة، واستغلال المياه الرمادية ـ وهي مياه الصرف الصحي المعالجة وإقامة حملات توعية من شأنها الإسهام في تقليل التكاليف البلدية على المدى البعيد.

إلى الأعلى