الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: 3 قادة جدد لإدارة معارك الأنبار و(البشمرجة) تستعيد 7 قرى
العراق: 3 قادة جدد لإدارة معارك الأنبار و(البشمرجة) تستعيد 7 قرى

العراق: 3 قادة جدد لإدارة معارك الأنبار و(البشمرجة) تستعيد 7 قرى

داعش يختطف 200 متظاهر غربي الرمادي

بغداد ـ وكالات: عين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس السبت ثلاثة قادة عسكريين جددا، اثنان منهم بدلا من قائدين عراقيين كبيرين قتلا أول الخميس الماضي بتفجيرات انتحارية شمالي مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، تبناها تنظيم “داعش” الإرهابي. وحسب التعيينات الجديدة فقد أصبح اللواء الركن اسماعيل شهاب نائبا لقائد عمليات الأنبار وقائدا للمحور الشمالي، والعميد الركن درع مجيد الفتلاوي قائدا للفرقة الثامنة، فيما عين العميد الركن محمود الفلاحي قائدا للفرقة العاشرة. فيما اعلن الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد اعش ان قوات البشمرجة الكردية استعادت في الايام الاخيرة سبع قرى في شمال العراق حيث لا يزال التنظيم يسيطر على مساحات واسعة. وقالت القيادة المشتركة للائتلاف ان البشمرجة وبدعم جوي منه تمكنت من “استعادة اكثر من مئتي كيلومتر مربع” من الاراضي قرب قضاء طوز خورماتو جنوب مدينة كركوك الغنية بالنفط، منذ 26 اغسطس. واضافت في بيان ان الطائرات الحربية والطائرات المسيرة شنت 25 ضربة في المجموع، وساعدت البشمرجة على “تحرير سبع قرى” و”تعزيز الخطوط المتقدمة للقوات الكردية”. وكان مجلس الامن القومي الكردي اعلن ، بدء عملية واسعة يشارك فيها نحو الفي عنصر من قوات البشمرجة، مشيرا الى ان الهدف منها توفير حماية اضافية لمدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد). وعززت قوات البشمرجة تواجدها في محيط كركوك منذ انسحاب القوات العراقية في يونيو 2014، اثر هجوم كاسح لداعش اتاح له السيطرة على مناطق واسعة في شمال العراق وغربها. وتمتد خطوط التماس بين مسلحي داعش والاكراد مئات الكيلومترات في شمال العراق. وادت المعارك الى مقتل 1200 عنصر كردي على الاقل. وعلى الجبهات الاخرى في العراق ضد داعش، قال متحدث باسم القيادة الوسطى للقوات الاميركية، والتي يعد الشرق الاوسط من مسؤولياتها، ان الوضع بقي بدون تغيير. وقال الكولونيل باتريك رايدر ان القوات العراقية تواصل عملية عزل مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (غرب) التي سيطر عليها داعش في مايو، وتحاول تطويق مداخلها. واضاف ان “المعركة لا تزال صعبة”. وفي مدينة بيجي شمال بغداد، والقريبة من كبرى مصافي النفط في البلاد، وحيث تدور منذ اشهر معارك مع داعش، قال رايدر ان القوات العراقية “تواصل الحفاظ على مواقعها” في المصفاة. الا ان المسلحين تمكنوا في الفترة الماضية من “استعادة بعض الاراضي” داخل مدينة بيجي، بحسب رايدر الذي اكد ان التنظيم “دفع ثمنا باهظا لتحقيق هذا الهدف”. وتابع المتحدث نفسه ان العراقيين في الاجمال “يواجهون تحديات صعبة في بعض الاماكن” لكن في الوقت ذاته يجد داعش نفسه تحت الضغط في مستوى موارده “ويواصل خسارة مقاتلين وقيادات بوتيرة عالية”. وكان داعش تبنى قتل ضابطين عراقيين كبيرين في هجوم انتحاري بمحافظة الانبار الخميس بينما حقق عناصره تقدما على حساب مقاتلي المعارضة في شمال سوريا قرب الحدود التركية. وتشهد الانبار معارك مع داعش الذي سيطر على مناطق عدة منها منذ مطلع 2014، قبل اشهر من هجومه في شمال العراق وغربه في يونيو. على صعيد اخر أعلن قائمقام قضاء الرطبة عماد
احمد الكبيسي عن قيام داعش ) امس السبت باختطاف 200 متظاهر عراقي لخروجهم بتظاهرة في قضاء الرطبة أقصى غربي الانبار 118 كم غربي بغداد. وقال الكبيسي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن المئات من أبناء قضاء الرطبة غربي الأنبار خرجوا بتظاهرة صباح امس استنكارا لممارسات التنظيم وقتله أحد أبناء المدينة منذ يومين بدون أي سبب . وأضاف أن عناصر داعش فضوا التظاهرة بالقوة واختطفوا 200 متظاهر واقتادوهم الى جهة مجهولة . هذا وأفادت الشرطة العراقية أمس السبت بمقتل 18 من داعش ) و13 من القوات العراقية في اشتباكات مسلحة بين الجانبين في مناطق تابعة لقضاء المقدادية شمال شرقي محافظة ديالى 57 كم شمال شرقي بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن قوة تابعة لمتطوعي الحشد الشعبي والشرطة اشتبكت صباح امس مع مسلحين من تنظيم داعش في قرى الجزيرة والخيلانية شمالي المقدادية ما أسفر عن مقتل 18 من عناصرالتنظيم بينهم قياديان هما (علي كلك وحامد مرطي) و13 عنصرا أمنيا وإصابة جنود أخرين بجروح بليغة. وأوضحت أن القوات الأمنية العراقية تحاول استعادة السيطرة على تلك القرى بعدما زحفت لها مجاميع من تنظيم داعش قادمة من مناطق جبال حمرين. وفي بغداد خرج الآلاف من العراقيين في ساحة التحرير وسط العاصمة للتظاهر ضد الفساد، تحت إجراءات أمنية مشددة، كما شهدت معظم المدن وسط وجنوب العراق تظاهرات مماثلة. وشهدت ساحة التحرير والشوارع المحيطة بها تجمع مئات الآلاف من المواطنين والناشطين للمطالبة بالإصلاح وبالقضاء على الفساد في مؤسسات الدولة، حيث حمل المتظاهرون الأعلام العراقية والشعارات المنددة بسوء الخدمات. وفرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة حول ساحة التحرير والمناطق القريبة منها تحسبا لحدوث أي خرق أمني، كما نشرت نقاط تفتيش لمنع دخول الأسلحة والآلات الحادة إلى موقع التظاهرة. وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا في وقت سابق أنصاره، من سكان محافظة بغداد حصرا، للمشاركة في تظاهرة الجمعة. هذا وأوعز رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى جميع قيادات العمليات والقيادات الأمنية في بغداد والمحافظات بفتح الشوارع الرئيسية والفرعية المغلقة ووضع خطط لحماية المواطنين والمراجعين إلى دوائر الدولة من الهجمات الإرهابية، ضمن الحزمة الثالثة من الإصلاحات. وأصدر أوامره إلى القيادات الأمنية في بغداد بوضع الترتيبات اللازمة لفتح المنطقة الخضراء أمام العراقيين.

إلى الأعلى