الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / محاضرة بإبراء تلقي الضوء على التاريخ العماني المشرق في الصحافة الجزائرية
محاضرة بإبراء تلقي الضوء على التاريخ العماني المشرق في الصحافة الجزائرية

محاضرة بإبراء تلقي الضوء على التاريخ العماني المشرق في الصحافة الجزائرية

احتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية

إبراء ـ سالم بن علي المسكري:
في إطار الفعاليات الثقافية للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية، نظمت اللجنة الرئيسية للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية بالتعاون مع دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة شمال الشرقية صباح أمس بقاعة نادي الاتفاق فرع إبراء، محاضرة بعنوان وثائق من التاريخ العماني المشرق في الصحافة الجزائرية (صحف أبي اليقظان 1926ــ 1938م نموذجا) قدمها الدكتور محمد بن أحمد جهلان من الجمهورية الجزائرية.
أقيمت الفعالية تحت رعاية سعادة الشيخ طلال بن سيف الحوسني والي القابل، بحضور خميس بن راشد العدوي رئيس المنتدى الأدبي عضو اللجنة الثقافية للاحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية، وعبدالله بن حمد الحارثي مدير دائرة الشؤون الرياضية بالمحافظة، وعدد من مسؤولي المؤسسات الحكومية والمشايخ وطلبة المدارس والمهتمين بهذا الجانب من ولايتي إبراء والقابل.
استهل الدكتور جهلان مقدمة محاضرته عن التواصل الحضاري الجزائري العماني في الصحف الجزائرية المعاصرة، مشيرا إلى هذه الصحف وهي صحيفة الشروق وصحيفة النهار وصحيفة النصر وصحيفة المساء، وإلى الموضوعات المختلفة التي تناولتها هذه الصحف عن السلطنة، إلى جانب وكالة الأنباء الجزائرية، ومنها: سلطنة عمان بعيون جزائرية، وسلطنة عمان بلاد من صخور وشعب من حرير، وتوأمة بين مدينة غرداية ومدينة نزوى العمانية.
بعدها تطرق المحاضر إلى أخبار عمان وزنجبار في صحف أبي اليقظان في الفترة من 1926حتى 1938م وهي صحيفة وادي ميزاب وصحيفة النور وصحيفة البستان وصحيفة النبراس وصحيفة ميزاب وصحيفة الأمة وصحيفة المغرب وصحيفة الفرقان نموذجا لهذه الوثائق، مشيرا إلى ما تناولته هذه الصحف عن أخبار عمان وأحداثها خلال هذه الفترة ومنها أخبار الإمام محمد الخليلي وأعماله وأخبار الباروني وجهوده في الحكومة وأخبار سلطان مسقط وأعماله التي تضمنت إصلاحات ومشاريع واتفاقيات واستتباب الأمن في عمان وأخبار سلطان زنجبار فيما يتعلق بالإصلاحات وإخماد الفتن وأخبار العلماء وأحوال العامة.
كما تناولت المحاضرة مظاهر أخرى للتواصل في صحافة أبي اليقظان كالتعريف بعمان جغرافيا وسياسيا وفكريا بعدد من المقالات وترسيخ التواصل الفكري من خلال تعريف أبي اليقظان بمنشورات العمانيين في زنجبار ومصر. وفي نهاية المحاضرة فتح باب النقاش للحاضرين الذين أثروا الفعالية بأطروحاتهم .

إلى الأعلى