الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مهرجان صلالة السياحي
مهرجان صلالة السياحي

مهرجان صلالة السياحي

يتضمن أوبريت عمان المحبة والسلام
غدا .. يوسف بن علوي يرعي ختام مهرجان صلالة السياحي 2015م
تختتم غدا فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2015م والذي حمل شعار هذا العام (عمان المحبة والسلام) والذي سيقام بمسرح الولايات بمركز البلدية الترفيهي تحت رعاية معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤؤن الخارجية حيث سيقام أوبريت بعنوان “عمان المحبة والسلام” وسوف يشهد الحفل تكريم وتتويج الولايات الفائزة في منافسات الولايات التنافسية في الموروث الشعبي العماني والتي حظيت بمشاركة كبيرة وواسعة من قبل أهالي الولايات المشاركين من كافة محافظات السلطنة وتأتي فكرة تلك المسابقة من منطلق الحفاظ على التراث التقليدي الذي تسعى دائما اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي باستمرار في الحفاظ على هذه الفنون الأصيلة ، كما يسعى المهرجان لإثراء الحركة الثقافية والفنية وتفعيلها بالصورة المثلى محليا وعربيا وعالميا وكذلك المساهمة في إبراز الموروث الحضاري والثقافي للسلطنة وقد شاركت في منافسة الولايات هذا العام 12 ولاية تمثل محافظات ومناطق السلطنة .
تضمن الحفل الختامي للمهرجان مشاركة حوالي 3000 مشارك منهم 1200 طالب وطالبة وأكثر من 600 شخص من فرق الفنون الشعبية العمانية هذا إلي جانب مشاركة مجموعة من الفنانين المسرحيين العمانيين يجسدون مجموعة فواصل تحكي تاريخ عمان من خلال 12 لوحة حيث يؤدي الجميع مجموعة من الفنون الشعبية العمانية ولوحات فنية راقصة على أنغام موسيقية تراثية .
هذا وكان مهرجان صلالة السياحي 2015م قد انطلق في 23 من يوليو الماضي واشتمل على محطات عدة رسمت أبعاده وآفاقه الثقافية والتراثية والفنية والترفيهية والسياحية والاقتصادية حاملا العديد من المفاجآت والفعاليات والمناشط الجديدة والفقرات المتعددة فبرامج المهرجان كانت عامرة بكل ما هو ممتع في كافة المجالات التي تتناسب مع جميع أفراد الأسرة ومنها إقامة العديد من الندوات الدينية والثقافية والاقتصادية والأمسيات الشعرية والمسرحيات الفكاهية الهادفة ولم يعد المهرجان الملتقى لعمان وأهلها فحسب ، بل أصبح ملتقى للأسر الخليجية والعربية وجاء شعار “عمان المحبة والسلام” ليحمل روحا وطنية تعبِّر عن تلاحم أبناء عمان وتجمعهم في حب الوطن ؛ حيث يُعدُّ المهرجان ثمرة من ثمار النهضة المباركة ويتجدد بسعي مستمر وجهود مبذولة من جميع دوائر البلدية لتحقيق هذه الغاية وتجسيد كل الأهداف المرسومة لهذا الحدث على أرض الواقع بمشاركة الجميع من جهات حكومية وخاصة وقطاعات أهلية ومواطنين اهتم المهرجان بالتراث العماني الأصيل والموروث الشعبي بشكل عام ، عبر ما تشتمل عليه القرية التراثية من صور مختلفة للبيئات العمانية الحضرية والريفية والبدوية وما تزخر به من شواهد ومكنونات تراثية جسدتها أيادي الإنسان العماني بشكل عام والمرأة العمانية بشكل خاص .

في اختتام مسابقة البرعة
الثنائي حامد قطن وأحمد قطن الأول وحلا ثانيا مهندي الغريبي وعلي ال حفيظ والثالث امير عوض واحمد العمري
اختتمت أمس الأول مسابقة البرعة للنسخة الثالثة وكذلك ختام برنامج برنامج ( ليلة خريف) الذي يبث من مسرح المروج ويقدمه التلفزيون بالتعاون مع بلدية ظفار ومن إخراج المخرج سعيد موسى وتقديم عبدالله صفرار حيث تنوعت فقرات البرنامج هذا العام في تسليط الضوء على الفنون العمانية الأصيلة كفن البرعة والطبل والنانا والدبراري وغيرها من الموروث الفني وقد رعى حفل ختام مسابقة البرعة سعادة الشيخ سعيد بن علي نفل المسهلي مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار بحضور سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي وأصحاب السعادة والشيوخ 0 والبرعة يعد واحداً من أشهر الفنون الرجالية العمانية في محافظة التي حرصت عليها اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي على تواجدها للعام الثالث على التوالي بهدف إبراز الموروث الشعبي والصورة الحضارية والمحافظة على الفنون التراثية الشعبية
، وقد بدأ الحفل بتقديم فقرة جماعية لفن البرعة اشترك بها الثلاث فرق المنافسة في التصفيات الأخيرة ثم فقرة للشاعر عيسى بن أحمد جعبوب الذي قدم قصيدة بعنوان( حفيد الأزد) ثم بعد ذلك قدمت كلمة لجنة التحكيم المكونة من الفنان أحمد بن مبارك الغدير والاعلامي عمر بن علي صعر ومستشار اللجنة محمد بن عوض محاد حيث أوضح الغدير من خلال كلمته أن فن البرعة من الفنون المتوارثة التي يجب الحفاظ عليها كما شكر سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري وبلدية ظفار على الاهتمام بهذا الفن الاصيل من خلال الحرص عليه من خلال تلك المسابقة وقال صعر في كلمته: ان البرعة تراث يجب الحفاظ عليه من جيل الشباب ويجب الاستمرارية على تلك المسابقة سنويا تشجيعا لمشاركة الشباب فيها وتعلم الموروث الفني ، ثم أعلنت لجنة التحكيم اسماء الفائزين بالمراكز الاولى حيث تنافس في المسابقة عشرين فريقا ثنائيا وبعد منافسة قوية بين المشاركين في المسابقة تأهل ثلاث فرق الى النهائي وتمكن الثنائي حامد علي قطن وأحمد قطن من حسم النتيجة لصالحهما بعد الأداء الرائع والتناسق الجميل ليتمكنا من الفوز بلقب المسابقة والحصول على الخنجر الذهبي ومبلغ 4000 آلاف ريال والمركز الثاني جاء الثنائي مهندي الغريبي وعلي بن محمد ال حفيظ والخنجر الفضي مع مبلغ 3000 ريال أما المركز الثالث فكان من نصيب الثنائي امير عوض خميس واحمد العمري .
كما تم تكريم المتميزين من المشاركين في المسابقة وهم قيس بن سعيد بحور وأنور الفضلاني وكذلك تكريم لجنة التحكيم والشركات الداعمة للمسابقة وتكريم الشاعر حسن المعشني الذي ألف أغنية رقصة البرعة للمسابقة ثم قدم سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري هدية تذكارية لسعادة راعي الحفل ثم اختتم الحفل بأغنية ( يا حافظ احفظها من ديرة) للشاعر مسلم المسهلي

البيئة الريفية تمثل معلما تراثيا بمركز البلدية التراثية
البيئة الريفية هي إحدى البيئات الهامة في القرية التراثية حيث تتميز بطرازها المعماري التراثي القديم وبأخشابها المحلية من أشجار المحافظة بمختلف أشكالها وأحجامها وبتركيباتها البسيطة والتي يصنعها عادة أناس متخصصون من البيئة نفسها.
والبيئة الريفية تمثل معلما تراثيا عظيما في المحافظة بصفة عامة وفي المهرجان بصفة خاصة حيث يرمز هذا الطراز إلى المكانة والعظمة من ناحية والبساطة من ناحية أخرى ولذلك يندهش المرء عند رؤية هذا التراث المعماري القديم والذي لا يزال مستخدما في أرياف المحافظة إلى الآن لصلابته وقوته وجودته في البقاء لسنوات طويلة دون أن تؤثر فيه البيئة بفصولها المختلفة.
وتمثل البيئة الريفية في القرية التراثية العادات والتقاليد التي يمارسها سكان جبال ظفار وتتكون من الستريت وهي سكن للأسرة الريفية والرجمة أو الدغف وتستخدم كمسكن للأبقار والحظيرة وتستخدم للأبقار الصغيرة والمشديدة وتمثل المزروعات التي تزرع فيها مختلف المحاصيل الزراعية كالذرة وغيرها.
وفي هذه البيئة أيضا العديد من الفنون الشعبية مثل النانا والدبرات والمشعير وغيرها من الفنون الشعبية التي تقام في الأرياف أما الألعاب الشعبية التي تمارس في هذه البيئة فهي تتمثل في العديد من الألعاب مثل الكميز واللحيم وغيرها.

إلى الأعلى