السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تيمور بن أسعد يرعى حفل تكريم 172 شاباً عمانياً من الحاصلين على جوائز وطنية ودولية
تيمور بن أسعد يرعى حفل تكريم 172 شاباً عمانياً من الحاصلين على جوائز وطنية ودولية

تيمور بن أسعد يرعى حفل تكريم 172 شاباً عمانياً من الحاصلين على جوائز وطنية ودولية

لإبراز انجازاتهم وتقديمهم للمجتمع

تغطية ـ جميلة الجهورية:
احتفلت اللجنة الوطنية للشباب مساء أمس تحت رعاية صاحب السمو السيّد تيمور بن أسعد آل سعيد ـ الأمين العام المساعد للتعاون الدولي بمجلس البحث العلمي ـ بتكريم نخبة من الشباب المجيد الحاصلين على جوائز وطنية وعربية وإقليمية ودولية خلال عام 2014م ، في خطوة لإبراز انجازاتهم وتقديمهم للمجتمع عبر فعالية أطلقتها تحت عنوان:”شكراً شبابنا”، وذلك وتجسيدًا للرؤية السامية في الاهتمام بالطاقات النوعية المتميزة التي تزخر بها السلطنة، وحرصًا من اللجنة الوطنية للشباب على تعزيز أرصدة المجتمع العماني بالكفاءات الخلاّقة التي تبرهن في كل المحافل على ثراء الوطن بالمبدعين والمجيدين في مجالاتٍ شتّى، وتحقيقًا للأهداف التي أنيطت بها اللجنة والتي حددها المرسوم السلطاني رقم:(117 / 2011) بإنشاء اللجنة الوطنية للشباب في المادة (2) التي نصت على “تعزيز مواهب الشباب وإبراز إبداعاتهم وتكريمهم، وتقديم الدعم اللازم لهم”.
وقد تضمن برنامج الحفل الذي إحتفى بتكريم 172 من الشباب العماني واقيم بمنتجع بر الجصة على كلمة اللجنة والتي ألقاها الدكتور راشد بن سالم الحجري نائب رئيس اللجنة الوطنية للشباب قال فيها: انه منذ اللحظة الأولى التي فكرت فيها اللجنة الوطنية للشباب في تنظيم هذه المناسبة السنوية، كانت الأهداف التي أرادوها تنبيء بأهداف أخرى تتناسل من جوهر هذه الفكرة إذ لم تعد الرغبة في الاحتفاء بإبناء هذا الوطن ممن يصنعون واجهاته الحضارية كافية كوقود لا ينضب للدفع بالفكرة قدماً للأمام ولكن بروز أهمية رأس المال الفكري، ومعطيات التنافس المعرفي الكوني، كانت تدعونا للعمل على تبني هذه الالتفاتة السنوية.
واضاف: ان خارطة الطريق بدأت بالتواصل مع مختلف المؤسسات، والجهات، لحصر المنجزين عبر معايير واشتراطات محددة بهدف الوصول لذوي الإنجازات المتحققة، وتم توزيعها على عدة فئات محلية وإقليمية ودولية، ولقد كانت مسافة السبعة أشهر الممتدة بين بداية الإعداد وهذه الليلة، مليئة بالحيوية التنظيمية، عبر ممثلي الجهات، وحين فرز الأسماء المقترحة، وفي تطبيق المعايير والمعادلات الموصلة لأقرب نقاط العدالة والتمثيل والشمول والانصاف الممكنة.
وألقى مازن بن علي المعمري صاحب إنجاز فردي إقليمي في مجال القانون كلمة نيابة عن الشباب المكرمين قال فيها: إنّ الدعم الحُكوميّ وعلى رأسه هذه اللفتة الطيبة من اللجنة الوطنية للشباب لا شك أنها تخدم الإبداع والمبدعين والإجادة والمجيدين في مختلف المجالات، لكن ذلك وحدهُ لا يكفي لتنمية بيئة الابداع والابتكار، وإنما يتوجب أن يُسانِدَه دعمٌ مُوازٍ لهُ ومُساوٍ ـ إن لم يكن يفوق ـ من قبلِ القطاع الخاص، حيثُ أنَّ دعمَ القطاع الخاصّ مطلبٌ أساسيٌّ في سبيل تنمية العقول الشابّة كما أن على الشباب العُمانيّ أن يُبادرَ بنفسه ليَخلق فرصةَ الإبداع وذلك بتنمية مهاراته وقدراته كُلٌ في مجال مُيوله واختصاصه، حتى يُحقق النّجاح المنشود الذي نحتفي بهِ اليوم في هذه القاعة.
في حين تواصل البرنامج مع العرض المرئي للجنة والذي وقف على فكرة واهداف “شكراً شبابنا ” وانجازات اللجنة الوطنية ومساعيها في دعم الشباب العماني، بعدها قام سمو راعي الحفل بتكريم 172 شاباً وشابة تراوحت أعمارهم بين 15 و39 سنة، تنوّعت إنجازاتهم بين الفردي والجماعي في مجالات حفظ القرآن والقانون وريادة الأعمال والتصوير الضوئي والتصميم، وتقنية المعلومات والدراسات والبحوث، والفن التشكيلي والأدب (الخطابة والمناظرات والشعر والقصة والمسرح) والعلوم والابتكار والفن الموسيقي.
وقد عنيت اللجنة بتكريم الحاصلين على المركز الأول في مجالاتهم على المستوى المحلي وتكريم الحائزين على المراكز الثلاثة الأولى على المستويين الإقليمي والدولي، حيث امتدت إنجازات الشباب العماني على الصعيدين الإقليمي والدولي دولاً شتى شملت (الإمارات وقطر والبحرين والكويت ومصر والأردن وإيطاليا وسلوفينيا واليابان وهولندا والبوسنة والهرسك والهند وألمانيا وهنجاريا وفيتنام والصين الشعبية والمملكة المتحدة واليونان وفرنسا وصربيا والولايات المتحدة ومقدونيا وإسبانيا والسويد وتايلاند.
حيث بلغ عدد الشباب المكرمين الذين حققوا إنجازات فردية 99 شاباً وشابة، 40 منهم على المستوى المحلي، و12 على المستوى الإقليمي، فيما بلغ عدد المكرمين على مستوى الدولي 47 شاباً وشابة، تنوعت إنجازاتهم بين الأدبي والفني والرياضي والعلمي والتقني والديني والقانوني وريادة الأعمال.
وفي مجال الإنجازات الجماعية، فقد بلغ عدد المشاريع المكرمة والفائزة بجوائز على المستوى المحلي 9 فرق تضم 38 شاباً وشابة، وبلغت عدد المشاريع على المستوى الإقليمي 5 مشاريع تضم 21 شاباً وشابة، فيما بلغ عدد المشاريع على المستوى الدولي 3 مشاريع تضم 14 شاباً وشابة، ليبلغ العدد الإجمالي للمشاريع المكرمة 17 مشروعًا يمثلها 73 شاباً وشابة، تراوحت مجالاتها بين الفني والعلمي والتقني والقانوني وريادة الأعمال.
ومثلت نسبة عدد الذكور من الشباب المكرمين على الصعيد الفردي 77.7% مقابل 22.3% مثلتها الإناث (بواقع 77 شاباً إلى 22 شابة)، فيما ارتفعت نسبة الإناث المكرمات إلى 46.6% مقابل 53.4% للذكور على الصعيد الجماعي (بواقع 34 شابة إلى 39 شاباً).
الجدير بالذّكر أنّ فعاليّة “شُكراً شبابنا” برنامجٌ سنويٌّ ممتد للجنة الوطنيّة للشباب، إذ احتفت في العام المنصرِم بـ (116) شابًا وشابة أنجزوا في مختلِف المجالات.

إلى الأعلى