الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / نتنياهو يحرض على إيران بمزاعم (تمويل الإرهاب)
نتنياهو يحرض على إيران بمزاعم (تمويل الإرهاب)

نتنياهو يحرض على إيران بمزاعم (تمويل الإرهاب)

روحاني يتعهد بضمان نزاهة الانتخابات

فلورنسا ـ عواصم ـ وكالات: زعم رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ان مليارات الدولارات التي ستحصل عليها إيران لدى رفع العقوبات عنها بموجب الاتفاق النووي، سيتيح لها تمويل الارهاب في كل مكان.
وادعى قبيل اجتماعه مع رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي “ستحصل إيران على مئات المليارات من الدولارات بفضل رفع العقوبات والاستثمارات لتمويل سياستها العدوانية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وما يليهما”.
واضاف “ان وحشية تنظيم داعش جذبت انتباه العالم لكني اعتقد ان هناك تهديدا اخطر بكثير تحدثه دولة اخرى، انها دولة إيران وتحديدا استمرار برنامجها النووي”.
مدعيا ان اسرائيل لا تعارض برنامجا نوويا مدنيا في إيران لكن الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران يتيح لطهران “الاحتفاظ وتوسيع بنية تحتية هائلة ما من حاجة اليها بتاتا لاهداف نووية مدنية لكنها ضرورية تماما لانتاج اسلحة نووية”، بحسب قوله.
و قال إن “إسرائيل لا تعارض قيام إيران باستغلال الطاقة النووية للأغراض السلمية وإنما تعارض بشدة المشروع النووي العسكري الذي تعمل طهران على تطويره”.
وفي سياق آخر تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني امس بأن تكون الانتخابات البرلمانية المقررة في فبراير المقبل نزيهة ويشارك فيها الجميع.
وقال :”أتعهد شخصيا بأن تجرى الانتخابات بأسلوب نزيه وصحي” ، في إشارة إلى الانتخابات السابقة التي وصفتها المعارضة بأنها كانت “غير صحية” لإيران.
كما قال إنه سيعمل جاهدا للتأكد من مشاركة جميع الأحزاب ، طالما أبدت احترامها القانون.
وأضاف في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للرئاسة :”البعض قد يعجبه ذلك، والبعض قد لا يعجبه”.
وواجه روحاني جرعة نادرة من الانتقادات خلال مؤتمر صحفي أمس بعدما ذكره صحفي باستمرار وضع المعارضين البارزين مير حسين موسوي ومهدي مكروبي رهن الإقامة الجبرية لدورهما في الاحتجاجات.
وكان روحاني قد وضع الإفراج عنهما من بين البنود الأساسية لخطته للترشح للرئاسة عام 2013 .
وقد تتيح الانتخابات المقررة في 26 من فبراير المقبل فرصة للإصلاحيين الذين ينتمي إليهم روحاني بالسيطرة على البرلمان ، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يسيطر فيها الإصلاحيون على الرئاسة والبرلمان معا في إيران منذ سنوات.

إلى الأعلى