الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

شره القوام

ف انتظارك فوق برحات الغرام
احضن الذكرى ويرويني النسيم!
مر بحسابي على هالحال عام
عام !! لا أستغفر الله العظيم
عشرة ايامٍ على وجه التمام
كل يوم يقص من قلبي صميم!
مابقالي حل ياشره القوام
غير اجازف في دجى الليل البهيم!
وادغشك دغشات ذيبٍ فالظلام
عن عيون الواشي اسنّد واقيم..
في ذرى شرع المشرّع لاملام
صوب وادي فيه مقيال ونعيم
تارك الارسال وازعاج الدوام
والزحام وكل افكاكٍ اثيم!
وارتوي من ثغرك الباسم غرام
واكتب الاشعار ف عيونك واهيم!
شاعرٍ تاليه في كبره هيام
هايم بخفة رشا وجفال ريم!
ليت لي عشرين عامٍ بالتمام
في مثل عمر الذي فرقاه ضيم
كان ماجازاني الطالع سهام
مجتمع نمّام والواقع أليم!

ناصر خميس الغيلاني

_____________________

في فم النار تينك

بين صوتيْ,
والصَّدى
اِنْهارت جسوْر المدى,
ماْ بينهم
ذاْب الكلام الْبكرِّ من فمِّيْ
ندى
ماْبينهم انْشودة احْلام العروبهْ
يوم عزَّالعُربِ يلفظْ
للزمن آخر
غروبهْ
يوم وجه الْحقِّ غارقْ
في هروبه
يومها صار الظلام يْلفِّ أجفان الصَّباح
وانسكب ظل المواجع في فلسطين الأبيه
يومها فاضت منِ احْداق الزمن دمعة كفاح
عابره ذيك العقود الماطره لون المنيه
الحياة فْعينها علْقم طلى سن الرماح
والحِزن صارت طيوفه في ملامحها سجية
يا فلسْطين, العمر ينحت على طينك جراح
من قراها صار ينبش في حدودك عن هويه
من عطاك العزِّ ظهره وانتِ في وجه الرياح
ب اتجاه الموت أرضك تنزعي له كل خليه
فوق أرصفة المدائن كم حياةٍ تستباح؟؟
لين أعشب ف الثرى من دمِّ شعبك مزهريه
صوت أوجاع الثكالى يعزف انْغام النُّواح
يوم طارت للسما أروح ف الجنة زكية
تحت أنقاض الركام تْموت أحلام الصلاح
ينغرس في كبد حلمك والأماني كم شظيه؟
والمآذن قبَّلت صدرك على صوت الفلاح
كم صلاةٍ اِنطفت منها مساجدْكِ البهيه؟
في ملامح حرب غزّه للعروبه وجه طاح
واتساقط في كفوف النَّار زيتونك هديه
ذابله يا شجرة الأحلام يوم الموت لاح
طاحت اوْراق الكرامه من غصون اليعربيه
يومها عطر الوجع من ضيقة الانفاس فاح
وانغلق في وجهك العابس عن الفرحه قضيه.

صالح الحاتمي

_____________________

قصيدة …

قبل لا ارحل أبي انسى القصيده
و احفظ آخر قلب علّمني الهيام
ليت فعيونه حكي و أقدر أصيده
دومه يختار الدمع معبر سلام
ساحل الأقدار لي شمسٍ وحيده
لا تعلّمها الغروب بكل عام !!
يكفي إحساسي رضى بأشيا جديده
و عاف كحلٍ سال منه أجمل كلام !
حولي الأشياء متروكه شريده
مالها في سكة أيامي ملام
حالي يشبه نص منساي بجريده
شاعره المغمور عايش في الغرام !!
مرت أحلامي على سرب و طريده
ولا لقت أي حضن في عرس الغمام !
من هو غيري ساجن عيونه ف إيده ؟!
خوفه بس يشوف خيباته أمام
من هو غيري صارت الخطوات قيده ؟!
و كل ما مد الخُطى .. حس بزحام
الدروب اللي غدت للنفس صيده
شرّدتها الذات للوحل / الظلام !
طال ليل العزف .. و أفراحي بعيده
و قمت أشق الفجر ضيقه و إنهزام
قبل لا ارحل ابي اترك قصيده
في قلب إنسان أحياني و نااااام ..!!

بدر بن عبدالله الخروصي

_____________________

زفرة حنين

‏مو مشكلة تقفين.. لكن أمانة…
قلبي معك.. لا تنسي انك تداريه
روحي
وانا بنطرك
لو إنّ وعدك عفّ!
بتذكرك..وارجف
في العين دمع وحب
وفي الإيد..همسة كفّ

ما فارقت عين الغياب يديك
تتبعك تتربص بك وجاتك!
مدري سْرقتّك.. وللا هي تخفيك
غبتي وانا استغفر ل سيّاتك
بعض الهموم يشقها طاريك
واترف طعوني من شقاواتك!
رحتي.. م راحت ذكرياتك ليك
تمّت هنا.. تبذرك/تقتاتك
زفرة أمان.. وحيره.. وتشكيك
وفرحٍ يفوتك.. بس.. ما فاتك!
عزّاك
جرحي والتعب
فيني عتب…
وما فيني الا انتي!
طاغوت؟
لا.. أرحم من الفكرة
صيّاد؟
لا.. لو أخبص الغترة
يرحم جنونك.. ما فهمتيني؟!
معذور جهلك.. صعب تَكويني!
باقي على اللّقيا.. حنين إلا شوي
مدري يهمك توصلي قبلي.. أو اسبِقنا!
شطرين انا بَعدك.. كذا.. ميّت وحيّ…
فكرة قصيدة.. ما لقت لاوزانها مبنى!!
يا شين حظ الليل.. ما قد شاف شي
نفصخ حيانا.. نلهبه.. أعمى ويسمعنا!
وْيا شين حظي فيك.. ظنّيت انْك فَيّ
عطيتك اللي ما عطيته حدّ.. واجزعنا
مثل الغريب
اللي جهل درب الستر!
تايه…
وعينه تقلب الدنيا
كثر…
ما صار يدعي بينه وبينه
“يجيب الله مُطر”
وانتي..
ولا كنّك!!!
م اقوى من حظوظي.. سوى ماضيك
حدّتْك لي.. وما لمّتْ شْتاتك!
كنّ الزمن يتقصّد يراويك
ف الكون.. شيّ يفوق هقواتك
وما ينعدل بك شي.. دامك فيك!
تحيين… بسّ الموت في ذاتك!!
آسف.. أنا ما كنت ابي أرثيك
حاولت ابيك.. بْكلّ حالاتك
بدعي.. يجيب الله مطر.. وابكيك
واغيب.. وسط الدمع.. وسْكاتك!

إبراهيم بن خميس الشكيلي

_____________________

رسالة

غلّق عيونه و انكسر باب في خياله
يشرد من الواقع معا همه الحليف
متقمّط ب حزنه سنه حاله و لحاله
صبره يمر في سكّة سنينه كفيف
كل ما نوى يجمع يمينه مع شماله
تتخالف الاقدار والحظ الضعيف
مشغول قلبه بالالم مشغول باله
بالي اتركت بيته وجاه الضيق ضيف
كانت له الدنيا وزينتها وحلاله
ويحتاجها المسكين لو شطفة رغيف
هو كان يتمنى تسمي له عياله
ولليوم حازم اسمها ل بنته رديف
هو كان يعشقها بوعي حد الثماله
في عشقها طهر المصلين العفيف
من فارقتّه ما ترك لحظه سؤاله
وين ارحلت عنه متى ترجع و كيف
ما جاوبتّه غير كلمة استحاله
الموت عايش للبعد اقرب وليف
الموت من خطّف عليها في عجاله
كالريح لا مرّت على اشجار الخريف
غابت سنه ونسيانها ماهو سهاله
من روحها يلقى ف زوايا البيت طيف
ويلقى الجروح حروف والذكرى رساله
كل ليل يكتب ذكرياته بالنزيف
الحال واحد والصبر ماله بداله
وحزنه عصاة اعمى و أيامه رصيف
رم الدمّع وتخشّب احساسه دلاله
من بعدها كل حب بلا معنى و زيف
برّج عيونه ورتمى المشهد قباله
يستحضره و صمت القبور اصبح حفيف
الإيد يالي شالت سنينه ب كفاله
بيده وضعها ف وحشة القبر المخيف

علي بن محمد المجيني

إلى الأعلى