الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: رئيس مجلس خبراء القيادة يؤكد أن واشنطن تبقى “العدو رقم واحد” لطهران

إيران: رئيس مجلس خبراء القيادة يؤكد أن واشنطن تبقى “العدو رقم واحد” لطهران

ظريف ينتقد دعاية معارضي الاتفاق النووي

تونس ـ عواصم ـ وكالات: قال رئيس مجلس خبراء القيادة الايراني آية الله محمد يزدي ان الولايات المتحدة تبقى “العدو رقم واحد” لايران رغم الاتفاق النووي، بحسب وسائل اعلام محلية.
وقال آية الله يزدي في خطاب في بداية الاجتماع السنوي لمجلس خبراء القيادة الذي ينتهي الاربعاء ان الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى يجب “ان لا يغير سياساتنا الخارجية والجمهورية الاسلامية لا تزال تعتبر الولايات المتحدة العدو رقم واحد”.
ويضم مجلس خبراء القيادة 86 من رجال الدين المنتخبين. وهو مكلف خصوصا تعيين مرشد الجمهورية ومراقبة عمله وربما اقالته.
واضاف يزدي ان ايران لن تسمح للولايات المتحدة “بالسيطرة مجددا” على الاقتصاد الإيراني.
وتابع ان “الولايات المتحدة ووراءها اسرائيل تقفان وراء كل المؤامرت انهما تشعلان المنطقة لحماية اسرائيل”، مشيرا خصوصا الى الاوضاع في العراق وسوريا واليمن.
ومنذ انتخابه في 2013، يتبع الرئيس حسن روحاني رجل الدين العضو في مجلس خبراء القيادة سياسة مصالحة مع الدول الغربية.
من جهة اخرى أعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس في تونس عن امله في عدم تأثير “دعاية” معارضي الاتفاق حول برنامج ايران النووي على نتيجة التصويت الشهر الحالي في الكونجرس الاميركي.
وقال ظريف في مؤتمر صحفي بمقر السفارة الايرانية “نعتقد ان الامر يتعلق باتفاق ذي منفعة متبادلة. وإن لم ينشغل الناس كثيرا بدعاية دعاة الحرب في منطقتنا او في الخارج، فإنه ليس هناك سبب لان يواجه الاتفاق عراقيل في الولايات المتحدة”.
ويعارض الجمهوريون بشدة الاتفاق معتبرين انه يقدم تنازلات كبيرة جدا لايران على حساب امن الولايات المتحدة وحلفائها.
والاتفاق الذي تم التوصل اليه في 14 يوليو بين ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا) بعد سنوات من المفاوضات الشاقة ينص على الحد من برنامج ايران النووي لقاء رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على اقتصادها منذ 2006.
والكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون المعارضون للرئيس باراك اوباما سيصوت على الاتفاق للمرة الاولى الشهر الحالي.
وفي حال صوت الكونجرس برفض الاتفاق فان الرئيس سيستخدم حقه في نقض القرار، ولن يعود بوسع المعارضين عندها تخطي هذا الفيتو الرئاسي الا بالتصويت ضد الاتفاق بغالبية الثلثين، وهو امر مستبعد.
وكان زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الذي خاض حملة ضد الاتفاق، اقر في منتصف اغسطس بان اوباما لديه “فرص كبيرة للفوز” في هذا الملف الذي يعتبر من اكبر انجازات رئاسته.

إلى الأعلى