الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ماليزيا: الآلاف في الشوارع للمطالبة بإصلاحات واستقالة رئيس الوزراء
ماليزيا: الآلاف في الشوارع للمطالبة بإصلاحات واستقالة رئيس الوزراء

ماليزيا: الآلاف في الشوارع للمطالبة بإصلاحات واستقالة رئيس الوزراء

مهاتير محمد يدعم مطالب المحتجين

كوالالمبور ـ وكالات: احتشد الاف الماليزيين امس في كوالالمبور للمطالبة باصلاحات كبيرة واستقالة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الذي يشتبه بتورطه في الفساد، لكن الشرطة حذرت من ان هذه التظاهرات ممنوعة.
وقد توجه المتظاهرون الى وسط العاصمة. وكان عدد منهم يرتدي قمصان صفراء يرتديها اعضاء الحركة المؤيدة للاصلاحات في ماليزيا، في اليوم الاول من تظاهرة تستمر 48 يوما. وحظرت الحكومة ارتداء هذه القمصان.
لكن طليعة الواصلين اصطدمت بحواجز اقامتها الشرطة لصد المتظاهرين ومنعهم من احتلال جادة الاستقلال في وسط المدينة خلال الليل.
وانضم رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد الى التظاهرة رغم انه منع وقمع احتجاجات الشوارع خلال فترة حكمه التي استمرت 22 عاما.
وأضاف مهاتير الذي كان رئيسا للوزراء من 1981 إلى 2003 ، إن احتجاجات الشوارع ضرورية الآن لماليزيا نظرا لان الحكومة الحالية أغلقت كل السبل الشرعية امام الشعب للتعبير عن معاناته ومشاعره.
وأضاف مهاتير فى كلمة له خلال زيارته بلدة باسير جودانج الواقعة بعيدا عن العاصمة كوالالمبور أنه ” لا يتم التحقيق في البلاغات الشرطية ضد مخالفات القيادة الحالية “.
وتابع أنه ” بدلا من ذلك يتم مضايقة مقدمي البلاغات والتحقيق معهم”.
واستشهد مهاتير بقضية رجل الدولة الفلبيني الراحل فرديناند ماركوس الذي استخدم المؤسسات الحكومية لقمع المحتجين” حتى ثار عليه الشعب واطاح به”.
وقال ” إننا لا نريد أن يحدث هذا، نريد إنجاز الأمور بطريقة تتماشى والقانون والمؤسسة الاتحادية ولكن القانون لم يعد موجودا “.
ويقود مهاتير الدعوة لاستقالة نجيب عبدالرزاق بشأن مزاعم بالفساد.
بدأت مشاكل نجيب الشهر الماضي في أعقاب صدور تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” كشف عن وجود 9ر2 مليار رينجيت (673 مليون دولار) في حساباته المصرفية تم اختلاسها من صندوق تنمية تابع للدولة.
ونفت الحكومة هذه الاتهامات، وقالت إن الأموال جاءت من تبرعات من مصادر مجهولة الهوية في منطقة الشرق الأوسط.
واقر مقربون من نجيب عبد الرزاق بأنه تسلم حوالى 700 مليون دولار في 2013، وودائع دخلت حسابه المصرفي بطريقة غامضة.
واثارت هذه المعلومات التي كشفت عنها وول ستريت جورنال الشهر الماضي، غضب عدد كبير من الماليزيين بمن فيهم اعضاء حزب رئيس الوزراء الذين اقلقتهم فضائح الحكومة.
وقالت سهيلة ديفاراج (58 عاما) المعلمة المتقاعدة “نريد ان نقول لنجيب ان عددا كبيرا من الاشخاص باتوا لا يريديونه”.
وعلى غرار عدد كبير من الماليزيين، اشتكت من ارتفاع الاسعار وعبرت عن مخاوف حيال النمو الاقتصادي وتراجع العملة الماليزية.
وقد تحولت تظاهرات لحركة بيريس للمجتمع الاهلي الى مواجهات مع الشرطة في 2012.

إلى الأعلى