الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعتدي على مسيرات الضفة المناهضة لممارساته وقراها تتصدى لمحاولات الاقتحام
الاحتلال يعتدي على مسيرات الضفة المناهضة لممارساته وقراها تتصدى لمحاولات الاقتحام

الاحتلال يعتدي على مسيرات الضفة المناهضة لممارساته وقراها تتصدى لمحاولات الاقتحام

إصابات حلو (بيت البركة) ومواجهات في (ليعبد) و(التل)

القدس المحتلة ـ الوطن:
أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي امس لمسيرات سلمية خرجت في شوارع قرى ومدن الضفة الغربية المحتلة للتنديد بممارسات الاحتلال القمعية تجاه الفلسطينيين، في وقت تصد عدد من القرى لمحاولات الاقتحام التي حاول جيش الاحتلال تنفيذها في عدد من المدن.
واعتدت قوات الاحتلال على مسيرة سلمية نظمتها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، للمطالبة بحماية بيت البركة من التهويد شمال الخليل.
وشارك في المسيرة، رئيس أساقفة سبسطية والأراضي المقدسة للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، وأعضاء من لجان المقاومة الشعبية، ومتضامنون محليون وأجانب وقسيسون وأعضاء مجلس تشريعي، ومنسق هيئة المتابعة للمقاومة الشعبية نعيم مرار.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات منددة بالاحتلال وسياسته الممنهجة الهادفة لسرقة أراضي المواطنين وممتلكاتهم لصالح توسيع المستوطنات.
وهاجم جنود الاحتلال المشاركين في المسيرة، وأعلنوا المنطقة التي نظمت فيها ‘منطقة عسكرية مغلقة’، واعتدوا بالضرب بأعقاب البنادق على المشاركين العزل، ما تسبب بإصابة عدد منهم برضوض وكدمات، عرف منهم يوسف أبو ماريا وراتب جبور وبديع دويك ويونس عرار.
وأدى المشاركون من القساوسة شعائرهم الدينية امام بيت البركة، مطالبين برحيل الاحتلال وإعادة البيت إلى أصحابه الأصليين الذين يملكون أوراقا ثبوتية، مشددين على الوحدة الوطنية التي يتمتع بها المسيحيون والمسلمون في فلسطين.
وأشار حنا إلى أن المسيرة تحمل رسالة مفادها التأكيد على عروبة بيت البركة والمنطقة برمتها، والوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مقاومة المحتل كما في كافة نواحي الحياة اليومية، وأن بيت البركة لن يستطيع الاحتلال ومستوطنوه تهويده وسرقته لأنه بيت إنساني قدم الخدمات والعلاج للمواطنين الفلسطينيين قبل الاحتلال الذي نغص حياة المواطنين في المنطقة.
من جهته، قال راعي كنيسة البركة المشيخية في فلسطين القس جورج عوض، ‘لا يحق لأحد أن يضع يده على بيت البركة، وهذا البيع إن تم فهو باطل ومزيف لأن الاحتلال وجوده غير شرعي، لذا ندعو كافة المؤسسات الحقوقية والدينية في العالم لمساندتنا لإعادة البيت للكنيسة، ولن نتنازل عن حقنا الشرعي في البيت، وسنواصل نضالنا مسلمين ومسيحيين حتى دحر الاحتلال وإعادة البيت كما كان يقدم خدماته الإنسانية للمرضى’.
من ناحيته، شدد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمة، على ضرورة حشد الطاقات لمساندة المقاومة الشعبية في تصديها للاحتلال ومستوطنيه، ونوه إلى أن جرائم الاحتلال ومستوطنيه لن تثني شعبنا عن المطالبة بحقوقه الشرعية ومقاومة الاحتلال، وستواصل اللجان الشعبية تنظيم فعالياتها حتى دحر الاحتلال ومستوطنيه من كافة أرجاء أرضنا الفلسطينية، وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.
يشار إلى أن بيت البركة المشيد منذ ما يزيد عن (70 عاما) وتبلغ مساحة أرضه نحو 35 دونما، هو مستشفى كان يقدم خدمات مجانية لعلاج مرضى السل في منطقة الجنوب حتى إغلاقه عام 1983.
من جهة اخرى أصيب، امس السبت، أربعة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية تل جنوب غرب نابلس.
وقالت مصادر أمنية بأن مواجهات اندلعت بين مواطنين وقوات الاحتلال التي اقتحمت قرية تل، وسط اطلاق الأعيرة النار والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي أدى الى إصابة أربعة مواطنين بالرصاص المطاطي، وإصابة عدد أخر بحالات اختناق.
وأضافت المصادر أن المصابين، هم: يحيى عبد الكريم رمضان (21 عاما) عيار مطاطي باليد، أمير باسل الهندي (19 عاما)، وأنس يوسف حمدي (21 عاما) عيار مطاطي بالقدم، أحمد عبد الفتاح عصيدي (21 عاما) عيار مطاطي بالفخذ.
يذكر أن قوات الاحتلال احتجزت سيارة الاسعاف على مدخل القرية قبل السماح لها بالدخول .
كما اندلعت فجر امس السبت ، مواجهات واسعة عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، تخللها إطلاق للقنابل الغازية والأعيرة النارية وملاحقة للشبان.
وقال شهود عيان إن أكثر من 15 دورية عسكرية ترافقها شاحنة كبيرة داهمت البلدة فجرا، وتمركزت على دوار ياسين وحارة البيارة وساندها وحدات مشاة تمركزا في أكثر من نقطة في البلدة.
وأشاروا إلى أن مواجهات اندلعت مع الشبان عقب اقتحام البلدة وتركزت في منطقة البيارة، حيث ألقت قوات الاحتلال القنابل الغازية والصوتية ولاحقت الشبان.
كما بينوا أن جنود الاحتلال أوقفوا عددا من الشبان قرب مقر بنك فلسطين في البلدة وحققوا معهم ميدانيا قبل أن يطلق سراحهم.

إلى الأعلى