الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الفنون التشكيلية” تواصل الاحتفاء بالمشروع الفني الوطني “إشراقة نورها قابوس”
“الفنون التشكيلية” تواصل الاحتفاء بالمشروع الفني الوطني “إشراقة نورها قابوس”

“الفنون التشكيلية” تواصل الاحتفاء بالمشروع الفني الوطني “إشراقة نورها قابوس”

في محطتها الخامسة الخاصة بالكتّاب والأدباء بالنادي الثقافي

كتب ـ خميس السلطي:
أقامت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني مساء أمس الأول بمقر النادي الثقافي بالقرم، حفل تدشين الفعالية الفنية الوطنية “إشراقة نورها قابوس” ضمن محطتها الخامسة في محافظة مسقط تحت رعاية سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الاعلام، وبحضور عدد من الفنانين والمهتمين بالقطاع الفني في السلطنة. وتضمن حفل التدشين عددا من الفقرات، من بينها كلمة الجمعية ألقتها الفنانة نائلة المعمرية والتي جاءت فيها: امتدادا لبرنامج الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في الفعالية الوطنية “إشراقة نورها قابوس” في محطتها الخامسة بالنادي الثقافي، والتي خصصت لجميع الأدباء والشعراء والكتّاب في السلطنة، فإن الجمعية تقوم بتنفيذها احتفاء بالعودة الميمونة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع في مختلف محافظات السلطنة.
وأضافت الفنانة المعمرية في حديثها: إن الفن التشكيلي يوثق مسيرة عطاء واستدامة الولاء والحب لمولانا حفظه الله وهو فن يتجدد بانتظام ويمنحنا قوة وموهبة كلما تعلق الأمر بعمان، وموروثها وأمجادها، ولقد أسهمت التجارب الإبداعية للفنانين العمانيين في اثراء المخزون الفكري والثقافي لديهم، فأصبح الفنان التشكيلي يمارس نشاطا إنسانياً.
وفي ختام حديثها أشارت الفنانة نائلة المعمرية بقولها: إن للون سماته ومعانيه، وللحرف والكلمات إبداعها اللغوي وبين السطور تكمن مشاعر واحساسيس لا نستطيع أن نغفل عنها مهما كانت وإينما حلّت، لذلك فإن موضوعنا في مثل فعاليتنا “إشراقة نورها قابوس” هو فضاء واسع، يجول فيه الفنان متخطيا حدود الزمن ومتباهيا أن يشارك بروحه وفنه بلغة تعبيرية راسخة وسواء كان ذلك الفنان محترفا أو شخصا لا صلة له بالفن، فإن هذه الفعالية تعكس رحابة الفن التشكيلي في التعبير بلغة واحدة عما تكنّه القلوب من حب وولاء لباني النهضة الحديثة، حيث يقوم المشاركون بالتعبير عن مشاعرهم من خلال الخط العربي والتشكيلات الحروفية والرسم والتعبير الكتابي.
بعد ذلك عرض فيلم وثائقي فني بهذه المناسبة، اعدته الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، ضمن إطار حملتها الوطنية، والذي يوثق مسيرة هذا المشروع والتفاعل الوطني عاكسا الحضور الفني لمختلف شرائح المجتمع، وبيان الحب والولاء لباني النهضة المباركة، حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وذلك من خلال تطواف متنوع في عدد من محافظات وولايات السلطنة.
وبهذه المناسبة صرّح سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الاعلام راعي المناسبة بقوله: في كل اشراقة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم منذ بزوغ فجر النهضة المباركة في يوليو 1970 هناك إشراقات وطنية كبيرة، هناك مشروع وخير لعمان، والمناسبة هي عودة مولانا حضرة صاحب الجلالة أيده الله ، بعد رحلة العلاج التي تكللت بالنجاح ولله الحمد، وهي فرحة وطنية كبرى، عبّر عنها الشعب العماني بشتى الوسائل، وما هذه الوسيلة إلا هي إحدى الوسائل الجميلة التي تحمل فكرا إنسانيا جميلا وذوقا رفيعا، وستكتمل بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، هذه المناسبة التي تسرد مسيرة 45 سنة من عمر المسيرة المظفرة، وتحكي قصة كفاح هذا الشعب العماني الأبي بقيادة مولانا حفظه الله ورعاه والذي وضع الانسان كأساس للتنمية والتقدم. وحول فكرة تطواف الفعالية الوطنية “إشراقة نورها قابوس” في عدد من محافظات السلطنة، قال سعادته: هذه فكرة رائدة بحق، وهي تفتح المجال أمام الجميع ليعبروا عن حبهم وولائهم لهذه البلاد وقائدها المفدى، ويجب علينا كإعلاميين أن ندعم هذه الفكرة ونقف بجانبها.
وفي نهاية حفل التدشين قام راعي المناسبة وعدد من الفنانين والكتّاب والأدباء بالمشاركة في هذه التظاهرة الوطنية من خلال الرسم وكتابة القصائد والأشعار، إضافة إلى التعبير المباشر من خلال بعض التشكيلات الحروفية والتي ستكون ضمن منظومة عملية في نهاية الرحلة الإبداعية في شهر نوفمبر المقبل.

إلى الأعلى