السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يدعو للتعاون بين دول المنطقة لمواجهة التطرف والإرهاب
سوريا: الأسد يدعو للتعاون بين دول المنطقة لمواجهة التطرف والإرهاب

سوريا: الأسد يدعو للتعاون بين دول المنطقة لمواجهة التطرف والإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد بعد لقائه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، ان “التعاون بين دول المنطقة أساسي في مواجهة التطرف والإرهاب الذي نعاني منه”.
ونقلت وكالة ” سانا ” تشديده على ضوروة التنسيق بين برلمانات هذه الدول والدول الصديقة لتوحيد المواقف في محاربة الفكر التكفيري الذي يعتبر الخطر الأكبر المهدّد لشعوب المنطقة والعالم وفي سياق متصل اكد رئيس الوزراء وائل الحلقي ، “أن المصالحات الوطنية رافد حقيقي لإنجاز البرنامج السياسي لحل الأزمة الذي يشكل المخرج الحقيقي من الظروف الراهنة والسبيل لإعادة الأمن والاستقرار للوطن والانطلاق بمرحلة إعادة البناء والإعمار والإنتاج”. وأشار الحلقي خلال استقباله امس وفدا شعبيا من مدينة بصرى الشام يضم فعاليات من المجتمع الأهلي في المنطقة وفقاً لوكالة “سانا” إلى “أهمية دور الفعاليات الشعبية والمجتمع المدني في تعزيز اللحمة الوطنية والنسيج المجتمعي خلال الظروف الراهنة وطرد المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة عجلة التنمية إلى الدوران”، مؤكداً “حرص الحكومة على تأمين كل الخدمات والمواد التموينية والإغاثية لمدينة بصرى الشام”. وجدد الحلقي تأكيده على “الاستمرار في ملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة والقضاء عليها ومواجهة الفكر الوهابي التكفيري المجرم وتحقيق الأمن الاقتصادي الوطني وتعزيز المصالحات الوطنية على مستوى المحافظات كافة”. معربا عن ثقته التامة بـ”أن السوريين سينتصرون على المؤامرة ويدحرونها وسيزدادون تماسكا ومناعة وقوة ويعيدون بناء الوطن بسواعدهم وعقولهم”. على الصعيد العسكري . أعلن الجيش العربي السوري امس مقتل عشرات المسلحين بينهم جنسيات عربية وشيشانية في الغوطة الشرقية بريف دمشق بناء على معلومات استخباراتية. وقالت لسورية “سانا” إنه “بناء على معلومات استخباراتية أردت وحدة من الجيش أفراد مجموعة مسلحة قتلى بينهم جنسيات سعودية وقطرية وشيشانية في الغوطة الشرقية بريف دمشق”. ونقلت الوكالة عن قائد ميداني بالغوطة الشرقية قوله “أن وحدة من الجيش رصدت إرهابيين من جبهة النصرة وما يسمى لواء الإسلام أثناء تنقلهم على محور النشابية ميدعا عدرا الصناعية الضمير بئر القصب الأردن وأوقعت أكثر من 175 قتيلا بينهم وأصابت آخرين”. وأضاف القائد الميداني إن “هذه العملية تأتي نتيجة تضييق الخناق على المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية واستعداد وحدات الجيش لمنع الإرهابيين من التسلل باتجاه الغوطة الشرقية”، لافتاً إلى أن “المجموعة الإرهابية كانت تحاول تخفيف الضغط عن الإرهابيين الذين يتلقون ضربات قاصمة من الجيش في منطقة القلمون عبر استقدام إرهابيين مدعومين من دول غربية وإقليمية عبر الحدود الأردنية”. وبدورها ذكرت شبكة شام الإخبارية المعارضة أن 40 عنصرا من ما يسمى بالجيش الحر قتلوا وجرح أخرون إثر كمين لقوات الجيش السوري قرب بلدة العتيبة بالغوطة الشرقية بريف دمشق. كما شهدت دمشق والمنطقة الجنوبية قصفاً مدفعياً مكثفاً استهدف العديد من المناطق في الزبلطاني والغوطة الشرقية وأطراف يبرود من جهة العقبة ومنطقة غرز بريفي درعا الشرقي والغربي، ودكت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد. وفي ريف حمص، دارت معارك طاحنة بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة في محيط قلعة الحصن وقرية الزارة. كما استهدف قصف عنيف براجمات الصواريخ مدينة مورك بريف حماه الشمالي، وجرت اشتباكات بين وحدات اللجان الشعبية ومسلحين على عدة محاور قرب بلدة تل براك. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أنه تم القضاء على عشرات المسلحيين في حيي صلاح الدين وبستان القصر وتدمير أسلحة وذخيرة متنوعة كانت بحوزتهم. وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش دمرت أوكارا وتجمعات للإرهابيين في قرى وبلدات حدادين والمسلمية والوضيحي والمداجن وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى والمصابين. ولفت المصدر إلى سقوط مجموعات مسلحة بكامل أفرادها قتلى ومصابين خلال عمليات لجيشنا الباسل في منطقة الشيخ نجار والمنطقة الصناعية والمنطقة الحرة ومحيط سجن حلب المركزي.

إلى الأعلى