الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق يتفق مع إيران على تطبيق (الجزائر) ونفى توقيع عقد تسليح
العراق يتفق مع إيران على تطبيق (الجزائر) ونفى توقيع عقد تسليح

العراق يتفق مع إيران على تطبيق (الجزائر) ونفى توقيع عقد تسليح

بغداد ـ طهران ـ وكالات: اتفق العراق امس مع طهران على تطبيق اتفاقية الجزائر الموقعة عام 1975 بحسب ما أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بأنه تم خلال المحادثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري اليوم الاربعاء في طهران التوصل إلى اتفاق للعمل بشأن نهر “اروند” وتنفيذ اتفاقية الجزائر للعام 1975 ، في إشارة الى اتفاقية الحدود المبرمة بين الدولتين. وقال ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع زيباري امس،”اننا ننتظر زيارة مقبلة للسيد زيباري الى طهران قريبا للتوقيع على الاتفاق بعد ان يمر بمراحله القانونية في العراق” بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا) . وأضاف وزير الخارجية الايراني أن دعم الطائفية والارهاب لا يخدم أي حکومة في المنطقة ولا أي دوله من دول الجوار ، مؤکدا أن لايران والعراق وجهات نظر مشترکة في هذا الاتجاه. من جانبه ، قال وزير الخارجية العراقي بان بلاده اتفقت مع ايران بشان قضية نهر اروند وتطهيره من الترسبات وکذلك ترسيم الحدود بين البلدين. وقال زيباري في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الايراني ظريف في ” لقد قمنا بترسيم اکثر من 1200 کيلومتر من حدودنا مع ايران وحققنا تقدما جيدا في هذا المجال”. واشار الي انجاز اتفاق نهائي للتوصل الي صيغة بشأن قضية حدود البلدين، معربا عن امله بان يزور طهران مستقبلا للتوقيع علي مذکرة التفاهم في هذا الصدد. حول بعض التقارير الاعلامية التي تحدثت عن وجود اتفاق بين ايران والعراق
حول شراء السلاح من طهران ، اشار زيباري الي البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية العراقية والذي قال انه لم يتم التوقيع علي اي اتفاق وصفقة بين ايران والعراق في هذا المجال وان الحکومة العراقية ملتزمة بالقوانين الدوليه وقرارات الأمم المتحدة. وفيما يتعلق بتقديم ايضاح عراقي للولايات المتحدة حول شراء اسلحة من
ايران ،قال، ان للعراق سيادته وهو سيد نفسه وبالطبع فقط طلب الجانب الأميرکي ايضاحا حيث قدمت وزارة الدفاع العراقية الايضاح. وبشان الانتخابات المقبلة في العراق صرح زيباري قائلا، اننا نتطلع الي دعم المسار الامني – السياسي الحاصل في العراق کي نستطيع مکافحة موجة الارهاب والتطرف واقامة عراق جديد وديمقراطي. كان زيباري وصل الى إيران امس الثلاثاء وسط تقارير عن صفقة سلاح ايرانية تبلغ قيمتها نحو 190 مليون دولار .
ونفت ايران والعراق هذه التقارير . ولكن النائب حسن السنيد،رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي
والمقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي قال إن وفدا عراقيا يتواجد حاليا في طهران لإكمال المفاوضات النهائية لصفقة السلاح بين العراق وإيران. ميدانيا قتل سبعة اشخاص بينهم جندي في هجمات متفرقة في العراق امس الاربعاء، حسبما افادت مصادر امنية وطبية وكالة الانباء الفرنسية. وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة ان “اربعة اشخاص قتلوا واصيب سبعة بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة على طريق رئيسي في ناحية كنعان” الواقعة شرق مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد). وأكد الطبيب رائد نعيم في مستشفى بعقوبة العام حصيلة ضحايا الهجوم. وتعد محافظة ديالى وكبرى مدنها بعقوبة من المناطق المتوترة وتشهد اعمال عنف شبه يومية. وفي بغداد، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان “مدنيين قتلا في هجومين منفصلين في منطقتي الشعب شمال شرق بغداد والعامل في غرب المدينة”. وأضاف “اصيب اربعة من المارة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في حي ابودشير في جنوب غرب بغداد”. وأكدت مصادر طبية حصيلة الضحايا. وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة نقيب في الشرطة ان “جنديا قتل واصيب خمسة أشخاص بينهم ثلاثة جنود في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للجيش في حي الهرمات، في غرب الموصل”. كما اصيب شرطي ومدني بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب نقطة تفتيش للشرطة في حي الصحة، في غرب الموصل، وفقا للمصدر ذاته. بدورها، أكدت مصادر طبية حصيلة الضحايا. كما أصيب اثنان من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور موكب يقل مسؤولا امنيا في حي العسكري في شرق مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصدر في الشرطة. وتشهد مناطق متفرقة في عموم العراق منذ مطلع العام 2013 تصاعدا في أعمال العنف هي الاسوأ التي يعيشها العراق منذ موجة العنف الطائفي بين عامي 2006 و2008 والتي أوقعت آلاف القتلى. وقتل اكثر من 670 شخصا منذ بداية فبراير في اعمال عنف متفرقة في عموم العراق، فيما قتل اكثر من 1650 شخصا منذ بداية العام، وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

إلى الأعلى