الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن : مقتل 45 جنديا إماراتيا و5 جنود بحرينيين

اليمن : مقتل 45 جنديا إماراتيا و5 جنود بحرينيين

أبوظبي ــ عواصم ــ وكالات : أعلنت وكالة أنباء الإمارات مقتل 45 جنديا إماراتيا أمس الجمعة بانفجار مستودع للأسلحة في اليمن. بينما أعلنت البحرين مقتل 5 من جنودها في جنوب السعودية، حيث يشاركون في الدفاع عن حدودها مع اليمن. ولم تتطرق إلى المكان الذي قتل فيه جنودها الخمسة. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة اليمنية من مقر منفاها الاختياري “الرياض”، تسلمها رد جماعة الحوثيين على المبادرة التي تقدمت بها الحكومة في وقت سابق لإحلال السلام واستعادة الدولة.
وقالت وكالة أنباء الإمارات إن 23 جنديا جريحا قضوا متأثرين بإصاباتهم ما رفع الحصيلة إلى 45 عسكريا قتلوا في الانفجار في محافظة مأرب إلى الشرق من صنعاء. حيث كانت حصيلة أولى تحدثت في وقت سابق عن مقتل 22 جنديا.
وأمس أعلنت قيادة القوات الإماراتية في بيان مقتضب نشرته وكالة أنباء الإمارات، وفاة 22 من جنودها في اليمن دون تحديد ملابسات ذلك. لكن مصادر عسكرية يمنية أكدت وقوع انفجار “عرضي” صباح أمس الجمعة في مستودع للذخيرة في محافظة مأرب، شرق صنعاء، أسفر عن سقوط قتلى بينهم جنود من التحالف. ووقع الانفجار في قاعدة عسكرية في منطقة صافر النفطية التي تبعد نحو 250 كلم إلى الشرق من صنعاء، وفقا لمصادر عسكرية. وأضافت المصادر أن التحالف أرسل الأسبوع الحالي تعزيزات عسكرية، بما في ذلك دبابات ومركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وعاملون في إزالة الألغام وناقلات جند ومروحيات اباتشي ومصفحات. وقال أحد المصادر رافضا ذكر اسمه “هذه التعزيزات في العتاد كانت ضمن التدابير المتخذة في سياق هجمات القوات الموالية وقوات التحالف للتقدم إلى صنعاء”، بعد استعادة المحافظات الجنوبية. من جهتهم، قال الحوثيون إنهم أطلقوا صاروخ توشكا وهو من الصواريخ البالستية على “معسكر للجيش في صافر، ما أسفر عن مقتل العشرات من ضباط وجنود التحالف. من جهته، قال وزير الداخلية في حكومة هادي عبده الحذيفي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الانفجار في صافر “عرضي لأن الذخيرة تم تخزينها بشكل غير صحيح”. وأضاف أن الانفجار وقع “قرب معسكر للجيش الإماراتي الذي قتل العديد من عناصره وأصيب آخرون بجروح”. لكن مصدرا عسكريا يمنيا مقربا من القوات الموالية لهادي في محافظة مأرب قال إن الانفجار “ناجم عن صاروخ أرض أرض أطلقه الحوثيون” مشيرا إلى “نتائج أولية” للتحقيقات.
وقد شن طيران التحالف عصر أمس سلسلة من الغارات على مجمع وزارة الدفاع في صنعاء مستهدفة مستودعات الأسلحة في شمال العاصمة. ويأتي هذا الحادث الدامي في وقت تواصل القوات الموالية لهادي عملياتها العسكرية ضد الحوثيين المدعومين من قبل وحدات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقال وزير الداخلية إن “القوات الموالية المجهزة بمعدات عسكرية متطورة تدعمها هليكوبتر اباتشي قصفت ليلا مواقع المتمردين في جنوب ووسط محافظة مأرب، حيث يتمركز الحوثيون”.
سياسيا، أعلن قيادي سابق في جماعة أنصار الله الحوثية، أمس الجمعة، أن الجماعة وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس اليمني السابق علي صالح، وافقوا على تنفذ قرار مجلس الأمن . وقال علي البخيتي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الحوثيين والمؤتمر وافقوا على مجموعة نقاط نقلها المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ أمس الخميس إلى الحكومة اليمنية في الرياض. وأشار إلى أن الاتفاق كان برعاية ولد الشيخ وتضمن مجموعة نقاط من بينها إشراف الأمم المتحدة على عمليات الانسحاب من المدن والتزام الحوثيين والمؤتمر بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216 من جميع الأطراف وفق آلية تنفيذية يتم التوافق عليها وبما لا يمس بالسيادة الوطنية مع التحفظ على العقوبات الصادرة بحق المواطنين اليمنين. كما تضمنت النقاط عودة الحكومة اليمنية لتحكم اليمن يتم خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية، ووقف دائم وشامل لإطلاق النار من جميع الأطراف وانسحاب كل الجماعات والمليشيات المسلحة من المدن وفقا لآلية تؤدي إلى سد الفراغ الأمني والإداري ورفع الحصار البري والبحري والجوي. وتم الاتفاق على استئناف وتسريع المفاوضات بين الاطراف اليمنية التي تجري بوساطة الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن والتزام كل الأطراف بتسليم السلاح الثقيل إلى الدولة وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل.

إلى الأعلى