الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: عشرات القتلى والجرحى في اللاذقية ودمشق بـ(مفخخة) و(هاون)

سوريا: عشرات القتلى والجرحى في اللاذقية ودمشق بـ(مفخخة) و(هاون)

دمشق ” الوطن”
وصفت طهران دور السلطنة بالايجابي فيما يتعلق بالأزمة السورية. ونفت موسكو إرسال طائرات أو تدخلها عسكرياً في سوريا. فيما جددت لندن رفضها للاسد في أي حل سياسي.
وصف رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني، دور السلطنة في حل الأزمة السورية بـ”الايجابي” وأكد خلال استقباله رئيس مجلس الشوري العماني الشيخ خالد بن هلال بن ناصر المعلولي ، علي هامش المؤتمر العالمي الرابع لاتحاد البرلمانات العالمية المنعقد حاليا في نيويورك، ان القضية السورية لا يمكن تسويتها الا من خلال الشعب السوري نفسه وعبر السبل الديمقراطية. من جانب اخر ادى انفجار سيارة مفخخة في ساحة الحمام بمدينة اللاذقية الى مقتل 10 اشخاص وجرح 40 اخرين. ونقلت “سانا” الرسمية عن مصدر في محافظة اللاذقية قوله إن “إرهابيين فجروا امس سيارة محملة بكمية كبيرة من المواد المتفجرة في ساحة الحمام على أطراف مدينة اللاذقية ما أدى إلى مقتل 10 وإصابة 40 شخصا بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية كبيرة بالسيارات ومنازل المواطنين وممتلكاتهم”. وأوضح المصدر أن “السيارة التي استخدمت في التفجير كانت مركونة أمام مدرسة في ساحة الحمام على أطراف المدينة”. ومن جهته, قال فوج إطفاء اللاذقية أن “الأضرار كبيرة جداً بالمكان بجميع الأبنية المحيطة و تضرر تسعة سيارات , تفحم منها أربعة”. ويأتي ذلك بالتزامن مع الإشتباكات التي يخوضها الجيش النظامي والقوات الموالية له مع مقاتلين معارضين بريف اللاذقية الشمالي وتقدمه فيها.
في سياق متصل سقط ضحايا, امس, جراء سقوط قذائف على مبنى كلية الهمك (كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية) بدمشق ما أدى ذلك إلى إعلان وقف الدوام فيها امس واليوم. أفادت معلومات متطابقة أن قذائف هاون سقطت على مبنى هندسة التصميم والعلوم بكلية الهمك ما أدى لمقتل طلاب وجرح 15 آخرين. وأفادت (سانا) عن مقتل شخصين وجرح 13 آخرين جراء سقوط على مناطق سكنية بدمشق.
وكانت فتاة لقيت حتفها وجرح اخرون, يوم الثلاثاء جراء سقوط قذيفة على كلية هندسة الكهرباء والميكانيك (الهمك) الواقعة على دوار طريق مطار دمشق الدولي بمنطقة الطبالة. كما سقطت قذيفة هاون على منطقة في باب توما وسط العاصمة، ومعلومات مؤكدة عن سقوط عدد من الجرحى. وفي ذات السياق تجددت الاشتباكات بين قوات الجيش السوري والمسلحين في محيط إدارة المركبات بحرستا في غوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن مقتل 3 مقاتلين من الفصائل المقاتلة، فيما تشهد مدينة الزبداني اشتباكات عنيفة بين الجيش وحزب الله وجيش التحرير الفلسطيني من طرف والمسلحون من طرف اخر، في ريف إدلب قال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن “الطيران الحربي نفذ غارات مكثفة على تجمعات وأوكار للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في بلدة بنش” أسفرت عن “تدمير آليات وأسلحة وذخائر والقضاء على عدد من الإرهابيين”. وفي حماة بالقرب من الحدود الإدارية لإدلب أكد المصدر العسكري أن “الطيران الحربي وجه عدة ضربات جوية على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية في قليدين ودقمان والزقوم” في الريف الشمالي الغربي للمحافظة. في حلب وريفها. ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش “وجهت ضربات مكثفة على محور تحرك وأوكار التنظيمات التكفيرية في محيطي الكلية الجوية ومطار النيرب بريف حلب الشرقي أسفرت عن سقوط عدد من أفرادها قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”. وكانت غارات الطيران الحربي دمرت أمس آليات بعضها مزود برشاشات للإرهابيين التكفيريين وقضت على أعداد منهم في محيط الكلية الجوية. في ريف السويداء قضت وحدة من الجيش قضت على أفراد مجموعة إرهابية حاولت التسلل من الجهة الجنوبية الشرقية لمطار الثعلة ودمرت شاحنة بمن فيها من الإرهابيين. على صعيد اخر نفى مصدر في وزارة الدفاع الروسية تقارير اسرائيلية تفيد بقيام موسكو بإرسال طائرات حربية إلى سوريا لمحاربة عناصر تنظيم “داعش . وقال المصدر لقناة روسيا اليوم، “لم يكن هناك أي إرسال لطائرات حربية روسية إلى سوريا، وطائرات القوات الجوية الروسية ترابط في مطاراتها الدائمة وفي مناطق أداء مهماتها وفقا لخطة تدريب القوات وأداء المناوبة القتالية”. وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قد أفادت قبل أيام بأن روسيا بدأت التدخل العسكري في سوريا، عبر اتخاذ قاعدة جوية دائمة، ستكون منطلقا لشن هجمات ضد تنظيم داعش وقوات المعارضة في سوريا، فيما تلوذ الولايات المتحدة بالصمت. وقالت الصحيفة العبرية إنه من المتوقع أن يبدأ تدفق الطائرات الروسية إلى سوريا خلال الأيام المقبلة، حيث ستحلق هذه المقاتلات الحربية مع المروحيات في سماء البلاد. ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسيين غربيين، قولهم إن التدخل السريع الروسية وصلت سوريا بالفعل، وأقامت معسكرا في قاعدة جوية تحت سلطة نظام بشار الأسد، يرجح أنها قرب دمشق. وأضافت أنه في الأسابيع المقبلة سيتم إرسال آلاف العسكريين الروس إلى سوريا، بما في ذلك مستشارون ومدربون وعاملون في حقل الدعم اللوجستي، فضلا عن طواقم الدفاع الجوي، والطيارين الذين سوف يحلقون بالمقاتلات الحربية فوق سوريا. من جانبه صرح مساعد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان، بأنه ينبغي أن يظل الرئيس السوري بشار الأسد جزءاً من أي مبادة لإنهاء الحرب في سوريا. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عنه قوله خلال زيارته لبيروت: “لا يمكن إنهاء الصراع السوري إلا من خلال حل سياسي، والأسد جزء من الحل، وذلك لأنه لا تتوافر بدائل أخرى في هذه اللحظة”. وكانت مصادر دبلوماسية قالت إن الأسد سيلتقي عبد اللهيان اليوم في دمشق، فيما التقى عبد اللهيان في بيروت المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا.

إلى الأعلى